مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 09:58 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
من هنا وهناك

جرذ عملاق "بحجم إنسان" عاش قبل 10 ملايين سنة!

الأربعاء 12 فبراير 2020 04:31 مساءً
(عدن الغد) ديلي ميل:

اكتشف علماء جرذا عملاقا يعود لما قبل التاريخ، بحجم إنسان تقريبا، عاش في غابات الأمازون المطيرة قبل 10 ملايين عام.

 

ويبلغ وزن الجرذ نحو 80 كغ بطول 5 أقدام تقريبا، ما يجعله أكبر القوارض في أمريكا الجنوبية على الإطلاق.

 

وبالمقارنة، يبلغ متوسط طول جسم الجرذ البني اليوم، أقل من قدم، ويزن نحو نصف باوند.

 

ويتميز الكائن المسمى Neoepiblema acreensis، بامتلاك اثنين من أسنان القواطع المنحنية الضخمة، وبدماغ صغير يزن نحو 114 غراما. وعُثر  أيضا على جمجمتين في موقع الحفر في Acre، بالبرازيل.

 

وقال المعد الرئيس، الدكتور خوسيه فيريرا، من جامعة "سانتا ماريا" الفدرالية: "حجم Neoepiblema يزن نحو 80 كغ ويتجاوز طوله 5 أقدام، وهو ما يتجاوز capybara، أكبر القوارض الحية بوزن نحو 60 كغ. وعاش في بيئة مستنقعات تواجدت قبل ظهور واحدة من أكبر الغابات الاستوائية في العالم".

 

وأظهرت إعادة التصميم الرقمية للدماغ باستخدام "الأشعة المقطعية" (CT)، أنه صغير جدا مقارنة بالعقل البشري.

 

وأوضح الدكتور فيريرا: "إن القيمة التكيفية لتكلفة حيوية منخفضة وعوامل بيئية أخرى، ربما ترتبط بالحجم الصغير النسبي لأدمغة القوارض العملاقة. وعلى الرغم من أن Neoepiblema كان أحد أكبر القوارض على الإطلاق، إلا أن دماغ الجرذ العملاق المكتشف كان صغيرا للغاية، بالنسبة لكتلة الجسم".

 

تجدر الإشارة إلى أن هناك أكثر من 2000 نوع حي من القوارض - تشكل ما يقرب من نصف الثدييات المختلفة على الأرض.

 

ووُصف Neoepiblema في مجلة Biology Letters.

 

المصدر: ديلي ميل


المزيد في من هنا وهناك
جرذ عملاق "بحجم إنسان" عاش قبل 10 ملايين سنة!
اكتشف علماء جرذا عملاقا يعود لما قبل التاريخ، بحجم إنسان تقريبا، عاش في غابات الأمازون المطيرة قبل 10 ملايين عام.   ويبلغ وزن الجرذ نحو 80 كغ بطول 5 أقدام تقريبا، ما
جلوس المراهقين لفترات طويلة يزيد احتمالات إصابتهم بالاكتئاب
أظهرت دراسة حديثة أن جلوس المراهقين لفترات طويلة يومياً، يزيد من احتمال إصابتهم بالاكتئاب، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. ووفقاً لما نقلته صحيفة «ديلي ميل»
تاريخ الشرق؛ قصة صناعة التزييف المستمر ؟!
هناك صفحات كثيرة من التاريخ ؛ لم يتم تدوينها ؛ لأنها حصيلة العمل السري والمؤامرات والصفقات غير الوطنية ؛ والتي تمت في الغرف المغلقة والمساحات السوداء ، وعبر




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
وفاة مسؤول في دولة الجنوب السابقة
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
عاجل: استشهاد نجل محافظ الجوف في معارك مع الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
مقالات الرأي
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
  ينظر للجنوب منذ ما بعد الاستقلال عام 1967م باعتباره أرض ثروات واسعة بعدد قليل من السكان هذه. النظرة يكرسها
ظلت المهرة خلال سنوات الحرب الماضية بعيدة جداً عن الأضواء ،ولم يلتفت إليها التحالف حيث تركت مفتوحة لكل القوى
       المتابع لمجمل التصريحات الإعلامية التي يدلي بها دائما كل من المدير العام التنفيذي لصندوق
  لم يكن ال21 من فبراير يوم عابر في تاريخ اليمن بل كان علامة فارقة تمثلت في الإنتقال السلس للسلطة عبر صناديق
    بلمح البصر، فقدت،أمس الأول،تلفوني فجأة، واختفيا تماما من أمامي، أثناء شرائي بعض الاحتياجات من بقالة
    يوم غدِ الجمعة تحل علينا الذكرى الثامنة لتولي فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي السلطة, حيث تم انتخابه
-
اتبعنا على فيسبوك