مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 06:02 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد احتجاز عدد كبير من الدراجات النارية: حملة بعدن تستهدف الباصات والدراجات النارية الغير مرقمة وتمهد لمنع حمل السلاح(تقرير)

الجمعة 13 ديسمبر 2019 04:46 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

 

 

أيام صعبة تعيشها العاصمة عدن خاصة بعد الحرب 2015م فهناك عدد من الظواهر التي نشأت ولم تكن تعرفها المدينة من قبل اهمها ظاهرة حمل السلاح وانتشاره بين أوساط الشباب والمواطنين في الشوارع والأماكن العامة والأسواق بشكل مريب , وظاهرة ازياد الدراجات النارية في معظم مناطق ومديريات محافظة عدن وبأعداد هائلة وغير مسبوقة والأبشع من كل ذلك هو أنها غير مرقمة وأغلب عمليات الاغتيال التي تحدث كان سببها أشخاص يركبون دراجات نارية ويهربون فور ارتكاب الجريمة.

ظهرت أيضا باصات وسيارات غير مرقمة ولا تحمل أي ترخيص وكل ذلك بسبب الانفلات الأمني الذي حصل بعد الحرب وغياب دور الرقابة والمحاسبة لكل مخالف أو غير حامل لرخصة أو رقم مما دفع عدد كبير من من يشترون سيارات أو باصات يتجولون دون حسيب أو رقيب وأصبحوا في تزايد خلال السنوات التي تلت الحرب لهذه اللحظة.

ولكن مع تزايد معدل الجريمة بعدن والاحصائيات المخيفة لعدد الذين تم اغتيالهم وقتلهم خاصة العسكريين وأئمة المساجد والشباب خاصة خلال الأيام الماضية حيث وصل معدل الاغتيال ل3 في اليوم الواحد فقط خلق جدل بين أوساط المواطنين الذين طالبوا الجهات الأمنية بسرعة التدخل واتخاذ تدابير أمنية لحمايتهم وتأمين المدينة التي أصبحت محاطة بالموت.

تقرير : دنيا حسين فرحان

 

*حملة أمنية بسحب الدراجات النارية والباصات الغير مرقمة واحتجازها:

 

بعد الجدل الحاصل والانتقادات التي وجهت لإدارة أمن عدن خاصة بعد الجرائم الأخيرة والتي نفذت بدراجات نارية قررت جهات الأمن التدخل وتجسد ذلك من خلال حملة أمنية واسعة شملت مختلف المديريات شملت الدراجات النارية الغير مرقمة وقد وصل عددها لأكثر من 200 دراجة وتم احتجازها في إدارات الأمن ولن يتم تسليمها لأصحابها إلا في حال تم ترقيمها وعمل الإجراءات اللازمة للترخيص.

هذا أيضا حال الباصات التي لا تحمل لوحة أرقام والتي أصبحت ظاهرة في عدن وهذا ما يفسر ازدياد عدد الباصات بعدن في الشوارع والتي تتسبب بشكل مباشر في الازدحام المروري الحاصل في المدينة .

الحملة لاقت قبولا واسعا وترحيب من قبل المواطنين الذين اعتبروا ذلك نوع من الضبط والرقابة والتشديد الأمني الذي تحتاجه عدن خلال هذه الفترة يتمنون أن يبقى ويستمر لحماية أنفسهم ولمدينتهم.

 

*خطوة كان لا بد منها وستجعل كل السائقين يلتزمون

 

يقول المواطن محمد سالم من مديرية المنصورة:

 

هذا الاجراء الذي اتخذته إدارة الأمن كان لا بد منه منذ فترة طويلة فعمليات الاغتيال التي حصلت في عدن كان السبب الأول فيها هو الدراجات النارية فكل من قام بها كانوا يركبونها ولا يتوقف الأمر هنا فقط بل المخالفات الكثيرة في الشوارع والطرقات عندما نشاهدها نعرف أن الدراجات النارية جزء منها فهي تدخل في أماكن ضيقة بل تتسبب في الازدحام وعدم قدرتنا نحن المواطنين على السير ونظل خائفين منها طول الوقت حاصة بعد حوادث القتل الأخيرة فيها.

نلاحظ أيضا أنها أصبحت موضة أو للتباهي بين الشباب وكثيرة هي الحوادث التي تحصل لهم والتي تسببت في قتل البعض بسبب السرعة الجنونية في الشوارع أو ركوب أكثر من 4 أشخاص في الدراجة الواحدة.

كل ذلك يضاف له أن هذه الدراجات غير مرقمة بمعنى أن صاحبها لا توجد له أي بيانات وهذا ما يفسر زيادة القتل عن طريقها وعدم معرفة من القاتل أو تمكن الأمن من الوصول إليه.

لذلك كان لا بد من تحرك الجهات الأمنية والقيام بهذه الحملة الشاملة والتي ستجعل كل ملاك الدراجات النارية يعيدون حساباتهم والحصول على ترخيص ورقم لأي دراجة من أجل معرفة صاحبها في أسرع وقت في حال حدثت جريمة أو حادث أو أي شيء آخر.

 

*نجاح هذه الحملة يمهد الطريق لحملة أخرى تستهدف حمل السلاح

 

خلال الفترة الماضية أصبحت ظاهرة حمل السلاح هي الأكثر خطورة على المجتمع فهي التي فتحت الباب لظهور القتلة والمجرمين والبلاطجة و المتقويين به على الضعفاء والمواطنين

وهذا جعل القتل أصبح أسهل وسيلة للحصول على متا يريده حامل السلاح أو الانتقام من أي شخص يريد أن يتخلص منه أو من يريد الاحتفال بعرس أو مناسبة ولا يدرم خطورة الرصاص العشوائي والازعاج الذي يسببوه في المنطقة.

كل ذلك وأكثر يفسره الوضع الحاصل الآن في عدن جراء التمادي في ظاهرة حمل السلاح والسكوت عنها من قبل الجهات المعنية التي لم تتمكن من ضبط المتسببين في الاغتيالات أو امساك القاتل بعد أن قام بجريمته بواسطة السلاح الذي كان يحمله وقتها.

حاليا حملة سحب الدراجات النارية والباصات الغير مرقمة ونجاحها خلال اليومين الماضيين مهد الطريق للقيام بحملة قوية أخرى هي منع حمل السلاح والذي صرحت به إدارة الأمن وطلبت من المواطنين التعاون معها للنجاح وللحفاظ على أمن المدينة.

 

*استمرارية الحملة يشكل ضرورة للمواطنين للحفاظ على النظام والأمن

 

تضيف هناء أحمد مواطنه من مديرية الشيخ عثمان:

 

لا يهم أن تحدث حملة فكثيرة هي الحملات التي قامت في عدن ولكن المهم استمراريتها نحن نعاني من ظاهرة حمل السلاح التي أصبحت مخيفة نجد القتل في كل مكان ولأتفه الأسباب بسبب السلاح الذي يحمله الكل في الشارع دون أن يتم سحبه أو محاسبة من يحمله , صرنا نخاف أن تحدث مشكلة أو عرس أو حتى أي مناسبة بسبب الرصاص أو العراك الذي قد ينتهي بجريمة قتل بالسلاح أو التقوي على الضعفاء فقط لأنهم لا يحملون أي سلاح يدافعون به عن أنفسهم.

نحتاج حملة لمنع حمل السلاح تماما في عدن ومعاقبه كل من يحمله ويقلق سكينة المدينة , الحملة التي استهدفت الدراجات النارية والباصات الغير مرقمة رحبنا بها وسنتعاون مع الأمن من أجل انجاحها لكن المهم هو أن تستمر أكبر وقت ممكن خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها والتي لا نعرف إلى أين يمكن أن توصلنا.

أصبحنا نسمع عن الجرائم وكأنها أشياء عادية جدا تحدث كل يوم وفي أوقات مختلفة حتى في النهار غياب دور الأمن والقضاء عمق المشكلة والتآمرات على عدن من قبل أحزاب أو أشخاص لعب دور في انتشار القتل والاغتيالات والاشتباكات المتكررة لذلك يتطلب ذلك تدخل الأمن في ضبط هذه الفوضى وتنظيم الأمور حتى يتم الحفاظ على سلامة المواطنين وأمن عدن.

 

*ويأمل المواطنون في عدن أن يلقى هذه الحملات صدى كبير ونجاحا واستمرارية وأن يؤدي الأمن دوره الحقيقي وتعاد له هيبه التي افتقدها خلال السنوات الماضية وأن يتم القضاء على كل الظواهر السلبية والمظاهر التي تسيء لعدن وللمواطنين فيها.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
أدب الألفية الثالثة في اليمن: محاولات تحت القصف
شهدت السنوات الخمس الأخيرة في اليمن، الذي يعاني الحرب، تراجعاً ثقافياً كبيراً، انعكس سلباً على كافة الجوانب إلى حدٍ شُلّت فيه حركة الإنتاج الإبداعي وتوقف النشاط
تقرير يرصد أسباب تأخر تحقيق النصر على الحوثيين
- في الوقت الذي كان اليمنيون ينتظرون دخول صنعاء سقطت جبهة نهم!- خلال حروبه الست لم ينجح الحوثي في السيطرة على قرية صغيرة وظل محاصرافي كهوفه.. فلماذا يستعصي اليوم؟- كيف
أكثر الوافدين إلى الأماكن السياحية في أوروبا من أثرياء الخليج ..لماذا يتجاهلون البلدان العربية السياحية ؟!
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات  ( القطار .. رحلة إلى الغرب  ) للرئيس علي ناصر محمد الحلقة (7 )متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :"بحيرة كوا "   وفي هذه الحلقة


تعليقات القراء
429490
[1] التحالف مسؤول عن كل هذا العبث وما يسمى بالشرعية طغمة فاسدة فقد أصحابها الضمائر ولم يبقى لديهم غير اللهث وراء جمع المال والمتاجرة بحياة الشعب
الجمعة 13 ديسمبر 2019
علي طالب | كندا
التحالف مسؤول عن كل هذا العبث وما يسمى بالشرعية طغمة فاسدة فقد أصحابها الضمائر ولم يبقى لديهم غير اللهث وراء جمع المال والمتاجرة بحياة الشعب. هل تبقى عندهم ذرة شرف يتركون السلطة ، وجماعة الانتقالي هل بمقدورهم ان يفعلوا شي وإلا فانهم ا وسخ من عصابة الشرعية فكيف يقبلوا بوضع مثل هذا ؟؟ لا يتوقع الناس من التحالف إصلاح البلاد لانهم أتوا لتدميرها . إلى جهنم كل هذه العصابات من شرعية وانتقالي واللعنة على التحالف والشعب الخنوع الذي لا يدافع عن ارضه .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اليافعي: هذا ما سيحدث في جبهة نهم خلال الساعات القادمة
سياسي جنوبي: ما حدث في جبهة "نهم" يستدعي منح العميد طارق صالح وزيرا للدفاع
من معقل زعيم الميليشيا..اللواء السدعي يتوعد الحوثي وأنصاره بالإبادة
اعلان هام من البنك المركزي بعدن للتجار بشأن الاستيراد
دعت القبائل الى انتفاضة يمنية كبرى ضد الحوثيين ووجهت ثلاث رسائل واحدة منها الى طارق عفاش .. بيان
مقالات الرأي
لبنان..جنة آلله على الارض قرأت مقالا للأستاذ سمير عطا الله بعنوان "بيروت تحترق ولبنان يغرق، جاء فيه:يروي
الإعلام سلاح ذو حدين قد يصنع السلام وقد يصنع الحرب.. تزييف الحقائق وفبركة الأخبار للتشويش وإرباك الرأي العام
لقد بلغ صمود المقاتلين وتضحياتهم وشجاعتهم في نهم عنان السماء. ثبتوا أمام زحف عدو زودته عوامل موضوعية وأخرى
مما لاشك فيه اليوم ان إتساع دائرة الضغط شيئا فشيئا وأنحسار حزمة الخيارات البديلة المتصلة بالقضايا
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم : "أُوصيكُم بتقوى اللهِ عز وجلَّ والسمعِ والطاعةِ" ثم قال: "فإنه من يعِش منكم
لقد اعتمد العالم العربي على المنتجات الغربية، ولا يزال الغرب يزود الأسواق العربية بأحدث التقنيات المتطورة،
مر يمننا الحبيب بإضطرابات عدة خلقت مراحل لا إستقرار طيلة عقود ماضية، ومن فترة الى أخرى حاول المخلصين من ابناء
  منذ بداية القرن الماضي شهدت شعوب العالم العديد من الزعامات التي وصفتها باالعظمة كنتاج لحجم المأسي التي
ـ سلامٌ تبخر , أمنٌ تدهور , اقتصادٌ تدمر . ـ وفاقٌ تبعثر , تصالحٌ تقهقر , حوارٌ تكسر .ـ وطنٌ تشطر , وطنٌ مؤجر , وطنٌ
-------------------لنتذكر كيف ضج الكثيرون محذرين من تدهور الاوضاع الانسانية ومن كوارث جسيمة حينما كانت قوات الحكومة
-
اتبعنا على فيسبوك