مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 10:24 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

بالأرقام.. "أبل" تضرب سويسرا في "أعز ما تملك"

أبل سحبت بساط الساعات من سويسرا
الجمعة 07 فبراير 2020 07:56 مساءً
(( عدن الغد )) سكاي نيوز :

يرتبط اسم سويسرا في أذهان الكثيرين بصناعة الساعات، التي تعد إحدى ركائز اقتصاد الدولة الأوروبية الصغيرة، لكن يبدو أن هذا القطاع يتعرض لضربة قوية من شركة "أبل".
فقد تفوقت الساعات الذكية التي تنتجها الشركة الأميركية العملاقة (أبل ووتش) العام الماضي، على صناعة الساعات السويسرية، إذ تم شحن ما يقدر بنحو 31 مليون وحدة من الساعات الذكية في جميع أنحاء العالم.
وذكر تحليل اقتصادي حديث، أن "أبل" باعت ساعات ذكية بزيادة قدرها 10 ملايين وحدة عن جميع مبيعات العلامات السويسرية الفاخرة من الساعات التقليدية، خلال عام 2019.
وأشار التحليل الذي نشرت نتائجه "سكاي نيوز"، إلى أن صناعة الساعات السويسرية العريقة تخسر الحرب في مواجهة الساعات الذكية من "أبل"، وغيرها من الشركات، حيث تلقى الساعات الذكية رواجا أوسع.
وبينما ارتفعت مبيعات ساعات "أبل" بنسبة 36 بالمئة العام الماضي، عانت صناعة الساعات السويسرية من انخفاض بنسبة 13 بالمئة، بحسب التحليل.
ولا تحدد شركة "أبل" حجم مبيعاتها من الساعات أو الأجهزة القابلة للارتداء، أو تلك التي تستخدم في المنزل، لكن إجمالي هذه المنتجات حققت مبيعات بلغت 24.5 مليار دولار عام 2019، بزيادة قدرها 41 بالمئة عن العام السابق، وفق التقديرات.
وأوضح ستيفن والتزر، كبير المحللين في شركة "التحليلات الاستراتيجية"، أن شركات الساعات السويسرية العريقة، بما فيها "سواتش" و"تيسو" لم تعد تلقى راجا في السوق، لأن "أبل" تقدم منتجا أفضل في وجهة نظر المستهلكين.
وقال المدير التنفيذي لشركة الأبحاث نيل ماوستون: "لا تزال ساعات اليد التقليدية شائعة بين كبار السن من المستهلكين، لكن المشترين الأصغر سنا يميلون نحو الساعات الذكية".
واكتسحت ساعات أبل الذكية الأسواق منذ إصدارها عام 2017، لكنها كانت في السابق تبيع وحدات أكثر من الساعات السويسرية بأكملها في ربع واحد من العام، وليس على مدار عام كامل.

 


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
أقتصاد وتكنولوجيا شركة لكزس تعتزم كشف النقاب عن آخر حلولها التقنية في عالم السيارات
تعتزم شركة لكزس كشف النقاب عن آخر حلولها التقنية في عالم السيارات المتمثل في استبدال مرايا الرؤية الخلفية بالكاميرات.  وتعرض الشركة اليابانية تلك التقنية خلال
تحاشيا لإتلافه.. 7 أشياء لا تستخدمها لتنظيف شاشة الهاتف
يعتبر الحفاظ على نظافة شاشة الهاتف طول الوقت أمر صعب، فغالباً ما نجد عليها آثاراً للغبار وبصمات الأصابع وغيرها، نظراً لاستخدامنا للهاتف على مدار اليوم. وهناك
إنستغرام تختبر ميزة لرؤية "آخر المنشورات"
اكتشفت المهندسة جين مانتشون وونج، التي أصبحت تشتهر باكتشاف المزايا التجريبية المخفية في العديد من التطبيقات والخدمات، أن خدمة مشاركة الصور إنستغرام تختبر ميزة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
وفاة مسؤول في دولة الجنوب السابقة
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
عاجل: استشهاد نجل محافظ الجوف في معارك مع الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
مقالات الرأي
  ٢١ فبراير ٢٠١٢ يصادف تولي فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية وذلك عبر اتخابات توافقية وفقاً
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
  ينظر للجنوب منذ ما بعد الاستقلال عام 1967م باعتباره أرض ثروات واسعة بعدد قليل من السكان هذه. النظرة يكرسها
ظلت المهرة خلال سنوات الحرب الماضية بعيدة جداً عن الأضواء ،ولم يلتفت إليها التحالف حيث تركت مفتوحة لكل القوى
       المتابع لمجمل التصريحات الإعلامية التي يدلي بها دائما كل من المدير العام التنفيذي لصندوق
  لم يكن ال21 من فبراير يوم عابر في تاريخ اليمن بل كان علامة فارقة تمثلت في الإنتقال السلس للسلطة عبر صناديق
    بلمح البصر، فقدت،أمس الأول،تلفوني فجأة، واختفيا تماما من أمامي، أثناء شرائي بعض الاحتياجات من بقالة
-
اتبعنا على فيسبوك