مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 01:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 08:22 مساءً

عدنان والطلقة الأولى التي دمرت مشروع الامامة

بعد تأسيس مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بتعز ، تداعى المؤسسون، وكنت واحدا منهم حينها، إلى منزل الشيخ حمود سعيد المخلافي لعقد اجتماع مع المجلس العسكري الذي تاسس حينها كقوة عسكرية رسمية منظمة الي جانب المقاومة الشعبية، حينما استقر بنا المقام في المقيل كان أمامي مباشرة الشهيد البطل المناضل العميد عدنان الحمادي ولا زالت آثار إصابته في إحدى رجليه بادية عليها، وكأن الي جواره العميد عبدالرحمن الشمساني الذي تعرفت عليه في وقت لاحق.
 
كنت قد تعرفت على الشهيد الحمادي في وقت سابق من خلال الصور التي تداولها الشباب في الوسائط الاجتماعية اثناء خوضه معارك اللواء 35 في المطار القديم كأول قوة تخوض معارك المواجهة مع مليشيا الحوثي وقوات صالح حينها حينما كانوا لا زالوا حلفاء.
 
تحدثت معه حول الكثير مما دار في تلك المعارك وفند لي الشائعات التي تداولها المفسبكون حول الأسلحة وإمكانيات وقدرات اللواء وانها كانت كتيبتين في المطار القديم بتسليح مهتريء وليست مكتملة العدد بعد انسحاب الكثيرين من ضباط وصف وأفراد اللواء المنتمين لمحافظات الشمال ماعدا ابناء محافظة إب الذين صمدوا معه حتى اللحظات الأخيرة ولأن اللواء لم يكن فيه الا القليلين من ابناء تعز.
 
تصاعد القصف على منزل الشيخ حمود الذي كان مقيلنا فيه، فاضطررنا لمغادرة المكان وسبقتهم مشيا على الأقدام ولحقوا بي في جوار قسم شرطة عصيفرة، واوقفوا سيارتهم واوصلوني إلى مقر سكني ثم مضوا الي سكنهم.
 
خلال الوقت المحدود الذي جمعنا في ذاك المقيل عرفت بطلا بسيطا متواضعا حريصا على تعز ومتشيعا للجمهورية مستعدا للتضحية بروحه لأجل تعز والنظام الجمهوري ومنع عودة الإمامة ومشروعها العنصري للحكم إلى جانب الاعتداد بالنفس والثقة في ان مشروعهم إلى زوال والنصر لتعز والمشروع الوطني الذي تناضل لاجله.
 
مرة أخرى جمعتنا الأقدار في مدينة عدن بعد وداعي لمدينة تعز واللقاء كوفد لمقاومة تعز بالرئيس هادي ونائبه حينها رئيس الوزراء خالد بحاح وكان إلى جوار الشهيد عدنان ايضا لعميد البطل عبدالرحمن الشمساني، كان القلق باديا على عدنان رغم الانتصارات الأولى التي تحققت في تعز، لكنه كان يلاحق لأجل الحصول على القليل من الذخائر لتصمد تعز اكثر في مواجهة الالوية التي تحاصرها وتعتدي عليها وتمتلك مخازن السلاح والأمدادات من صنعاء لا تتوقف.
 
رحمة الله عليك يا شهيدنا البطل، اليوم تعز واليمن كلها بكى عدنان الإنسان البسيط المناضل وعدنان القائد الشهيد وعدنان المكافح وصاحب الطلقة الأولى التي دمرت مشروع الإمامة وجعلته يترنح كل هذه السنوات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
عاجل : مقتل زوج وزوجته في ظروف غامضة بحي انماء
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مواطنون يمنعون امراة من الانتحار بعدن عقب قيام ابنها بقتل والده
مقالات الرأي
للأسف ان الدعوة التي وجهها اليوم المستشار الرئاسي ورئيس الوزراء السابق د.أحمد عبيد بن دغر والتي حاول من
بما إن العاصمة الجنوبية عدن القبلة السياسية لكل الجنوبيين و نموذج تقتدي بها كافة المحافظات الجنوبية الأخرى
من الصعب قياس معدلات النمو الاقتصادي لبلد ما على المدى الطويل على مستوى من الدقة فالاقتصادي قد يتنبا ولكن قد
  تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع
هكذا سلوك وقناعه وطبع وقلة ايمان وشطاره.. توارث عقل المسئول اليمني فكرة ان السلطة والمسؤولية تمنح المال
‏اذا كان القائد اللواء عيدوس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لايدرك من هو الرفيق مراد الحالمي وزير
  لسنا شامتين ولا من الذين يتشفون .. في مصائب اوطانهم ..ولا حتى فيمن يعارضنا الرأي… فنحن جيلا جبلنا عن
  في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
أحمد عثمان من الوفاء للشهيد القائد عدنان الحمادي وكافة الشهداء ولتعز وتضحيات أبنائها وللوطن كله أن يعمل
عمر الحار . قد نتفاجأ في الأيام القليلة القادمة بالوقوف على بوابات متنوعة للخروج من الأزمة اليمنية ، دون
-
اتبعنا على فيسبوك