مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 فبراير 2020 07:58 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 21 يناير 2020 06:09 مساءً

لا حياة لمَن تنادي

كل تلك الصرخات  والنداءات التي تطلق من هنا وهناك وهي تحمل الكثير من الانذارات  عن الكوارث المحتمل تفاقمها من  استمرار الأوضاع في الاندفاع نحو الهاوية في حين أن تلك الاستغاثات يسمع صداها هنا وهناك وأثار الأزمات باتت واضحة ملامحها على مجمل الحياة ، ولم تعد مساوى وجود دولة هشة متراخية تنعكس على واقع الحياة السياسية فحسب بل تعداها ليمس حياة المواطن الذي أضحى يعاني الويلات من موجات التهميش والغلاء.

وبعودة خجولة للحكومة أو بعضها استبشر المواطن أو قل حاول أن يتصنع التفاؤل رغم ادراكه المسبق بعدم موضوعية الدولة وركاكة عملها وقصورها المزرى الذي أصبح علامة واضحة لتعاقب شخصياتها الذي أصبح وجودهم وتغير اسماؤهم لا يشكل سوى تبادل الأدوار وتغير المسميات دون تحقيق واضح لجوهر تلك الاسماء.

عادت الحكومة متمثلة برئيسها ولم تعد الحكومة التي ظل المواطن عودتها لتحسم كثير من الامور العالقة دون حل عادت لتناقش ملفات أقل أهمية وهي ملفات تكاد تكون لا تعاني من اضطرابات في عملها مع علم قصورها وفقدان كثير من مضامين عملها على سبيل المثال الجامعات التي تطالعنا وسائل الاعلام الحكومية بسير عملها ومدى تفقد رئيس الوزراء لسير العمل في الجامعات ولقائه بكوادر الجامعات في المحافظات المحررة حتى بات وكأنه رئيس للجامعات أو أنه رئيس أعلى للجامعات وكأن كل الأمور تسير على أحسن ما يكون في الوقت الذي يتعثر فيه التعليم في المراحل الاساسية والتعليم الثانوي ولم يسمع صدى مناقشة هذا الملف العالق من قبل رئيس الحكومة متجاهلاً أو متعمد التجاهل لهذا الملف الذي يمس بحياة كل أفراد المجتمع كون التلميذ في كل بيت وهي مشكلة تؤرق الاباء والاسر في اهمال مصير أولادهم وضياع حقهم في التعليم.

صرخ المواطن وتجاوزته صرخته كل مدى ولكنها لم تجد صدى عند تلك الحكومة التي وضعت على أذنيها عوائق وموانع حتى لا تسمع صوت الشارع ومطالبه ومن ذلك  تعزيز الكهرباء وتحسين عملها وإن كانت في مثل هذه الايام تشير إلى تحسن ولكنه تحسن مؤقت كمثل رجل قائم على رجل واحد .

ما زالت الحكومة تدس رأسها في الترب وتتجاهل كثير من الملفات العالقة والملفات التي لابد لها من انجاز وهي ملفات حساسة وضرورية كالملف الاقتصادي والحالة المتدهورة التي يعيشها المواطن التي أدخلتها حالة من العوز والحاجة ناهيك عن تسوية أوضاع الموظفين النازحين من سيطرة الحوثين إلى المحافظات المحررة وهم محرومين من حقهم في استلام المعاش .

ويظهر عجز الحكومة في استيعاب الشباب والخريجين في شغل الوظائف العامة في كل المجالات وترك الباب شبه مفتوح أمام المنظمات لتستثمر جهد الشباب فيما لا يخدمهم وامتصاص حقوقهم تحت وهم العمل الطوعي أو ذا الدخل الوهمي والحقير.

وهذه هي الحكومة تدير ظهرها أمام الفساد الذي بات واضح وجلي في كثير من مرافق الدولة  وحتى المرافق المرتبطة بإعادة وتثبت الحقوق كالشرط والنيابات والمحاكم والوقوف بحزم بوجه كل من تسول له نفسه المريضة العبث بمصالح المواطنين واستثمار الوظيفة في تلك المرافق لتضييع حقوق المواطن.

فهل من صحوة وهل من أذان صاغية لصوت الشارع فمتى تعبر الحكومة نفسها في خدمة الوطن والمواطن وليس مجرد أداة بيد حزب معين أو جماعة أو قوى داخلية أو خارجية.  

 

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اي منطق هذا واي عقلية هذه، تخيلوا تعاطفت مع قضية الجرحى والمرضى والمواطنين الذين اطلقوا صرخة ونداء يخاطبوا
الجندي المجهول في قسم النظافة بمديرية البريقة محافظة عدن ، والذي يبذل جهوداً كبيرة وجبارة دون كلل أو ملل ،
القيادة هي تضحية ذات صفات نادرة مثل الشجاعة  نادرة عند الشدائد والمحن وكما عرف الوطن القائد محمود الصبيحي
سلامات للوالد المناضل والشخصية التربوية والاجتماعية والقبلية الشيخ ناصر حسن باخرش السليماني الحنشي الذي
اختلفنا حول الوحدة وحول الإنفصال، واختلفنا حول شبوة. "لو اتحادنا"... يرددها الكثير. لن تكون كلمتنا واحدة. سنن
استغرب من الذين يفرحون ويهللون بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص وحدة اليمن، فقرار مجلس الأمن الدولي لم يشير إلى
في الوقت بدل الضائع للأسف اكتشفنا أننا نحن الأضحوكة، صفقنا للمجلس الانتقالي بسذاجة وغباء وامطرنا الإصلاح
ان التصالح والتسامح مبدأ مهم في حياتنا كشعب يسعى إلى التحرر والاستقلال والخروج من الكابوس الذي نعاني منه منذ
-
اتبعنا على فيسبوك