مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 أبريل 2020 11:04 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 08 فبراير 2020 08:49 صباحاً

صفقة القرن إعلان حرب شاملة على الشعب الفلسطيني

إن جريمة القرن  التي تحاول ادارة ترامب تسويقها واستخدامها لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولتطبيع علني واسع بين دولة الاحتلال وعدد من البلدان العربية من خلال تسويق  صفقتهم وإقامة ما اعلنوا عن تسميته دولة فلسطين الجديدة تلك الدولة الوهمية والمعزولة والمتناثرة دون أي تواصل جغرافي داخلي إلا من خلال الجسور والإنفاق ودون أي تواصل جغرافي مع دول الجوار وتسيطر فيها دولة الاحتلال سيطرة كاملة على حدودها المتناثرة وعلى أجوائها وأمنها الداخلي والخارجي ومرتهنة لمتطلبات الامن الاسرائيلي تتحول فيها المناطق في الضفة الغربية إلى مجموعة من السجون الكبيرة في إطار نظام فصل عنصري .

 

وعلى اثر ما يعرف بخطة ترامب التى تم خلالها اعلان الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقهم التاريخية لتفريقهم وإعادة تشتتهم وتشريدهم من اراضيهم ومصادرة ممتلكاتهم وتاريخيهم من خلال الخطة التي اشرف على اعدادها جراند كوشنير صهر ترامب فقد تظاهر آلاف من الفلسطينيين وخاصة داخل فلسطين المحتلة في بلدة باقة الغربية وهي بلدة مهددة بنزع حقوق سكانها للتعبير عن خوفهم من أن تحرمهم تلك الخطة التي تدعم الاحتلال من حقوقهم كمواطنين يعيشون في الداخل الفلسطيني وقد تم الكشف عن تفاصيلها لتتضمن احتفاظ دولة الاحتلال بالمستوطنات في الضفة الغربية وحملت الصفقة خطورة بالغة بمجملها وما رشح من معلومات بأن هذه الخطة ستطال الاراضي الفلسطينية في الداخل وخاصة في منطقة المثلث عملا بمشاريع ليبرمان الفاشية واحتمال أن تصبح 11 بلدة حدودية عربية متاخمة للضفة الغربية جزءا من دولة فلسطين الجديدة مما أثار قلق ابناء شعبنا في الداخل .

 

إن خطة ترامب أعطت الضوء الأخضر لسحب الجنسية من مئات الآلاف من العرب الذين يعيشون في شمال دولة الاحتلال وأوضح الرئيس محمود عباس خلال خطابه التاريخي امام مجلس وزراء الخارجية العرب فكرة تبادل الأراضي حيث اكد على رفض الشعب الفلسطيني الي تلك الخطة موضحا وقائلا في هذا الخصوص نحن لا نوافق إطلاقا ولا بأي حال من الأحوال على أن تضم أرض وسكان من دولة الاحتلال  إلى (فلسطين) ومعظم السكان بالداخل الفلسطيني هم مسلمون ومسيحيون ودروز وهم أحفاد الفلسطينيين ممن ظلوا في وطنهم لكن نزحوا داخليا بعد حرب عام 1948.

 

ان دولة الاحتلال تعمل على اعادة انتاج تواجدها وتريد أن تتخلص من هؤلاء المواطنين الذين يعيشون على ارضهم الفلسطينية وهم اصحاب الارض ولهم تاريخهم ويمتلكون الحقوق التاريخية وعلى اثر الاعلان عن الخطة الفاشلة خرج ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وأماكن الشتات يتظاهرون وينتقدون الخطة كما انتقدها الموقف العربي بالاجماع كونها تتجاهل القوانين الدولية وحل الدوليتين كما تنص عليه المواثيق الدولية ضاربة بذلك الصراع العربي الاسرائيلي الممتد منذ عقود بعرض الحائط .

 

ان ابناء الشعب الفلسطيني ليسوا بحاجة الى إضاعة المزيد من الوقت فقد أجمعوا بكافة فصائلهم وأحزابهم وقواهم السياسية والمجتمعية على رفض دولة فلسطين الجديدة التي عليها ان ترهن أمنها الداخلي وأمن معابرها لسنوات طويلة لمتطلبات الامن الاسرائيلي وأمن المستوطنين وأن تكيف نظمها واحتياجاتها لمتطلبات السيطرة الاسرائيلية في ظلال حكم ذاتي محدود الأمر الذي يعني العيش في ظل فصل عنصري وممارسة الارهاب الفكري من قبل الادارة الامريكية وفرض واقع جديد سيترتب عليها انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

 

 

سفير النوايا الحسنة في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
أعزائي : تردد مصطلح العالقون بجائحة وباء كارونا ، واصبح فيه قيل وقال ، بيدا أنه فيما يبدو لي لاينطبق هذا
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم أبناء شعبنا العظيم في كافة أماكن
في ظل ورود اخبار عن اصابات في صفوف الاسرى بسجون الاحتلال الاسرائيلي بوباء كورونا بات من الضروري القيام بأكبر
لقد حققت القائمة المشتركة التوازن المطلوب في الية العمل السياسي داخل المجتمع الاسرائيلي وتمكنت من ايقاف
تحت هذا العنوان بالتأكيد لا يوجد مشروع عربي أمام مشاريع عديدة لتقسيم المنطقة العربية تتلاقى فيها الأهداف
الدِّراما هي هويةُ كُل شعبٍ من الشعوب، فالدِّراما تعكس ثقافةَ المجتمع، وقد تخلق ثقافةً جديدة في المجتمع، قد
إن جريمة القرن  التي تحاول ادارة ترامب تسويقها واستخدامها لتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ولتطبيع
-
اتبعنا على فيسبوك