مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 01:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 08:16 مساءً

القشيبي، الشدادي وأخيرا الحمادي .. ثم ماذا بعد..؟!

الوجع كبير، والألم مستمر، والنزيف لن يتوقف إلا باستعادة الدولة الضائعة الغائبة، وبفرض القانون، وإنهاء حمل السلاح لمن هبّ ودب دون تنظيم ..!

 القادة الكبار فراقهم لهذه الدنيا الفانية  يأتي مزلزل، وخبر موتهم أو استشهادهم  أحياناً يحمل بعض الغموض والالتباسات وأحيانا تكذيب الروايات..، ولذا ندعوا ونقول.. حتى لا تستغل المآسي وتنتج الفتن، نطالب بسرعة التحقيق وكشف ملابسة استشهاد العميد الركن /عدنان الحمادي رحمة الله تغشاه، وأن جوه ربنا أن يثيبه  على نضاله ووطنيته، وهم يرفع راية شعبه وكبريائه وكرامه، وهو يقاتل القتال المقدس في الدفاع عن العرض والأرض والقانون والجمهورية والوحدة، و التصدي لكل شيء مليشاوي خارج عن القانون ..!

ذهب القائد الشجاع عدنان الحمادي إلى ربه راضيا مرضيا، نحسبه كذلك ..، ومن قبله ذهب الشدادي في ساحات الوغى ولا يخلو استشهاده من غموض ايضا ويحتاج الأمر لدولة تقوم بالتحقق والتحقيق في مثل هكذا نهاية للقادة العظام ! ومن قبلهما  حامي بوابة العاصمة  صنعاء من عمران، وربما كان قتله بنفس الكيفية  أو ابشع مما جرى لرفيقيه الشدادي والحمادي ..!؛  أقول وأوكد أنه بدماء مثل هؤلاء الاتقياء، الأنقياء، الأطهار نثق بأن دمائهم ستأتي بغد أفضل ، وأن الثوابت بتضحياتهم محال أن تُمس، وأن الجمهورية والوحدة باقيتان ما بقي من يقتدي ويقتفي أثر هؤلاء الكبار و يقود المسيرة ويحافظ على العهد الذي اقسموه هؤلاء الأحرار.. وأن الفتن ومروجيها حتما إلى زوال..!؛بدماء الرجال.. الرجال   نصنع الغد الأفضل، نستعيد الدولة، ونحاكم المجرمين، ونطور بلدنا، ونعيد البسمة والأمل لأطفالنا وأجيالنا ، وننشد التنمية والمواطنة المتساوية والفرص المتكافئة في ربوع وطننا الحبيب، ونقهر ونهزم المشاريع الصغيرة والصغرى، وندفن اصحاب الفوضى والفتن الأحقاد تحت أقدامنا، ونقيم العدل، ونعمم قيم ومفاهيم التعايش والحرية والديمقراطية بين مواطنينا..!؛

المصاب جلل، والحزن عميق لفراق اشجع القادة العسكريين المرابطين الأوائل في الدفاع عن الجمهورية والشرعية والقيم الانسانية.. نقول عظم الله اجر الجميع، ونرجو من الله أن يكون فراق هذ القائد لوطنه، هي أخر أحزان اليمن واليمنين، وأن يكون استشهاده دافعاً أكيداً لاستعادة الدولة والشرعية وتحرير ما تبقى من اراضي اليمن تحت سطوة الانقلابين والمليشيات الخارجة عن القانون..!؛

فماذا بعد..؟!؛ ألم يحن إنهاء التمزق والتشتت والاقتتال في صفوف الشرعية؟!؛ ألم يكفينا التضحية بأعز الرجال  الرجال؟!؛ ألم يحن بعد إنهاء هذا الاستقطاب في المؤسسة العسكرية وعسكرة الريف يا قادة الشرعية.. قولوا كفى.. حاسبوا.. حاكموا.. أوقفوا المهازل.. هذا ما نريده بعد استشهاد القائد عدنان..!؛

كان وقع القتل كبيرا على عقولنا، وهول الحدث طاغ في وجداننا، وردود الأفعال الكبيرة بالتأكيد قد خففت قليلاً من احزاننا، كونها أعطت هذا الهامة التعزي حقه بما يستحق من القاب وأوصاف، فهو صنعها بعرقه وتضحياتها.. فكان بطلاً، شجاعاً، قائداً محنكاً وجسوراً، قاوم الحوثة وافتدى بروحه وطنه وجمهوريته، ففاز بأحقية البطولة والقيادة والفداء ..، لا نقول في الختام  الا كما قال رسولنا العظيم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم عند فراق ابنه "ابراهيم" ، وها نحن نكررها لك يا اخونا "عدنان" .. ونقول انا لفراقك المحزونون.. وانا لله وانا اليه راجعون.. والخزي والعار للقتلة ومن يتبعون.!..

تعليقات القراء
426986
[1] استحوا
الأربعاء 04 ديسمبر 2019
ااااااا | عدن
محجوب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
عاجل : مقتل زوج وزوجته في ظروف غامضة بحي انماء
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مواطنون يمنعون امراة من الانتحار بعدن عقب قيام ابنها بقتل والده
مقالات الرأي
للأسف ان الدعوة التي وجهها اليوم المستشار الرئاسي ورئيس الوزراء السابق د.أحمد عبيد بن دغر والتي حاول من
بما إن العاصمة الجنوبية عدن القبلة السياسية لكل الجنوبيين و نموذج تقتدي بها كافة المحافظات الجنوبية الأخرى
من الصعب قياس معدلات النمو الاقتصادي لبلد ما على المدى الطويل على مستوى من الدقة فالاقتصادي قد يتنبا ولكن قد
  تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع
هكذا سلوك وقناعه وطبع وقلة ايمان وشطاره.. توارث عقل المسئول اليمني فكرة ان السلطة والمسؤولية تمنح المال
‏اذا كان القائد اللواء عيدوس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لايدرك من هو الرفيق مراد الحالمي وزير
  لسنا شامتين ولا من الذين يتشفون .. في مصائب اوطانهم ..ولا حتى فيمن يعارضنا الرأي… فنحن جيلا جبلنا عن
  في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
أحمد عثمان من الوفاء للشهيد القائد عدنان الحمادي وكافة الشهداء ولتعز وتضحيات أبنائها وللوطن كله أن يعمل
عمر الحار . قد نتفاجأ في الأيام القليلة القادمة بالوقوف على بوابات متنوعة للخروج من الأزمة اليمنية ، دون
-
اتبعنا على فيسبوك