مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 28 يناير 2020 12:59 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 14 ديسمبر 2019 07:04 مساءً

اتفاق الرياض ابر تسكين أو مشاريع تهدئة ؟!!

كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من تجارب عديدة ومتعددة منها حراك البيض وحسن باعوم ومحمد علي احمد وشكري وفؤاد راشد ومؤتمر القاهرة بزعامة الرئيس علي ناصر محمد ورابطة أبناء الجنوب وكيانات كثيرة محسوبة على القضية الجنوبية ولكنها تعيش خارج الجنوب وتواصل نضالها من  عواصم أوروبية وعربية وبرغم هذا الموقف القوي لشعب الجنوب لكنه لم يجيد الاختيار ولا مرة واحدة ولم يستفيد من دروس  الماضي واخر المطاف اتفاق الرياض الذي لم يكن قد عالج  القضيتين الشمالية والجنوبية بجدية أو إخلاص أو مصداقية أو من خلال شفافية المنطق والعقل لا على المستوى السياسي ولا على الصعيد العسكري وحتى الأمر المتعلق بالاقتصاد والأزمات المتلاحقة في الجنوب لم تحصل على اهتمام بالغ الأهمية وكما  هي أزمة الرواتب للقوات المسلحة ومؤسسة الأمن والمتقاعدين وبعض شرائح القطاع العام وازمات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم الأهم في مجال الخدمات إضافة إلى انعدام برامج كيف يتم نظافة المدن مثل عدن ولحج وأبين وبقية المحافظات وإعادة التعمير لما خربته ودمرته الحروب في الجنوبية ..

فكان شعبنا في الجنوب يتوقع انجازات كبيرة خاصة بعد توقيع اتفاقية الرياض سيطرى على البنية التحتية تطور من حيث الاستفادة من الأموال التي قدمتها الدول المناحة لليمن والخاصة لإعادة الإعمار للمناطق التي دمرتها الحرب واصلاح المسارات السياسية والاعلان عن موعد قيام دولة الجنوب الحرة والكاملة السيادة لكن ما يبدو ظاهريا أن الوضع العام سيبقى هكذا تقطير ومعالجات آنية وترقيع فقط وزر أذون لمن يخرج عن سياق  الاتفاق أما إدارة الأمور ستبقى تحت اشراف التحالف وعلى رأسه المملكة العربية السعودية صاحبة الامتياز والمصالح في المنطقة وحتى المجلس الانتقالي باع الجمل بما حمل وواكب مسيرة وخز ابر التسكين ومشاريع التهدئة مع تكفل الامارات من فوق الطاولة بدفع الالتزامات المادية والعينية والعتاد لجيشة ومن تحت الطاولة وحتى الرواتب ومن  تحت الطاولة تلعب الامارات سياسية الثلاث ورق ..

أما السعودية تقدم العون الى الشرعية بكافة أشكالها والوانها بما فيها حزب الإصلاح التكفيري لشعب الجنوب .

وكم حاولنا نشرح أو نطرح أو نكشف لم نرى أذون صاغية أو عيون ترى الأخطاء وتصحح وضعها لان المصالح عندما تطغى على المشاعر والاحساس والأخلاق تضيع كثير من الأمور فى كوم من  القش  وهذا أمر ينطبق على قضيتنا الجنوبية لان الجنوب ليس فقيرا من الثروة الطبيعية ولا من الثروة الإنسانية شعب الجنوب اكثر الشعوب العربية ثقافة ومعرفة وتأريخ وتعليم وتخصصات وسيأتي اليوم الذي يندم فيه الجميع لان التقاعس لن يفيد ولما تنكشف الاوراق ستفرز الاصوات التي تعمل لصالح الجنوب وقضيته والأصوات الأخرى التي تعمل في اتجاه العرقلة والتعطيل تحية للأبطال المرابطون في قمم الجبال وفي بكون الوديان وعلى سفوح الهضبات حماية لأرض الجنوب والرحمة والمغفرة للشهداء الذين قدموا أرواحهم قرابين من استعادة كرامة الجنوب والشفاء العاجل للجرحى ويكفي متاجرة بدماء هولاء أنهم فلذات اكبادنا والله المستعان .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طقم امني يدهس طفل بعدن ويفر هاربا (فيديو)
صعتر يحمل المؤتمريين مسؤولية هزائم الجيش في نهم
عاجل: الاعلان رسميا عن اعادة افتتاح مطار صنعاء
عاجل: قرار جمهوري بتعيين قائدا للمنطقة العسكرية السابعة
باسندوة: لهذا السبب أحسد الحوثيين
مقالات الرأي
يتخبط الحوثي بحثاً عن مسوغ سياسي أو قانوني أو أخلاقي أو اجتماعي للمأساة التي أغرق فيها اليمن فيتوه في تهويمات
نعم كان بإمكاني تنفيذ محاولة اغتيال ناجحة بأكثر من ٧٠٪ للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، نتيجة قربه مني ووجود
تواصل معي بالأمس الأخ العميد "علي منصور احمد " مدير الدائرة السياسية للتوجيه المعنوي بوزارة الدفاع عدن
علي ناصر محمد يصادف يناير 2020 الذكرى 37 للاحتفال بانطلاق الثورة الفلسطينية في يناير 1983م في عدن بعد خروجهم من
عندما اكتب عن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي فأنني اكتب للتاريخ, اكتب عن هذا القائد الذي يريد
احببتها من كل قلبي ..وياإلهي من حب الشيبان… والحب ذا جنه وهابوي انا منه ..يلله اشترح واطرب يا بخت من
هكذا تقول الاحداث وما تؤكده مؤشرات التكتيك العسكري الحوثي والشرعية وحزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام
    أمجد خليفة:   يمر العام الثاني على الاختطاف والاخفاء القسري للشخصية العدنية التربوية #زكريا_قاسم
لعل الجدل الخرافي المشتعل حول تطورات الموقف في جبهة "نهم" .. وحقيقة مجريات الأحداث هناك يوضح مدى حالة الإنهيار
%85 من أراضي الجمهورية اليمنية محررة ، وأغلب تلك الأراضي جنوبية وقليل منها شمالية ، وما حدث في جبهة نهم ومفرق
-
اتبعنا على فيسبوك