مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 28 فبراير 2020 06:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 26 يناير 2020 07:29 مساءً

آخر الكرفسة مُكرفِس!!

بدخول مرض أو وباء (المكرفس) إلى حياتنا نكون بذلك قد أكملنا اسماً ومدلولاً،  شكلاً ومضموناً، دورة الكرفاس بامتياز منقطع النظير والتنظير، واصبح من حقنا ان نتباهى بأن جعلنا من الكرفسة مشروعاً فيروسياً مشتلياً اصيلاً خاصاً بنا لم يحصل أن انفردت أمة من قبلنا بالاشتغال على تحضيره واعداده وتمكينه وتوسيع دائرة فعله وانتشاره.

فيروس مشتلي لم يأتنا ويقتحم علينا عالمنا نتيجة لاختلال بنيوي عالمي أو عبر حرب جرثومية دولية شاملة، وإنما من خلال العكوف محلياً على تمويله ودراسة خلاياه وجيناته الكرفسية وإجراء اختبارات وتجارب عليها طوال أيام وشهور وسنوات على مساقات حيوية عديدة اقتصادية وسياسية وتعليمية وتربوية وثقافية ومعيشية .. كرفسة شملت الوطن والمواطنة والانتماء والهوية والوجود.

كرفسة لم يستثنَ منها القطاع الصحي الذي بإدراجه وإخضاعه للكرفسة لم نعد نعترف بالاسماء العلمية لبعض الأمراض، وبات من حقنا ان نطلق على مرض أو فيروس (شيكونغونيا Chikungunya) مسمى خليقاً بجهودنا وابحاثنا وتطبيقاتنا في كرفسة الحياة وهو اسم (المكرفس) كمسمى جديد لذات الوباء الذي يستهدف عظام ومفاصل الجسد المصاب ويفقده القدرة على الحركة معطلاً كثيراً من وظائف الجسد التي قد تؤدي بالمصاب إلى الموت وخصوصاً المسنين المصابين بأمراض القلب والسكري.

ولكي نبين سبب اصالة تسميته (مكرفس) بدلاً من اسمه العلمي المذكور سلفاً (شيكونغونيا) لا بد من ذكر الأسباب التي افضت إليه وفقاً لناموس الكرفسة خاصة، والمتمثلة في كرفسة المجاري والمستنقعات والوحدات والمراكز الصحية والمستشفيات العامة والخاصة كأسباب لا يمكن إلاَّ ان تفضي بالضرورة إلى انتاج مرض (المكرفس) بحيث اصبح علمها ودرايتها وواجباتها الالتزام بالكرفسة سلوكاً ونشاطاً ووباءً.

ولهذا كان من الطبيعي ان لانسمع أو نلمس أي جهد لمواجهة والحد من انتشار وباء فيروس (المكرفس)، ووضع الاحتياطات اللازمة لخروجه عن السيطرة، بل التزمت بالحياد وعدم التدخل الجاد والمطمئن حفاظاً على حياة الناس وإنقاذ وجودهم من الكرفسة التي اضحت تميز أداء كل الأجهزة الحكومية وغير الحكومية التي تحمل اسماء مؤسسات وادارات مدنية وعسكرية خدمية وصحية وانتاجية ظاهرها السهر على سلامة حياة ومتطلبات وحفظ حقوق الناس، وباطنها تكريس آفة الكرفاس: كرفسة الريال أمام الدولار، والأسعار، والصحة، والأمن والاستقرار، كرفسة المطالب والحقوق، مؤسسات حاضرة وغائبة منخرطة بكل قوة ورفّاس في إدارة وإعلاء ومواصلة الكرفسة في كافة المجالات والصعد بنجاح.

هذا ملمح من ملامح داء المكرفس وأخواته من الأجهزة والجهات المشتغلة على كرفسة كل شيء من اللقمة حتى الكلمة وانتهاءً بالصحة والعافية.

تعليقات القراء
439371
[1] عدن
الأربعاء 29 يناير 2020
ايمن سكاريب | اليمن عدن
طيب ايش علاج هذا المرض .... انا حاليا ابي فيه المرض ... كيف نسوي. ... وايش لازم نعطية من أدوية. . ومن اكل؟؟؟؟؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: توضيح هام من وكيل وزارة الاوقاف اليمنية بخصوص منع تأشيرات العمرة
عاجل: إصابة شاب برصاص مسلحين مجهولين وسط مديرية الشيخ عثمان
الصيعري: تم السماح واستثناء حاملي فيز الإقامات الجديدة والزيارات بالدخول والمغادرة الى السعودية 
عاجل : صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين صغير عزيز رئيساً لهيئة الأركان العامة
السيرة الذاتية الرئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير حمود احمد حمود بن عزيز
مقالات الرأي
ان المليشيات الانقلابيه التي قوضت الجمهوريه هي اليوم امتداد طبيعي للقوات التي حاربة الجمهوريه منذو فجر ثورة
  أفصح عبدالله الحضرمي،زير خارجية شرعية المنفى، عن حقيقة مواقف حكومته الرافض لإتفاق الرياض، وعدم اعترافها
  ليس كل من أرتاد مواقع التواصل الإجتماعي صار صحفياً وكاتباً..وليس كل من نشر عددا من المنشورات أصبح
  ملاحظات على هامش بيان لقاءات الاردن .. لنتذكر أن مباحثات السلام في استوكهولم ، وما خرجت به من اتفاقات ،
  خوفًا من فيروس كورونا إيران تلغي صلاة الجمعة! واليابان تغلق المدارس أمام 13 مليون تلميذ! والسعودية تغلق
عندما تتغلب العاطفة على العقل يتبلد الحس ومع الوقت يصل لمرحلة الجمود التام الذي لا يعترف بالواقع
بدأ في الصين ووصل إلى 30 دولة.  سجل عدد إصابات: 87 ألف حالة في كل العالم، مات منها 2700.  أي: معدل الوفيات
الحرب في اليمن حرمتنا من اشياء مادية ومعنوية كثيرة لكنها قبل كل شيء حرمتنا من الكتاب من تلك الاصدارات
الإبقاء على الشراكة والتحالف العسكري مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ، وفض الشراكة
منذ مجيء المتصهين دونالد ترامب الى السلطه في الولايات المتحدة الامريكية, صَوب سِهامه نحو البلدان العربية
-
اتبعنا على فيسبوك