مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 11 يوليو 2020 02:42 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 08:22 مساءً

عدنان والطلقة الأولى التي دمرت مشروع الامامة

بعد تأسيس مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بتعز ، تداعى المؤسسون، وكنت واحدا منهم حينها، إلى منزل الشيخ حمود سعيد المخلافي لعقد اجتماع مع المجلس العسكري الذي تاسس حينها كقوة عسكرية رسمية منظمة الي جانب المقاومة الشعبية، حينما استقر بنا المقام في المقيل كان أمامي مباشرة الشهيد البطل المناضل العميد عدنان الحمادي ولا زالت آثار إصابته في إحدى رجليه بادية عليها، وكأن الي جواره العميد عبدالرحمن الشمساني الذي تعرفت عليه في وقت لاحق.
 
كنت قد تعرفت على الشهيد الحمادي في وقت سابق من خلال الصور التي تداولها الشباب في الوسائط الاجتماعية اثناء خوضه معارك اللواء 35 في المطار القديم كأول قوة تخوض معارك المواجهة مع مليشيا الحوثي وقوات صالح حينها حينما كانوا لا زالوا حلفاء.
 
تحدثت معه حول الكثير مما دار في تلك المعارك وفند لي الشائعات التي تداولها المفسبكون حول الأسلحة وإمكانيات وقدرات اللواء وانها كانت كتيبتين في المطار القديم بتسليح مهتريء وليست مكتملة العدد بعد انسحاب الكثيرين من ضباط وصف وأفراد اللواء المنتمين لمحافظات الشمال ماعدا ابناء محافظة إب الذين صمدوا معه حتى اللحظات الأخيرة ولأن اللواء لم يكن فيه الا القليلين من ابناء تعز.
 
تصاعد القصف على منزل الشيخ حمود الذي كان مقيلنا فيه، فاضطررنا لمغادرة المكان وسبقتهم مشيا على الأقدام ولحقوا بي في جوار قسم شرطة عصيفرة، واوقفوا سيارتهم واوصلوني إلى مقر سكني ثم مضوا الي سكنهم.
 
خلال الوقت المحدود الذي جمعنا في ذاك المقيل عرفت بطلا بسيطا متواضعا حريصا على تعز ومتشيعا للجمهورية مستعدا للتضحية بروحه لأجل تعز والنظام الجمهوري ومنع عودة الإمامة ومشروعها العنصري للحكم إلى جانب الاعتداد بالنفس والثقة في ان مشروعهم إلى زوال والنصر لتعز والمشروع الوطني الذي تناضل لاجله.
 
مرة أخرى جمعتنا الأقدار في مدينة عدن بعد وداعي لمدينة تعز واللقاء كوفد لمقاومة تعز بالرئيس هادي ونائبه حينها رئيس الوزراء خالد بحاح وكان إلى جوار الشهيد عدنان ايضا لعميد البطل عبدالرحمن الشمساني، كان القلق باديا على عدنان رغم الانتصارات الأولى التي تحققت في تعز، لكنه كان يلاحق لأجل الحصول على القليل من الذخائر لتصمد تعز اكثر في مواجهة الالوية التي تحاصرها وتعتدي عليها وتمتلك مخازن السلاح والأمدادات من صنعاء لا تتوقف.
 
رحمة الله عليك يا شهيدنا البطل، اليوم تعز واليمن كلها بكى عدنان الإنسان البسيط المناضل وعدنان القائد الشهيد وعدنان المكافح وصاحب الطلقة الأولى التي دمرت مشروع الإمامة وجعلته يترنح كل هذه السنوات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
القيادي حمدي شكري يصدر توضيحا حول مواجهات العند
الحالمي يصدر بيانا توضحيا حول مواجهات العند
عاجل: صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين قائد للواء 35 مدرع
مصر تتصدر والسعودية تتفوق على إسرائيل.. قائمة بأقوى جيوش المنطقة وفق أحدث إحصائية
الوالي: قتال المليشيات حول قاعدة العند امس يظهر لنا كم هي الامور متدهورة
مقالات الرأي
لو ان قيادة المجلس الانتقالي التقطت الفرصة الذهبية التي جاءتها مجانا وعلى طبق من ذهب، وسارعت الى اقتناص
  همدان العليي عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا خاصا له إلى
تعلمون يامعالي وزير الكهرباء بما حل بكهرباء المنطقة الوسطى (لودر) بمحافظة ابين من تخريب تسبب في خروج العشرة
فعلا وحتى اللحظة لا يلوح في الأفق اي توافق ملموس في الرياض من خلال الحوار الدائر هناك بين المجلس الانتقالي
لايوجد اختلافا كبيرا في  قراءة الاحداث الجارية في شمال  اليمن وجنوبه ، والتي تؤكد توافقها في التفاصيل
  ترددت كثيراً حول الكتابة تحت هذا العنوان وغيره من العناوين التي تحمل بين طياتها حنين (البسطاء) للدولة
الصراع اليمني عامة ولسنوات أخذ حيزا كبيرا في التحليل وحتى التكهن في كونه صراعا يعبر عن مدى تضارب مصالح الخارج
سألني صديق.. هل اتفاق جدة في صالح الشرعية أم في صالح الانتقالي؟ أولا - من المؤسف أن يطرح مثل السؤال وكأن هذا
زمن نفاق وتزلف ، زمن لا مكان للشريف والعفيف فيه، تفسخ المجتمع وإنحط وأصبح الناس وراء صاحب المال وهم يعلموا
اكتب هذه السطور مساء الخميس الموافق ال9من يوليو الجاري بعد عودتي مع الأخوين العميد الركن عبدالكريم قاسم شائف
-
اتبعنا على فيسبوك