مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 فبراير 2020 08:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 25 يناير 2020 06:11 مساءً

عذراً أيها الوطن الموحد

من مننا لم يحلم ذات يوم أن يكون منتمياً إلى وطنٍ واحد وموحد وقوي يتساوى فيه كل أبنائه في الحقوق والواجبات وفي الثروة والسلطة ، وطنٌ يسود فيه العدل والمساواة ، وطن يحتكم كل أبنائه إلى سلطة القانون لا إلى عُرف القبيلي ، وطن آمن ومستقر يستظل بظله الجميع ، وطن  ديمقراطي تحكمه سلطة منتخبة يتداول فيه الحكام سلطتهم بالطرق السلمية .

نعم أنه الوطن اليمني الموحد الذي حلمنا به كثيراً ورفعنا شعاره عالياً ، ولكن للأسف ، تبخر حلمنا وبات سراباً وصار الوطن الواحد أكذوبة القرن .

  فلا تلومونا اليوم أن كفرنا بالوحدة وبالوطن الموحد الذي حلمنا به ، ولا تلوموننا اليوم أن رفعنا شعار فك الارتباط وحملنا السلاح من أجل استعادة الدولة الجنوبية ووطننا المسلوب .

فاللوم يقع على من قتل هذا الحلم ، على من أراد أن يجعلنا عبيداً ومواطنين من الدرجة الرابعة ، اللوم على من استباح الأرض والعرض وجعل من الوحدة شعار للفيد والكسب الحرام وغير المشروع ، اللوم على من أراد أن يحكمنا بالحديد والنار ويجعلنا تحت وطأة أقدام جيوشه الغازية ، اللوم على من أفتى بتكفيرنا وجواز قتلنا واستباحة أرضنا وأعراضنا .

عذراً أيها الوطن اليمني الكبير ، لقد أهانوك السفهاء ، ولا مجال أمامنا اليوم غير العودة إلى عهدنا السابق لنستعيد عزتنا وكرامتنا التي داسوا عليها برابرة العصر تحت شعار الوحدة أو الموت .

فلن نقبل أن نعيش في ما تبقى من أعمارنا أذلاء مهانين ، ولن نسمح أن يورث أبنائنا وأحفادنا وطناً مسلوباً ويعيشوا حياة العبيد المتسولين على أبواب قصور المشائخ وسرايا سادة العصر .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اي منطق هذا واي عقلية هذه، تخيلوا تعاطفت مع قضية الجرحى والمرضى والمواطنين الذين اطلقوا صرخة ونداء يخاطبوا
الجندي المجهول في قسم النظافة بمديرية البريقة محافظة عدن ، والذي يبذل جهوداً كبيرة وجبارة دون كلل أو ملل ،
القيادة هي تضحية ذات صفات نادرة مثل الشجاعة  نادرة عند الشدائد والمحن وكما عرف الوطن القائد محمود الصبيحي
سلامات للوالد المناضل والشخصية التربوية والاجتماعية والقبلية الشيخ ناصر حسن باخرش السليماني الحنشي الذي
اختلفنا حول الوحدة وحول الإنفصال، واختلفنا حول شبوة. "لو اتحادنا"... يرددها الكثير. لن تكون كلمتنا واحدة. سنن
استغرب من الذين يفرحون ويهللون بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص وحدة اليمن، فقرار مجلس الأمن الدولي لم يشير إلى
في الوقت بدل الضائع للأسف اكتشفنا أننا نحن الأضحوكة، صفقنا للمجلس الانتقالي بسذاجة وغباء وامطرنا الإصلاح
ان التصالح والتسامح مبدأ مهم في حياتنا كشعب يسعى إلى التحرر والاستقلال والخروج من الكابوس الذي نعاني منه منذ
-
اتبعنا على فيسبوك