مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 07 أغسطس 2020 12:29 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 11:37 مساءً

لا للتشوية والشخصنه..!!

هنالك فرق كبير وشاسع ما بين الانتقاد الذي يهدف إلى إصلاح الاختلالات الموجودة في المجتمع ومابين الإنتقاد الذي يهدف إلى التشهير والذي يتحول وبشكل متعمد مع سبق الإصرار والترصد إلى نقد هدّام ..ولكن عندما تتعمق كثيراً وتحلل ما بين السطور يتضح جلياً بأن المنشور أو المقال ناتج عن خلافات شخصية أو فقدان للمصالح التي عندما يفقدها بعض الأشخاص تتحول إلى أحقاد ..فعنئذ يتم تغليف هذا النقد بغلاف البحث عن المصلحة العامة حتي ينال المزيد من التعاطف!!

الإنتقاد والإختلاف في الرأي شيء طبيعي وصحي فزمن تكميم الأفوه ذهب دون رجعه ولكن من المؤسف أن نجد من يستغل ذلك الهامش من الحرية الذي يكفله الدستور لغرض في نفس يعقوب!!
هناك منشورات بمجرد أن تقرأ سطورها الأولى تستنتج مباشرة بأنها منشورات مشخصنه وعن عمد لأنها تستهدف أشخاص بعينها حيث نجد أنها تحتوي على الكذب والكثير من المغالطات ولا تخلوا كذلك من السب والشتائم!!...لا أحد لديه الحق بأن يمنعك من أن تنتقد أي أخطاء أو ممارسات تعتقد أنها خاطئة ولكن يجب أن يكون إنتقادك صحيح وبصورة مؤدبة وراقية بعيداً عن الإساءة والتجريح وتوجيه التهم جزافاً من غير دليل إذا كان فعلاً الهدف منها الصالح العام!!


من ضمن هذه المغالطات هي إتهام السلطة المحلية بمديرية خنفر ببيع اللقاحات الخاصة بالتحصين في مديرية خنفر وبحكم عملي كمدير للإعلام والتثقيف الصحي بمديرية خنفر أحب أن أوضح للجميع بأنني لا أهدف من خلال ردي هذا للدفاع عن أحد ولن أزكي نفسي فأنا ولله الحمد ليس من الأشخاص المطبلين وحاملين المباخر فكلمة الحق أقولها وبالفم المليان دون خوف..لذلك أُاكّد لكم بأن ما ورد من إتهام للسلطة المحلية بالمديرية في أحد المنشورات ببيع اللقاحات هو في حقيقة الأمر إتهام كاذب وعار من الصحة فأي شخص عاقل وفطين لن يصدق مثل هذا الكلام لعدة أسباب ومنها أن اللقاحات التي توزعها منظمة اليونسيف مجانية ولايمكن بيعها ..فهذه اللقاحات لا تتواجد سوى بالمراكز والوحدات الصحية وكذلك خلال حملات التحصين..فياترى من هو الغبي الذي سيشتريها إذا فرضنا إنها تُباع فالتحصين واللقاحات مجاناً ...
كما أحب أن أوضح لكل المشككين بجودة اللقاح فهذه اللقاحات آمنة حيث يتم خزنها في ثلاجات خاصة تعمل بالكهرباء وكذلك بالطاقة الشمسية وتحفظ في درجة برودة معينة كما تحتوي أيضاً على مؤشر يحدد تاريخ صلاحيتها...

أخيراً.... أسألكم بالله هل سمعتموا عن شخص أشترى لقاح من صيدلية خاصة مثلاً ؟!..وهل سمعتوا عن مستشفى خاصة أو مستوصف يتم التحصين فيها؟!..
أرحمونا وأحترموا عقولنا فحبل الكذب قصير...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طارق محمد صالح يتحدث لأول مرة عن تفاصيل خاصة بواقعة استشهاد الرئيس صالح .. ماذا قال؟( Translated to English )
مدير مؤسسة المياه بعدن يكشف اسباب ضعف ضخ المياه ويهدد بالاستقالة
فلكي يمني يطلق تحذير شديد وينصح بعدم السفر لهذه الأسباب( Translated to English )
عاجل: تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بأبين
المستثمر السعدي يعقب ويوضح بخصوص مشروع استثماري بمنطقة الغدير بالبريقة
مقالات الرأي
انا من زمان وانا عندي شك. ان الفساد له فوائد. مش مثل ما يصوره البعض انه شر. محض..  حلوة محض والله مالي علم كيف
يشهد الوسط الإعلامي الجنوبي أيامنا هذه بلبلة غير مسبوقة وأصوات نشاز، في مسعى غير سوي بهدف الإساءة للقائد
كانت مدينة الصعيد حاضرة بلاد العوالق العامرة برجالها وامجادها وتاريخها ، اليوم على موعد له اتصالا قويا
اتفاق الرياض الاخير ينقصة حضور عناصر مهمة في المعادلة السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية إيران قطر
  يوما بعد يوم ترتكب عصابة الحوثي الإرهابية من الفضائع ما يجدد جراح اليمنيين ، وهاهي اليوم تهدد بقتل
    د محمد السعدي      اشتهرت عدن ابان الحكم الاستعماري البريطاني بانها كانت احد مدن الشرق العربي
هل سنرى تدخل لمجالس السلطة التنفيذية بحضرموت لاستغلال نعمة المطر ليشهد المواطن اثرها في تجميل البيئة بتوسيع
احمد الميسري والجبواني والجباري متفقين في الرؤية حول أن المناطق المحررة في الجنوب تحت الاحتلال من التحالف
قُبيل العيد، كنا على موعد في «الرياض‫» مع إنفراجة مبهجة في ملف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية
                            علي ناصر محمد   والألم يعتصر قلبي، والحزن لا يفارقني
-
اتبعنا على فيسبوك