مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 07 أغسطس 2020 12:35 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 15 يناير 2020 08:43 صباحاً

(تساؤلات عن سبب ضياع القضية الجنوبية)

ايمن سالم فرج

 

بقلم / ايمن سالم فرج 

يتساءل البعض عن هرولة شخصيات سياسية ونخب إعلامية مثقفة كانت تقود المشهد الجنوبي سابقاً وتتصدر عناوينه وتذود عن مبادية وقيمه التي راح ضحيتها الكثير إما تاثراً بما يطرح من قبل تلك النخب واما حماس بدافع حق وأنصاف لمشروع يرونه يستحق التضحية ولذلك كان سبباً مقنع لهم في التضحية بأرواحهم ..

 

هناك معضلة ما ومسار آخر يحدث ..!

عناوينه كثيرة أبرزها خلل في مسار سير القضية كان سبب مقنع لتلك النخب لحرف مسارها السابق أو عوامل آخرى تاثرت بها تلك النخب تحت ذريعة المال والمنصب 

 

وبالمقارنة بين تلك وذاك يختلط علينا نحن العوام مشروعية الصح من الخطأ كون فئة النخب في اي مجتمع ملهمة لعدالة أي قضية !

فلو قارنا حالياً بين مشروعي الشرعية والانتقالي على خلفية صراعهما وعرجنا قليلا حول رواد ومتصدري المشهدين

 

 بالتأكيد كفة الشرعية مرجحة وبقوة مقارنة بالانتقالي ..

فنخب الشرعية وداعمي مشروع الاقاليم صوتهم قوي ومؤثر على الساحة مقارنة مع الآخر من هم في صف الانتقالي بعضهم آثر الصمت كثيراً وأصبح حديثه قليلاً ومنتقدا تارة

 

ليس من المنطق أن تكون قضية بحجم وطن أريق من أجلها عليها دماء أن تضمحل بكل هذه البساطة سوى أن خلل أصابها أو مرض حل بها أو أنها ليست مشروعية تستحق كل هذا الجهد والثمن أو أن وأخيرا أهلها ليس أهلا لذود عنها !

تعليقات القراء
436668
[1] سألوا هتلر : من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك ؟ قال : الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم .. فسحقاً لمن باع وطنه مقابل مال لن يبقى ، ومنصب لن يدوم ..
الأربعاء 15 يناير 2020
لا تقلق يا هذا .. فالجنوب سيحصل على استقلاله الثاني ويستعيد دولته المسلوبه على كامل حدودها لما قبل م | سألوا هتلر : من أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتك
لا تقلق يا هذا .. فالجنوب سيحصل على استقلاله الثاني ويستعيد دولته المسلوبه على كامل حدودها لما قبل مايو 1990م حتى وأن كثر السماسره و السذج من ابناءه .

436668
[2] القضية ما ضاعت ولا اضمحلت
الأربعاء 15 يناير 2020
سلطانوف زمانوفسكي |
الذي ضاع نهائيًا هو مشروع التفتيت الخياني الحقير. البلد بخير في غياب مشاريع قذرة كتلك.

436668
[3] دولة الوهم تغني "انا من ضيع في الاوهام عمره"
الأربعاء 15 يناير 2020
محمد الصبري | تعز /اليمن الاتحادي
دولة الجنوب او دولة امارة الجنوب التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة كلها اوهام في اوهام . الصحيح هو بقاء وتطوير دولة اليمن الاتحادي غير ذلك تفن اليمن و الجنوب فالوحدة قرار و مصير و ما عاد ذلك قبض الريح .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طارق محمد صالح يتحدث لأول مرة عن تفاصيل خاصة بواقعة استشهاد الرئيس صالح .. ماذا قال؟( Translated to English )
فلكي يمني يطلق تحذير شديد وينصح بعدم السفر لهذه الأسباب( Translated to English )
مدير مؤسسة المياه بعدن يكشف اسباب ضعف ضخ المياه ويهدد بالاستقالة
عاجل: تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بأبين
المستثمر السعدي يعقب ويوضح بخصوص مشروع استثماري بمنطقة الغدير بالبريقة
مقالات الرأي
انا من زمان وانا عندي شك. ان الفساد له فوائد. مش مثل ما يصوره البعض انه شر. محض..  حلوة محض والله مالي علم كيف
يشهد الوسط الإعلامي الجنوبي أيامنا هذه بلبلة غير مسبوقة وأصوات نشاز، في مسعى غير سوي بهدف الإساءة للقائد
كانت مدينة الصعيد حاضرة بلاد العوالق العامرة برجالها وامجادها وتاريخها ، اليوم على موعد له اتصالا قويا
اتفاق الرياض الاخير ينقصة حضور عناصر مهمة في المعادلة السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية إيران قطر
  يوما بعد يوم ترتكب عصابة الحوثي الإرهابية من الفضائع ما يجدد جراح اليمنيين ، وهاهي اليوم تهدد بقتل
    د محمد السعدي      اشتهرت عدن ابان الحكم الاستعماري البريطاني بانها كانت احد مدن الشرق العربي
هل سنرى تدخل لمجالس السلطة التنفيذية بحضرموت لاستغلال نعمة المطر ليشهد المواطن اثرها في تجميل البيئة بتوسيع
احمد الميسري والجبواني والجباري متفقين في الرؤية حول أن المناطق المحررة في الجنوب تحت الاحتلال من التحالف
قُبيل العيد، كنا على موعد في «الرياض‫» مع إنفراجة مبهجة في ملف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية
                            علي ناصر محمد   والألم يعتصر قلبي، والحزن لا يفارقني
-
اتبعنا على فيسبوك