مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 03:54 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 21 يناير 2020 11:13 صباحاً

النار التي أشعلناها بإيدينا في الجنوب نكتوي بها اليوم

طالما وان الاخ عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، وممثل الاحتلال اليمني كما يقول عنه بعض الجنوبيين، عاجز عن تحقيق مخرجات الحوار الوطني وإقامة الدولة اليمنية الاتحادية!

 

وطالما وان الاخ عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وممثل الاحتلال الإماراتي كما يقول عنه بعض الجنوبيين، عاجز عن تحقيق التحرير والاستقلال وإقامة الدولة الجنوبية!

 

وطالما وان القوات العسكرية الشمالية (ألوية حراس الجمهورية بقيادة طارق عفاش) المتواجدة في الساحل الغربي، صنفت كحلفاء مخلصين للقضية الجنوبية!

 

وطالما وان القوات العسكرية الجنوبية (ألوية الحماية الرئاسية بقيادة مهران قباطي) المتواجدة في مأرب، صنفت كأعداء حاقدين للقضية الجنوبية!

 

وطالما وان القيادات الجنوبية القديمة والجديدة لم تستوعب دروس التاريخ، ذلك التاريخ الذي صوروه لمن قراءه انه تاريخ مقدس وغير قابل للمراجعة، ونسيوا او تناسوا ان الجنوب مر بالعديد من الأحداث العاصفة التي دمرته وأدت الى ضياع الوطن والدولة والشعب، ونوجزها على النحو التالي:

1- إحداث 1 نوفمبر 1967 بين الجبهة القومية وجبهة التحرير. 

2- احداث 22 يونيو 1969، وأطلق على الجنوبيين المتصارعين في ذلك الوقت مصطلح (اليمين الرجعي و اليسار التقدمي). 

3- أحداث 26 يونيو 1978، وأطلق على الجنوبيين المتصارعين في ذلك الوقت مصطلح (اليسار الانتهازي المغامر والقوى الثورية اليمنية التقدمية)

4- أحداث 13 يناير 1986، واطلقت على الجنوبيين المتصارعين في ذلك الوقت مصطلح (الطغمة والزمرة). 

5- اعلان 22 مايو 1990،  الذي تم فيه تسليم الجنوب للشماليين من قبل الطغمة تحت شعار وحدة الى الأبد.

6- هزيمة الجنوب في 7 يوليو 1994، والذي تم فيه تسليم الجنوب للشماليين من قبل الزمرة تحت شعار الوحدة او الموت.

7- احداث 28 يناير 2018، بين جنوبيو حكومة الشرعية وجنوبية المجلس الانتقالي. 

8- أحداث 7 أغسطس 2019، بين جنوبيو المجلس الانتقالي و جنوبيو حكومة الشرعية...

 

وطالما أن هناك أسرى جنوبيين في سجون جنوبيو حكومة الشرعية في شبوة، وأسرى جنوبيين في سجون جنوبيو المجلس الانتقالي في عدن...

 

وبعد استشهاد أكثر من 100 جنوبي وجرح العشرات في مأرب، فإننا نقول:

أن أوضاعنا الراهنة هي انعكاس طبيعي للأحداث الماضية التي شهدها الجنوب، والتي لا احد يريد ان يعترف بها من القادة الجنوبيين المتسببين فيها او الاعتذار لشعب الجنوب عنها! وتعد أسوأ من أوضاعنا السابقة في ظل الاستعمار البريطاني، وفي ظل الحكم الشمولي للحزب الاشتراكي اليمني، وفي ظل الاحتلال اليمني.

 

وبناء عليه فقد اثبت التجارب اننا لسنا رجال دولة وغير مؤهلين للحكم وغير مستعدين لعمل وحدة وطنية جنوبية حقيقية في الوقت الراهن ناهيك عن التصالح والتسامح، ومن أجل الحفاظ على أرواح الجنوبيين، وعدم سفك المزيد من دمائهم الطاهرة، ولان الامور ليست بيد هادي ولا بيد الزبيدي، فاننا نرى انه من الأفضل والأسلم لهما ولشعب الجنوب تجميد نشاطهما السياسي والعسكري والاجتماعي في الجنوب وتقديم استقالتهما لدول التحالف العربي، وبدورها تتحمل دول التحالف العربي المسؤولية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتأهيلنا في الجنوب وتعقيلنا، ومن ثم تقرر ماهو الحل المناسب، اما الانفصال أو الوحدة. او يصر كل طرف جنوبي على موقفه وننتظر جولة جديدة بين الجنوبيين تكون مسك الختام.

تعليقات القراء
438079
[1] يا بر علي
الثلاثاء 21 يناير 2020
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
يا بر علي، لا بد من (ضفع) الختام وليس (مسك) الختام . سيسجل التاريخ أن قيادات شعب الجنوب رفضت الاستقلال السلمي الذي حددت بريطانيا تاريخه 8 يناير 1968 وقررت تلك القيادات شن حرب تحرير لتقديم تاريخ الاستقلال من 8 يناير 1968 الى 30 نوفمبر 1967 أي تم تقديم الاستقلال شهر و 8 ايام (أي 38 يوما بالتمام والكمال) . وبقية التصرفات الصبيانية القاتلة قد ذكرتها انت. سيسجل التاريخ أن شعب الجنوب من أجل ان يحصل على الاستقلال من آخر قياداته المتصارعة الطغمة هرب إلى الأمام ووافق على الوحدة اليمنية لعل الوحدة تنقذه من الطغمة وياكل بسكت أبو ولد حق بيت هائل سعيد أنعم. سيسجل التاريخ أن شعب الجنوب تم تتويهه الى ان اضاع الطريق. سيسجل التاريخ أن شعب الجنوب هو الشعب الوحيد الذي يتمنى عودة المستعمر الاجنبي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
قوة امنية تداهم فندقا بعدن وتعتقل قادة الوية في المقاومة التابعة للقيادي عادل الحالمي
وصول قائد عسكري بارز إلى عدن عقب رحلة علاجية بمصر
مشاورات واسعة لإشهار تيار سياسي جديد في اليمن
مقالات الرأي
ان حالة الفقر المدقع التي يعيشها الشعب في البلاد وحالة الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي وارتفاع صرف
    منذ البداية كتبت ان اتفاق الرياض لم يكن اكثر من ترحيل أزمة ثم البحث في امكانية فك احاجيها اليمنية
قريبا سيلمس الشعب الحضرمي، ثمار ونتائج أول المشاريع الخدمية الإستراتيجية التي حققتها لهم قيادتهم الحضرمية
وكيف لنا أن نخرج من مربع الفساد الجاثم على صدورنا في الجنوب الحبيب وكيف أن يتم القضاء على هذه الآفة المدمرة
  الإجابة البديهية التي نعرفها جميعاً بإنه رافضي..شيعي.. فارسي.. إيراني.. عميل.. خائن.. مرتزق.. بائع للوطن..كل
المجلس الانتقالي وأنصاره واحزمته ونخبه وإعلامية يذكرني قصه تاريخيه استوت في اليمن الشمالي أيام حكم الإمام
إستطاب الرفاق لهم العيش ... في مدينة التواهي .. هذه المدينة الناعسة .. والولهانه المتكئة .. ليلا على نهود وصدر جبل
يرتبط يوم 21 فبراير بذكرى انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي كرئيس للجمهورية اليمنية، لكن الجنوبيين كلما تذكروا
لأول مرة تستوقف النقاد والأدباء قصيدة عامية، بل اللحن الذي أضفاه عليها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي المرشدي
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
-
اتبعنا على فيسبوك