مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 فبراير 2020 09:43 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 25 يناير 2020 12:29 مساءً

اليمن الاتحادي الجديد

فارس الصبيحي

مر يمننا الحبيب بإضطرابات عدة خلقت مراحل لا إستقرار طيلة عقود ماضية، ومن فترة الى أخرى حاول المخلصين من ابناء هذا الوطن معالجة تلك الاضطرابات التي أضرت بالوطن أرضا وإنسانا.

ففي القرن الماضي حاول اليمنيين الخروج من تحت براثين سيطرة الاستعمار والحكم الكهنوتي الإمامي السلالي البغيض، وهو ما كان لهم ذلك، إلا أن النظام الذي أسسه الثوار شمالا وجنوبا لم يلبي طموحات ابناء الشعب اليمني في خلق الاستقرار وتحقيق الاهداف الطموحة لأبناء الشعب اليمني من خلال التطور والتقدم والامن والإزدهار والعيش الكريم والعدالة والحكم الرشيد.
فهرب الجميع من الواقع المزري للنظامين شمالا وجنوبا وبرغبة شعبية جامحة وتوافق وتأييدين كبيرين من ابناء الشعب اليمني الواحد الذي فرقه الساسة نزول عند تلبية وتنفيذ طموح ورغبات الاستعمار الى الوحدة الاندماجية لكن هذه الوحدة لم تلبي طموحوابناء الشعب اليمني ودخل فيها اليمنيين في صراع بسبب ما آلت إليه الاوضاع بسبب التفرقة والظلم والإقصاء والتهميش بسبب حكم المركز الذي طور الصراع وقام بتغذيته ليصبح صراع مجتمعيا كاد يعصف باليمن واليمنيين ككل.
وهو ما استشعره اليمنيين في كل ارجاء الوطن وخرجوا شباب وشيوخ اليمن في كل محافظات الوطن الحبيب حاملين هم وطنهم الحبيب الذين يشاهدوه يترنح في الارجاء أيلا للسقوط وكان ثمر هذه الاحتجاجات انها أطاحت بحكم المركز وإنتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي رئيسا في فترة زمنية فارقة وصعبة في تاريخ اليمن الحديث ولأنه قائد عسكري، وسياسي محنك، ومفكر كبير، وفاهم لبيب، أدرك سبب الصراع في البلاد جمع أبناء الشعب اليمني على طاولة واحدة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وفيه بتوجيهات فخامته اتفق الجميع على نظام حكم يؤسس ليمن إتحادي جديد.
لم يكن إختيار هذا النظام اعتباطا وبدون رؤية أو كما هو الحال عليه في سياسة اليمنيين القائم -على ما بدا بدينا عليه- بل قام فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية بإختيار نخبة من الساسة والمختصين في نظام الحكم على المستويين العالمي والمحلي ووضع أمامهم على الطاولة كل مشاكل اليمن وأسبابها وهي المرة الاولى في تاريخ اليمن الجديد والقديم التي يتم فيها إختيار نظام الحكم بشكل بحثي وعلمي دقيقين يتواكب مع مرحلة العصر ويواكب تطور العالم الحديث والخروج من كافة المشاكل المتراكمة منذ عقود وبتوجيهات وإشراف مباشر من فخامته اتفق اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل على يمن إتحادي جديد مكون من ستة أقاليم وعلى ضوئه تمت صياغة دستور اليمن الإتحادي الجديد.
نظام الحكم الاتحادي هو النظام السياسي الانسب لحكم البلاد خاصة أنه أثبت نجاح كبيرا وطفرة نوعيه في مجالات التقدم والتطور والازدهار في كل البلدان التي تدار سياستها بالنظام الاتحادي ولم يسجل فيها نسبة فشل واحدة في كل الدول او نوع من أنواع الاضطرابات السياسية كالإنقلابات العسكرية أو غيرها.
وهذا ما أرق قوى الشر والعملاء والخونة وأصحاب النفوذ الذين يعيشون على النهب والسرقة والعمالة والارتزاق والذين أدركوا ان النظام الاتحادي لا يهدد مصالحهم فحسب بل يكتب شهادة وفاتهم ويضمن الحقوق لكل أبناء الشعب اليمني من المهرة الى حجة المتمثلة في العدل والمساوة والحكم الرشيد والتوزيع العادل للسلطة والثروة.
فما كان منهم الا أن اتفقوا تحت مبررات واهية وتضليل باهت وحاولوا الانقلاب ليس على فخامة الرئيس هادي والشهور المتبقية من حكمه بل على مشروع اليمن العادل والكبير المتمثل في مشروع اليمن الاتحادي الجديد من ستة أقاليم.

يعتمد النظام الاتحادي على اللامركزية الادارية وللمالية لتحقيق التنمية ورفع مستوى المشاركة المجتمعية المحلية في نظام إداري غير خاضع للسيطرة أو التأثير الحزبي أو الفئوي، ويعتمد مبادئ الشفافية والنزاهة والكفاءة والتوير الوظيفي ويضع آلية مجتمعية وفاعلة لمكافحة الفساد ويحقق التوازن الاقتصادي بين مصالح الفئات الاجتماعية المختلفة، ويحقق العدالة في توزيع الثروة والسلطة، ويكفل المساواة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

مشروع اليمن الاتحادي المكون من ستة أقاليم هو المشروع الوحيد الذي سيضمن حاضر آمن ومستقبل مزدهر ومتطور يلبي طموحات أبناء الشعب اليمني ويؤسس الارضية الصلبة للأجيال القادمة لتعمل من أجل اليمن أرضا وإنسان وهي دعوة خاصة من محب لكل ابناء اليمن الكبير علينا جميعا الالتفاف حول هذا المشروع الكبير والضامن الوحيد لبناء اليمن الكبير والحفاظ على الارث التاريخي العريق الذي ورثناه أحفاد معين وسبأ وقتبان وتبع ولنبني حضارتنا المعاصرة لنكن خير خلف لخير سلف شيد أمجادة في صفحات التاريخ بنور ساطع حجب كل نتوءات الظالم رغم كثافتها.

تعليقات القراء
438987
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
السبت 25 يناير 2020
ناصح | الجنوب العربي
يكفي تطبيل لمشاريع فاشلة ومشروع الأقاليم أفشلها ولمعرفة ذلك نجد أن دستور هذا المشروع يثبِّت نفس المركزية والإستحواذ على الثروات لصالح جماعات تريد أن تحافظ على مانهبته وتنهبه منها ، وكذلك مع مرور الوقت سيؤدي إلى تغيير ديمغرافي في الجنوب لصالح من غدر به في وحدة الكوارث والإحتلال والأصل والفرع ، هذه حقيقة والشجاع المؤيد لهذا المشروع عليه نشر دستوره دون تزييف لما فيه من مكر للإبقاء على وحدة الفيد ، طالبوا بوحدة كونفدراليه بين الجنوب والشمال مزمنه وإذا نجحت لخدمة الشعب في كلاهما وتحاسب مجرمي الحروب والنهب تتحول إلى فدرالية وإذا فشلت لكلٍ وطنه الذي لن يُطرد منه وكفانا حرب وتدمير وعداء . حافظوا على ماتبقى من أواصر الدين والإخاء والجوار وإبتعدوا عن التطبيل مدفوع الأجر . أرجو النشر وإجعلوا الكاتب يدافع عن موقفه وإبتعدوا عن الحجب الغير مبرر .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انهيارات صخرية فوق منازل المواطنين بحي شُعب العيدروس
(عدن الغد) تتحصل على أسماء القتلى في تفجير استهدف وزير الدفاع بمأرب
فرض رسوم جديدة على الشاحنات الداخلة إلى عدن بنقطة العلم
ابحث مع (عدن الغد)
مشروع شق طريق الفرع بيافع سرار.. همة حتى القمة وإرادة الأهالي تقهر المستحيل
مقالات الرأي
 ابتهج الناس في محافظة عدن وما حولها من المحافظات الأخرى بعد التخلص من المليشيات الانقلابية وبعد نجاح
ثلاثة أعوام مضت من رحيل السيف الأشم وكأننا في عالم اليتم تيتمنا .رحل رجل الإقدام وصانع الإنتصارات ومتقدم
لقد كنا نظن بأن رئيس الحكومة (معين) وحده من يجهل كيفية التعاطي مع القضايا الحقوقية ذات التصعيد العمالي من
تابعنا بكل سخرية واستنكار مايتعرض له الاعلامي الرائع فتحي بن لزرق من ضيق صدور الصاعدين الجدد وبعض الساسة
على الرغم من إن محافظة المهرة الجنوبية، ظلت طوال السنوات الفارطة في معزل عن تلك الحرب المدمرة التي شهدها
عادة ما أجدني صبيحة كل أحد محرجا تماما في الرد على تساؤلات الصديقة باميلا ؛فالناشطة الاميركية باميلا اورتون
وماكفرت .... ولكن !! هذا جزء من مقولة كويتية قديمة ساخرة ساخطة ، استعرضها هنا مواجها بها انتقادات المجتمع
اسدل الستار على مؤتمر ميونيخ للأمن في نسخته الـ 56 والذي اختتم اعماله هذا الأسبوع، وناقش المؤتمر الذي عقد في
الكل يدرك خطورة تدني المستوى التعليمي في مدارسنا لا سيما في المحافظات الجنوبية، فدلالات ذلك واضحة وتظهر
نعمان الحكيم..الى الدكتور العزيز والوسيم: جميل الخامري..وانت قدذكّرتنا بصورة جماعية لك وزملائك في صوفيا
-
اتبعنا على فيسبوك