مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 09:08 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية- الفايننشال تايمز: على السودان تجنب "مصيدة ميانمار"

الخميس 13 فبراير 2020 09:50 صباحاً
bbc

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، ديفيد بيلينغ، يقول فيه إن على السودان تجنب "مصيدة ميانمار".

ويقول الكاتب إن المدنيين الذين قادوا ثورة سلمية في السودان أصبحوا اليوم يتقاسمون السلطة مع الجيش الذي ثاروا ضده. وهذه الوضعية تُسمى عند البعض باسم "مصيدة ميانمار"، في إشارة إلى ثورة مماثلة أسقطت نظاما عسكريا ليحل محله نظام عسكري آخر، وإن كان النظام الثاني تتصدره أونغ سان سو تشي.

ويضيف أن "التشبيه ينطبق أيضا على ما وقع في مصر. فقد أسقط الشعب المصري حكما استبداديا ليحل محله حكم استبدادي آخر".

ويقول الكاتب إن المدني الذي يشغل منصب رئيس الوزراء في السودان لم يكن سجينا سياسيا معروفا عالميا مثل أونغ سان سوتشي، ولكنه يتمتع بسمعة شعبية طيبة، ولكن هذه السمعة قد تذهب سريعا. فالسيد عبد الله حمدوك، حسب المقال، ينقصه أمران هو في أمس الحاجة إليهما: القوة والمال.

ويذكر بيلينغ من بين المؤشرات الإيجابية تلميح الحكومة إلى أنها قد تسمح بمحاكمة الرئيس السابق عمر البشير بتهم الإبادة وجرائم الحرب في دارفور، التي وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية. ولكنه يشير إلى شكوك في أن يسمح القادة العسكريون، الضالعون أيضا في الأحداث، بتسليمه إلى المحكمة الدولية.

ويقول إن البشير قد يحاكم في الخرطوم وليس في لاهاي في شكل من أشكال التسوية. كما أن القادة العسكريين يخشون أن يكشف البشير في شهادته ضلوعهم في الأحداث التي يتهم بها.

ويضيف أنه "إذا تمت محاكمة البشير فإن ذلك سيكون إشارة قوية على أن ثورة السودان حقيقية. وقد تسمح بإزالة البلاد من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب. وإذا لم تفعل الخرطوم ذلك فإن حظوظها منعدمة في إلغاء ديونها البالغة 60 مليار دولار، أو الحصول على تمويلات جديدة".

ويذكر الكاتب أيضا أن رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، أثار جدلا عندما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة. ويعتقد أن السودان لو كان على استعداد للمضي قدما في فتح علاقات مع إسرائيل فإن البرهان سيجد من يسمعه في زيارته إلى واشنطن.

ولكن بيلينغ يرى أن إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لن تتم إلا إذا دفعت الخرطوم تعويضات لعائلات ضحايا الهجمات التي يعتقد أن التخطيط لها كان في السودان. ويتعلق الأمر بالبحارة الأمريكيين، وعددهم 17، الذين قتلوا في هجوم عام 2000 كما أصيب في الهجوم 39 آخرون. وكذا مقتل 200 شخص عام 1998 في هجمات استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام.

ويرى الكاتب أن الثورة السودانية مهددة بالتراجع إذا لم تجد سندا خارجيا، بما في ذلك السند المالي. ويقول إنه في ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا يوجد في واشنطن من يهتم بالثورة السودانية. كما أن السعودية والدول الخليجية لا تريد أن ترى الديمقراطية تترسخ في السودان".

ويضيف أن "الثورة في السودان لا تزال حية ولكنها قد تموت في أي لحظة. فبعد عقود من الدكتاتورية لا تزال المؤسسات ضعيفة والعسكريون والإسلاميون يتحينون الفرصة. وبدعم خارجي يمكن للسودان أن يفاجئ الجميع بإرساء ديمقراطية حقيقية".

إدلب "تدفع الثمن"

ونشرت صحيفة التايمز مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن مأساة اللاجئين المتجددة في سوريا، تقول فيه إن ما نراه في إدلب اليوم هو "ثمن تقاعس المجتمع الدولي" عن التحرك في سوريا.

إدلبمصدر الصورةAFPImage captionأهالي إدلب يهربون من القصف

تقول التايمز إن الحرب في سوريا تدخل عامها التاسع، وهي من سيء إلى أسوأ. فالروس يدعمون هجوما على إدلب أحد آخر معاقل المعارضة المسلحة. وقد نزح نحو مليون سوري من مناطقهم بسبب الحرب، وسيتبعهم آلاف آخرون.

وتحذر الصحيفة من أن الاتفاق الهش الذي وقعه الاتحاد الأوروبي مع تركيا بهدف استضافة اللاجئين السوريين قد ينهار بين لحظة وأخرى؛ فإدلب واحدة من مناطق التهدئة الأربع المتفق عليها بين سوريا وتركيا في 2017.

وترى الصحيفة أن احتمالات المواجهة بين روسيا وتركيا واردة وإن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر بيانا تصالحيا عندما قال إنه يواصل العمل مع الرئيس رجب طيب أردوغان بشروط الاتفاق بينهما.

لكن الكارثة في إدلب اليوم مستمرة؛ فقصف المباني العامة يدفع المدنيين إلى الهرب في البرد الشديد. وسينتهي الأمر بموجات من الباحثين عن اللجوء في أوروبا. وقد هدد أردوغان أكثر من مرة بفتح الطريق شمالا أمام اللاجئين الهاربين من سوريا.

كما تعهد بوتين بالسماح بعودة اللاجئين إلى سوريا إذا اعترف الاتحاد الأوروبي بشرعية نظام بشار الأسد. وهذا تعهد لا يمكن للرئيس بوتين أن يلتزم به لأن الأسد لا يريد عودة بعض اللاجئين إلى سوريا.

وعلى حلف الناتو أن يقرر إذا كان سيستجيب لطلب وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، بالتدخل. وقد أدان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الهجوم على القوات التركية "الحليفة". كما وصف المبعوث الأمريكي لسوريا، جيمس جيفري، القتلى الأتراك بانهم "شهداء".

لكن هذا لا يعني، حسب التايمز، أن تدخل الناتو قادم. ففي عام 2012 نصب الحلف 6 بطاريات صواريخ على الحدود بين تركيا وسوريا. ولكنه أزالها في 2015 ضد رغبة أنقرة.

وتقول الصحيفة إن لكل تحرك عسكري ثمن. ولكن سوريا بينت أن عدم التحرك العسكري له ثمن أيضا، يدفعه الآن أهالي إدلب.

"لماذا تخفي الصين الحقيقة؟"

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا كتبته، إيما غراهام هاريسون، تشرح فيه كيف أن إخفاء الصين للحقيقة ومنعها لحرية الصحافة زاد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

الصينمصدر الصورةREUTERSImage captionيعتقد خبراء أن السلطات الصينية لم تتحرك بسرعة لاحتواء الفيروس

وتقول الكاتبة إن الصين أعلنت في إطار حملتها لمواجهة فيروس كورونا بناء مستشفيين جديدين بمدينة ووهان خلال أسبوعين فقط. ووعدت السلطات بتوفير آلاف الأطباء لمعالجة 2600 مريض.

وبثت صور فيديو لعملية البناء السريعة، كما احتفت وسائل الإعلام الحكومية بافتتاح المستشفيين في مطلع فبراير/ شباط. ولكن مستشفى ليشنشاين لا يوجد فيه إلا 90 مريضا، في حين أعلن أنه يسع 1600 مريض، وليس فيه أي سرير شاغر، حسب الهيئة الصحية في ووهان.

أما المستشفى الثاني هوشنشان ففيه 1000 سرير ولكنها غير مشغولة كلها بعد أسبوع من الافتتاح. في حين فتحت مستشفيات طوارئ في قاعات المعارض والملاعب. ولا يزال الأطباء والممرضون يردون المرضى.

وتضيف أن الصين تملك أكبر جيش في العالم، ولكنها لم تفتح أي مستشفى ميداني في ووهان. فالبون شاسع بين الإعلان عن بناء مستشفيات جديدة خلال أيام والواقع الميداني المعقد. وهو دليل على الصعوبات التي تواجهها الصين لاحتواء فيروس كورونا.

وتقول الكاتبة إنه من الواضح أن السلطات المحلية حاولت التستر على الأزمة في البداية وهو ما سمح للفيروس بالانتشار في حين كان من الممكن السيطرة عليه بسهولة أكثر.

وترى أن "محاولة المسؤولين التستر على الفضائح ليس أمرا خاص بالصين ولكن في غياب حرية الصحافة والانتخابات النزيهة، والتضييق على المجتمع المدني لا يمكن للمواطنين محاسبة المسؤولين. بل إن هؤلاء المسؤولين لا يراعون إلا القيادة الحزبية التي تهتم بالاستقرار والنمو الاقتصادي فحسب".

وتشير إلى أنه عندما رضخت الحكومة للأمر الواقع وأعلنت عن الأزمة حرصت على تلميع صورتها وهي تعمل على احتواء الفيروس. ويرى خبراء أنه كان على الحكومة إرسال أطباء وممرضين إلى ووهان بدل بناء المستشفيين الجديدين.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية -صحف بريطانية تناقش انتخابات إيران ومآساة إدلب والتطرف اليميني في ألمانيا
تناولت صحف بريطانية صادرة الجمعة في مقالات وتحليلات تأثير قاسم سليماني على الانتخابات التشريعية في إيران، وتعامل المجتمع الدولي مع مأساة إدلب في سوريا، وكذا تصاعد
اليابان تعلن وفاة اثنين بفيروس «كورونا» وإصابة مسؤولين من الحكومة
قالت الحكومة اليابانية اليوم (الخميس) إن شخصين كانا على متن السفينة السياحية الخاضعة للحجر الصحي قبالة سواحل البلاد توفيا بعد الإصابة بفيروس «كورونا»، مضيفة
بريطانيا تعتزم إرسال طائرة لإجلاء بريطانيين من طوكيو الجمعة
قال وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب يوم الخميس إن الحكومة رتبت رحلة جوية للمواطنين البريطانيين الذين على متن السفينة السياحية دايموند برنسيس لمغادرة طوكيو يوم




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
وفاة مسؤول في دولة الجنوب السابقة
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
عاجل: استشهاد نجل محافظ الجوف في معارك مع الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
مقالات الرأي
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
  ينظر للجنوب منذ ما بعد الاستقلال عام 1967م باعتباره أرض ثروات واسعة بعدد قليل من السكان هذه. النظرة يكرسها
ظلت المهرة خلال سنوات الحرب الماضية بعيدة جداً عن الأضواء ،ولم يلتفت إليها التحالف حيث تركت مفتوحة لكل القوى
       المتابع لمجمل التصريحات الإعلامية التي يدلي بها دائما كل من المدير العام التنفيذي لصندوق
  لم يكن ال21 من فبراير يوم عابر في تاريخ اليمن بل كان علامة فارقة تمثلت في الإنتقال السلس للسلطة عبر صناديق
    بلمح البصر، فقدت،أمس الأول،تلفوني فجأة، واختفيا تماما من أمامي، أثناء شرائي بعض الاحتياجات من بقالة
    يوم غدِ الجمعة تحل علينا الذكرى الثامنة لتولي فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي السلطة, حيث تم انتخابه
-
اتبعنا على فيسبوك