مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 12:44 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 15 يناير 2020 12:06 مساءً

كرة الزمن الجميل

عادت عليّ معرفتي بالأحداث الكروية – والجسيمة منها – بخير الجزاء وفاض عليّ اهتمامي بالمبدعين وإبداعهم بدقائق حملت إليّ الفضل كله لتمسحي بمقامِ شمساني مقدس صار مزاراً يحجُ إلى صمته اللين المعهود نجوم الكرة وعشاقها وصلاً بما هو أبدع وأمتع.

حقاً أنه المستلب الأسمى والمتدفق الأظمى الكابتن جميل سيف، أفضل من عرفت ملاعب كرة القدم في اليمن، وجبروت هدفه العنقودي المدوي في مرمى الشعلة الذي لم يزل محفوراً في ذاكرة التاريخ والجماهير الرياضية سواء، في أول وأغرب سابقة من نوعها شهدتها ملاعب كرة القدم على الإطلاق.

أما الحديث عن صاحب السيرة البيضاء والتواضع الجم المايسترو جميل سيف وعن مزاياه وإمكانياته الفنية والبدنية وتعامله مع الكرة بشكلٍ لا يقل ندرة عن هدفه الأسطوري الأشهر، لهو الحديث عن دور الإعلام الرياضي وما أصابه من بورٍ وقحط وجفاف وعن النقد الرياضي أيضاً وتغافله عن أداء وظيفته بشفافية وإخلاص كالدعوة إلى المزيد من التحقيق والتدقيق في أمر قدمين مفطورتين على التهديف من أبعد مسافة وفي أصعب ظرف بحنكة واقتدار جعله لا يقل مستوى عن باقي المهاجمين العرب.

لعل إعادة نشر وبث ماهو مشوِّق ومثير من المباريات وكذا الترويج للأهداف الأسطورية النادرة على شاشات التلفزيون - كتقليد أسبوعي راسخ - لأساطير الكرة في اليمن هو أحد أهم أبرز طرق التكفير عن موبقات المؤسسات الإعلامية ومحو عنها ما اقترفته من آثام التصقت بها سنين.

هل سنرى هذه المؤسسات حريصة على وظائفها؟

لماذا لا يفتح الإعلام قنوات وأدوات تصل ماضي الكرة بحاضرها، ويتجلى هذا الدور على نحو يعيد للساحرة بعضاً من بريقها المخطوف.

لكننا نخطئ إن تناسينا واقعاً انفلت من ضميره زمام الرشد وانحلَّ عن لسانه لجام التقوى، فيّهبُّ كل مظلوم يقول لعودة انتصار الحق.. سلامات غيابكم المشفوع.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
اذا كانت ثمة قصص للكفاح المرير المكلل بالنجاح الكبير تحتفظ بها الذاكرة وتتطلب سردها لإطلاع الآخرين على
دخل من باب "المطعم" يمشي بتبختر فاردا يديه، وتبعه إثنين كانا خلفه يحملان أكياس مشتروات، هكذا بدت لي من خلال
يوم أمس كنت في  لقاء عابر بالاخ والزميل مروان دماج وزير الثقافة ومعه الاخ وكيل وزارة الشباب والرياضة حمزة
مما لاشك فية ان الجميع يدرك المعاناه الصعبة التي مرت بها محافظة ابين وآثار وتركة حربين طاحنه مرت بها محافظة
  لا يمكن (تفنيد) استمرار خروج مجاميع من الشباب الرياضي والشخصيات الإجتماعية ، بما فيهم عدد من اللاعبين
    _قبل مانقول مبروك للاستقلال أو شكراً للاستقلال ، نقول تحية للاستقلال ( الملكي فخر عرقة والمديرية لما
لمن وصف ناديه بعميد انديه الوادي اقول له اتق الله في نفسك لماذا الكذب اي تاريخ تفهمه حين توزع لقب العميد على
كم كنت اتمنى لو أن الشيخ احمد العيسي رئيس اتحاد كرة القدم اجرى لقاء صحفي مع اي وسيلة اعلامية محلية ومع اي زميل
-
اتبعنا على فيسبوك