مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 01:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 07:13 مساءً

كيف أدى إضعاف الشماليين إلى تقوية الحوثيين ومنع استعادة الدولة؟

سيجد الكثيرون بأن استخدام مصطلح شمالي وجنوبي لا يليق ذكره من شخص مؤمن بأن الوحدة اليمنية هي قدر نهائي للشعب اليمني؛ غير أن التحليل السليم لسبب قوة الحوثيين ومنع استعادة الدولة، يتطلب ذكر الأمور بمسمياتها الحقيقية بدون مواربة.

في البداية ينبغي الإشارة إلى الحقيقة الهامة التالية: أن الدولة اليمنية لن تُستعاد دون الهزيمة الكاملة للحوثيين، أو اخراجهم من العاصمة صنعاء، ومعظم مناطق الشمال، وخاصة مناطق الساحل، وعزلهم في منطقة صعدة، على أقل تقدير. ودون هذا الأمر لن يكون هناك دولة حقيقية في اليمن لديها حكومة يعترف بها العالم وتسيطر على كل أو معظم مناطق اليمن وبالذات المناطق الإستراتيجية التي تشمل الموانئ ومناطق الثروات الطبيعية.

 فالحوثيون لا يمكن أن يسيطروا ويحكموا اليمن كلها، ويحصلوا على اعتراف دولي بهم، كما أنهم لا يمكن أن يكونوا جزء من نظام تعددي أو نظام محاصصة جهوية أو مذهبية.

وعدم التمكن من هزيمة الحوثيين، حدث لأسباب عديدة؛ غير أن تهميش وإضعاف الشمال والشماليين والذي تم من قبل السعودية والإمارات، والسلطة الحاكمة الجنوبية، كان السبب الرئيسي في ذلك بالنظر إلى المعطيات التالية:

أن الحوثيين ينتمون لمناطق الشمال وبالتحديد منطقة الهضبة العليا، ومعظم الدعم والمقاتلين لهم يأتون من هذه المنطقة.

 منطقة الهضبة العليا، والتي تقع العاصمة صنعاء في وسطها، هي المنطقة الحصينة من اليمن بسبب تضاريسها الوعرة وقسوة طبيعتها، وكثرة عدد سكانها، ولهذا فإنها تحتوي على عدد كبير جدا من المقاتلين شديدي المراس على مدى التاريخ. وقد أجاد الحوثيون استثمار مؤهلاتهم الحربية في صالحهم، وهي الإجادة النابعة من خبرة واسعة أكتسبها ومارسها الأئمة في اليمن لأكثر من ألف عام، والذي يعد الحوثيون امتدادا عضويا لهم.

نسبة سكان الشمال، والجنوبيين من أصول شمالية يعادل 85% من عدد سكان الدولة، وهذه الحقيقة تجعل منهم الطرف الرئيسي في معادلة السلطة والنفوذ في اليمن، وتهميشهم خلال الفترة الماضية أدى إلى خلل بنيوي استثمره الحوثيون من خلال الادعاء بأنهم الممثلين لمصالح الشماليين.

يعتبر الحوثيون الشمال مناطق سلطتهم التاريخية، ولهذا فإنهم غير مهتمين، على الأقل في الوقت الحالي، بالمناطق الجنوبية، وخلال الفترة الماضية وبالتحديد قبل سيطرتهم على صنعاء، أوصل الحوثيون للجنوبيين رسائل بأنهم غير مهتمين بالجنوب، وبعد الحرب لم يخوضوا قتال جدي للبقاء في الجنوب، حيث انسحبوا بسهولة من معظم مناطق الجنوب بدون قتال فعلي، وتحديدا بعد هزيمتهم في عدن. وخلال وجودهم في الجنوب حاولوا تسليم الجنوب لفصائل جنوبية من الحراك تابعة لإيران (فصيل حسن باعوم) وغيرها من الفصائل الجنوبية التي لا تزال متحالفة معهم.

هناك لوبي جنوبي قوي مقرب من دوائر الحكم في السعودية والإمارات من مواطني هاتين الدولتين ينحدرون من اصول جنوبية، وتحديدا في الإمارات، وقد ساهم هذا اللوبي في خلق تعاطف داخل دوائر الحكم في الدولتين مع الجنوبيين، وفي الوقت نفسه ساهم هذا اللوبي في تشكيك تلك الدوائر بالشماليين، واعتبارهم غير جادين في محاربة الحوثيين. وقد تناغم هذا اللوبي مع رؤية جزء من النخبة الحاكمة السعودية التي ترى بأن من مصلحة السعودية تقسيم اليمن، ومنعه من أن يكون دولة واحدة.

بحكم أن رئيس اليمن ومعظم المسئولين في سلطته جنوبيين؛ فقد حصل الجنوب على أهمية كبيرة لدى دوائر الحكم في السعودية والإمارات؛ في المقابل من يمثل الشمال في السلطة هم قوى لا تثق بهم السعودية كحزب الإصلاح والناصريين، ولهذا فليس هناك من ممثل حقيقي للشمال في الرياض تثق به السعودية وتصغي لصوته.

نجح الجنوبيون في التسويق بأنهم أكثر إخلاصا للسعودية والإمارات في مقابل الادعاء بأن الشماليين غير جادين في محاربة الحوثي وأنهم متعاطفون مع الحوثي. ويدلل هؤلاء على ادعاءاتهم، بسرعة خروج الحوثيين من الجنوب وبقائهم في الشمال، وهو ادعاء يفتقد للدقة؛ فالحوثيون كما ذكرنا وأكدته الوقائع، مركزهم الشمال، ولم يكونوا مهتمين بالجنوب، ولهذا انسحبوا منه بكل سهولة. 

 

من مصلحة معظم القوى الجنوبيين {هادي وجماعته (الزمرة) المجلس الانتقالي (الطغمة) وأصحاب المشاريع المناطقية كالحضارم} أن لا يُهزم الحوثي وأن يبقى يحكم الشمال وممثلا له؛ فهؤلاء يدركون بأن هزيمة الحوثي لن تتم إلا على يد قوة شمالية (الإصلاح أو المؤتمر أو كليهما) وهذا الأمر في حال حدوثه سيؤدي بشكل تلقائي إلى إعادة مركز الثقل السياسي في الحكومة والدولة للشماليين، وسيعيد السيطرة على الجنوب من قبل القوة المنتصرة، ولن يكون للسعودية من مصلحة كبيرة لمنعهم من إعادة السيطرة على الجنوب ضمن مشروع استعادة الدولة اليمنية. وبقاء الحوثي في صنعاء يجعل السعودية وربما الإمارات متواجدة في الجنوب لتحميه من الحوثيين، ومستمرة في تقديم المساعدة للقوى الجنوبية، وتعزيز نفوذهم داخل السلطة الشرعية.

بسبب اعتماد هادي على السعودية والإمارات بعد الحرب ونتيجة لتعاطف هاتين الدولتين مع الجنوبيين؛ فقد هيمن هؤلاء على مفاصل السلطة اليمنية، وكانت معظم المناصب الرئيسية في السلطة من نصيبهم؛ فعلى سبيل المثال أكثر من ثلثي السفراء في الخارج جنوبيين، وبالتحديد في الدول المهمة كالدول الكبرى ودول مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة. وكذلك الحال بالنسبة للوزراء ورؤساء الهيئات المختلفة. والمسئولون الشماليون في السلطة ضعفاء وتحت رحمة هادي وفريقه الحاكم، والذي بيده تعيينهم وعزلهم بكل سهولة.

 يعاني المواطنون الشماليون في المحافظات الجنوبية، وتحديدا في عدن والمحافظات المجاورة لها، من الاضطهاد والتمييز وهم محرومون من أي حقوق سياسية ولا يسمح لهم بتقلد الوظائف الحكومية، أو الانتساب للقوات العسكرية والأمنية، إلا فيما ندر، ووضعهم في هذه المناطق أشبه بوضع اللاجئين وليس المواطنين، وقد منع هذا الوضع من تحول عدن عاصمة مؤقتة للدولة، وهو التحول الضروري لإنشاء سلطة حقيقية قادرة على هزيمة الحوثي.

تم رشوة بعض القوى الشمالية في الحكومة الشرعية بالمناصب والأموال، والسماح لهم بالسيطرة على بعض مناطق الشمال كمأرب وتعز، وأهم هؤلاء: حزب الإصلاح، والناصري، وبعض الأشخاص المحسوبين على المؤتمر الشعبي، والقوى الاجتماعية الشمالية. وقد منح هؤلاء هادي وسلطته الغطاء للسيطرة على الحكومة، ومنعوا قيام أي معارضة شمالية للهيمنة الجنوبية على مفاصل السلطة، والنتيجة أن هؤلاء ساهموا في هيمنة الجنوبيين على السلطة.

خلال فترة الحرب نجح الجنوبيون، ومن ورائهم الإمارات والسعودية، في جعل الحرب محصورة في المناطق الشمالية، وتم فرض الحصار البري والبحري والجوي على تلك المناطق، وتم قطع رواتب معظم الموظفين الشماليين، وتم تقييد حركة الشماليين للمناطق الجنوبية.

مارس هادي والكثير من القوى الجنوبية، سياسة تفكيك المجتمع في الشمال، عبر إثارة الأحقاد المناطقية، والطائفية، في مناطق الشمال، وهذه السياسة مارسها هؤلاء منذ سقوط نظام صالح، وزادت حدتها بعد الحرب، والهدف من ذلك هو إضعاف الشمال وجعله منشغلا بمشاكله، ومن ثم السيطرة عليه وفرض واقع قانوني وسياسي يمنح الجنوب هيمنة دائمة على الدولة ضمن نظام اتحادي، أو تهيئة الأرضية نحو انفصال الجنوب.

من كل الحقائق السابقة يمكننا استخلاص النتائج التالية:

عززت الهيمنة الجنوبية على سلطة الجمهورية اليمنية، الحوثيين، كون هؤلاء، كما ذكرنا، ليس من مصلحتهم هزيمة الحوثيين واستعادة الدولة، لأن استعادة الدولة يعني نهاية المشروع الانفصالي والجهوي في المناطق الجنوبية، وكذلك انتهاء سلطة هادي والهيمنة الجنوبية على السلطة.

أدى التهميش الممنهج للشماليين في السلطة، وكذلك الحصار والهجمات الجوية الموجهة نحو المناطق الشمالية، إلى قبول الكثير من الشماليين، وخاصة في منطقة الهضبة العليا، بسلطة الحوثيين والتعاون معهم واعتبارهم سلطة أمر واقع، وكان هذا الأمر واضحا قبل مقتل الرئيس السابق صالح على يد الحوثيين. وحتى بعد ذلك التاريخ لم يتغير موقف الشماليين كثيرا فباستثناء جزء من أنصار صالح، التحقوا في خانة المعارضين للحوثيين؛ إلا أن الغالبية الشمالية إما مع الحوثيين أو في حالة كمون وحياد.

التحليل البسيط والمنطقي للأوضاع في اليمن يدرك بأن الحوثيين لن ينهزموا إلا في حال انخرط معظم الشماليين، وتحديدا سكان منطقة الهضبة، في الحرب ضدهم، وانخراط هؤلاء لن يتم إلا في حال كانت قيادة السلطة الشرعية شمالية، من غير حزب الإصلاح؛ فحزب الإصلاح غير مؤهل لأن يقود سكان الشمال ضد الحوثي بسبب طبيعته المغلقة. وهذه الحقيقة تعني بأن على السعودية -إذا أرادت هزيمة الحوثيين- المساعدة في خلق سلطة شرعية، بديلة عن شرعية هادي المنتهية سياسيا وقانونيا، يكون الشماليون مهيمنون عليها، كون هؤلاء هم القادرون على هزيمة الحوثيين ولديهم مصلحة حقيقية في ذلك.

اتفاق عدن الأخير يؤكد على أن السعودية ماضية في ترسيخ هيمنة الجنوبيين على السلطة، فالاتفاق عمليا يعزز من سلطتهم، وفي الوقت نفسه يمنح السعودية سلطة الوصاية على تلك المناطق، وهذا الأمر سيعزز من قوة الحوثيين في الشمال، حيث سيظهرهم كقوة وطنية في مقابل حكومة جنوبية تحت وصاية سعودية.

السلوك السعودي في اليمن، والذي عزز من هيمنة الجنوبيين لا يُعرف أهدافه بالضبط، ويبدو متناقضا مع الهدف الأساسي الذي خاضت السعودية الحرب من أجله؛ والسؤال هنا هل السلوك السعودي مقصود أم أنه سوء إدارة وتخبط، وناتج عن تأثير الرؤية الإماراتية الهادفة إلى إنشاء دولة جنوبية، وتفكيك الجمهورية اليمنية.

في كل الأحوال لن تستطيع السعودية البقاء في اليمن طويلا وفقا لسياستها الحالية، لأن هذا البقاء يعني عمليا انغماسها في مستنقع الحرب والفوضى في اليمن، والذي يستنزفها سياسيا واقتصاديا وعسكريا. وانسحاب السعودية الحتمي من اليمن سيخلق واقعا أكثر فوضوية من الوضع الحالي. وسيكون الحوثيون هم أكثر الأطراف المستفيدة منه فيما سيكون الجنوبيون أكثر الخاسرين لأنهم سيجدون أنفسهم وجها لوجه أمام الحوثي والكثير من القوى الشمالية الأخرى، دون حماية كافية من الخارج.

من مصلحة الجنوبيين مثلما هو من مصلحة الشماليين، استعادة الدولة اليمنية، وهي الكيان القانوني الواقعي والمتاح الآن وفي المستقبل المنظور على الأقل، ولن تتم هذه الاستعادة إلا بهزيمة الحوثيين، لهذا فإن مصلحتهم الاستراتيجية تقتضي هزيمة الحوثيين والسعي نحو دولة يمنية واحدة تحقق الحد الأدنى من العدالة والمساواة، بدلا من وهم الانفصال، أو الهيمنة الدائمة على الجمهورية اليمنية، أو وهم إنشاء كيانات جهوية صغيرة محمية من الخارج السعودي أو الإماراتي، فهؤلاء لا يمتلكون القدرة العسكرية والسياسية والاخلاقية لحماية مثل هكذا كيانات لا في الوقت الحالي ولا في المستقبل.

تعليقات القراء
426957
[1] تخليلك
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
رشاد | الجنوب.
محجوب

426957
[2] الجنوب
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
ناصح | الجنوب العربي
محجوب

426957
[3] نتص
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
عبده | الجنوب
محجوب

426957
[4] وتعالي في القران فرق بين اليمن وحضرموت ب 7 اجزإ
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
الله | سبحانه
اليمن مذهبه اخر وعقيدته اخري وقد قبل الأستعباد للفرس ولأحباش والأتراك.. هولا مكثومأت السنين وتجد الشماليين كوكتيل ملون وهجين لتلك الامم.. والان الشمال قبل التحوث الفارسي... هذا المعتوه الدوني التعزي.. يهذي ويبرر دونيته. ويخلق المبررات باليمننه.. الجنوب اسمه الجنوب التربي. بدليل.. بحر العرب.. لم يسمى بحراليمن.. هذا مزور ومغالط.. تحررو من الدونيه والعبوديه. للفرد ومن ثم تكلم

426957
[5] المودع والمصلحة العليا
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
الشريف بركات | دولة اتحادالجنوب العربي
من مصلحة الجنوبيين والشماليين يامودع ان كل واحد يروح طريقه. نحن الجنوبيين مانشتيش نحكمكم ولانشتي نسيطر عليكم، روحوا الله يفتح عليكم ، معتوقين لوجه الله.! ابنو يمنكم بطريقتكم ونحن لنا جنوبنا. الاحسن ان نكون دولتين جارتين متسالمتين. الوحده الذي تتكلم عليها قد ماتت منذو زمن بعيد، صح النوم ياعبدالناصر.

426957
[6] روحي حرري بلادك
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
ابن الجنوب | الجنوب العربي
بدل التنظير والفشفشة روحي حرري بلادك لن تقاتلوهم لانكم من الطينة والدم وجدكم وجدتاكم واحدة يافشفشي ياللي تعرف كل شئ

426957
[7] روحي حرري بلادك
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
ابن الجنوب | الجنوب العربي
بدل التنظير والفشفشة روحي حرري بلادك لن تقاتلوهم لانكم من الطينة والدم وجدكم وجدتاكم واحدة يافشفشي ياللي تعرف كل شئ

426957
[8] الموزع استحى ان يطلب من الجنوبيين ان يظلوا ضمن اليمنية. تارة يخوف وتارة يهدد
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
عدنية | الجنوب العربي
غريب امركم ياشماليين تغزونا ثلات مرات وتقتلوا اهلنا وتستبيحوا ارضنا وتطلب منا ان نتعاون معا لهزم الحوثيين اي منطق هذا. وطالما انك تعتقد ان لولا التحالف ماكنا انتصر على الحوثة بالفعل هم مدونا بلسلاح ومدوكم في الوقت نفسة ،صرفوا عليكم المليارات وفضلتم حياة العيش خارج بلدكم كنزتم الفلوس وفتحتم المطاعم في تركيا ومصر ولبنان (المخلافي وعيال الزنداني) خير دليل قللت من انتصارات ابطالنا اللي وصلت لمناطقكم والان تدعونا لنتكاثف معًا لهزم الحوثي كيف تدعوا ناس كتبت عنهم لولا التحالف لكنتم هزمتونا طيب اذا انتم مثل ماتقول ليش ماحررتم شمالكم. روحوا حاربوا بعيد عنا مهمتنا في استرداد ارضنا قربت انتم ترونوة بعيد ونراة قريبا بإذن اللة . لاتعلق فشلكم وجشعكم وجريكم بعد الزلط على الأخيرين . الحروب لها رجالها . هزمناكم سنوات عديدة وانتصرتم بالغدر بعد مااخدتم كل أسلحتنا وجاء الحوثي واخدها سارق سرق سارق .

426957
[9] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
ماشفت حد حاقد على الجنوبببين مثل المودع اقولك الميدان مفتوح والجيش الاشداء من رجالكم موجودين حركو رجولكم وحررو صنعاء او انتم بس فالحين هدره ووقت الحرب الاشداء هربو بالبراقع والعبايات ههههه وتحولو نسوان

426957
[10] شوية منطق وموضوعية
الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
عبده | الجنوب
كيف للقارئ الشمالي ان يصدقك ؟ ، فما بالك بالقارئ الجنوبي !.

426957
[11] لا حولا و لا قوة الا بالله
الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدني | عدن
محجوب

426957
[12] عجيب حبني بالغصب ، التخلف ليس في عقولكم فقط ولكنه يجري في دماءكم
الأربعاء 04 ديسمبر 2019
علي طالب | كندا
لا افهم من اي طينة خلق الله هذا من البشر ؟ لا حاشا الله. ما يقارب ثلاثين عاما ونظام صنعاء بذل جهده الجهيد من اجل السيطرة وامتلاك وسرقة الجنوب وظلم أهلها والبطش بهم حتى اصبحوا مشردين في بقاع الأرض . الجنوبيون بكل الحب للوحدة سلموا لكم بلد مساحتها ثلاثة أضعاف الجمهورية العربية اليمنية ولانكم نظام فاسد وسرق لم تستفيدوا من هذه الفرصة واتجهتم الى شن حرب ظالمة في ١٩٩٤ واحتليتم الجنوب وحولتموها إلى احتلال واستيطان . طردتم الجنوبيين العسكريين والمدنيين من وظاىفهم واحللتم محلهم موظفين شماليين في كل مرافق الدولة ، على الرغم ان الجنوب كان يزخر بالكفاءات العالية في جميع المجالات . دمرتم كل المؤسسات الاقتصادية . هل تذكر يا هذا انكم قفلتم مطار عدن أمام الملاحة الدولية وهو اول مطار في شبه الجزيرة العربية واجبرتم ابناء الجنوب ان يسافروا من والى صنعاء لكي تدمروا عدن وتنعشوا صنعاء . هل تذكر أنكم دمرتم نشاط ميناء عدن حتى تزدهر الحديدة ؟ هل تعلم يا هذا انكم لم تقيموا مشروع تطويري واحد في عدن بل اهملتم المؤسسات القاىمة اساسا . هل تعلم هذا انكم ربطتم محطة الحسوة الكهروحرارية لتمون تعز وحرفتم التسمية الى الامداد الكهرباءي تعز عدن ، استكثرتم او انكرتم على عدن التيمية التي تمون تعز ؟ هل تعلم انكم امرتم بنقل شركات النفط العاملة في عدن حينها. ( كنيديا اوكسي ) الى صنعاء كجزء من عملية التدمير لعدن ؟ هل تعلم انكم بعتم اغلب الموسسات باثمان زهيدة لجماعتكم مشايخكم ومنها شركة الاسماك الوطنية عدن بعتموها لمجموعة الزنداني وحزب الاوساخ ؟ هل تعلم يا هذا ان شركة اليمدا التي كانت ١٠٠٪؜ شركة وطنية انهيتموها بالدمج مع اليمنية اكثر شركات الطيران فساد . اما منابع النفط والغاز حدث ولا حرج وزعتموها بلوكات وبشركات وهمية الى جيوب هواميركم الذين صار وا اليوم من كبار المستثمرين في اوروبا والعالم وهم كانوا يلبسون الزنة سنة كاملة دون غسلها. الصحة والتعليم والخدمات الاساسية في الجنوب لامست الصفر وهذا كله تطبيقا لمقولة عفاش والعهد الذي قطعه على نفسه ان يعيد عدن الى قرية. أمام كل هذا ماذا تريد من شعب الجنوب ان يفعل ؟ انه من حقه ان يفك الارتباط ويستعيد دولته المعترف بها دوليا على حدودها قبل ٢١ مايو١٩٩٠. أما إذا اردتم أصررتم على غباءكم وعنجهيتكم فلن تجدوا من الجنوبيين الا حماة للجنوب وسوف تلعنون اليوم الذي احتليتم فيه الجنوب. اتركوا العنجهية والغباء وأقنعوا بارض الجمهورية العربية اليمنية لنكون اخوة وجارين متعاونين واتعظوا من التاريخ ان الوحدة لا يمكن فرضها بالقوة حتى على الابناء . كونوا بشر وقولوا نجري استفتاء في الجنوب يقرر فيه الشعب الجنوبي ان كان يريد الوحدة ام استعادة دولته والذي يقرره شعب الجنوب هو القرار الفاصل . عيب عليكم تتنكرون وترفضون الحلول الديمقراطية التي تعرفها كل شعوب العالم المتحضر . الى متى سيستمر فيكم وفي دماءكم التخلف ؟؟؟؟؟؟

426957
[13] يحط. من موقع عدن الغد
الأربعاء 04 ديسمبر 2019
نشر | مقالات لهذا
مقال هذا الناقص يسئ ويحط من عدن الغد لأن المودع خلق ناقص ومنحط.. مثير للحقد والكراهيه.. ترفعو عن هذا الدوني الواطي التعزي

426957
[14] بل ضربات الموت الاحمر من طلعت عفاش والحوثي من الجنوب
الأربعاء 04 ديسمبر 2019
احمد سالم | ابين ...... الجنوب العربي واليمني الحقيقي وليس ا
نكتفي بهذا الاشاره يقول وضع الشماليين في عدن مثل الاجءين وهذا قليل بل المفترض يطردون لانهم على كثرتهم بالشمال مسلمين للحوثي تسليم وينتظرون الفرج من الحوثي والاصلاح ليسيطر على الجنوب ليعودوا ساده وبلاطجه داخل عدن على الجنوبيين فمادام هذه اعمالهم وتخاذلهم بالشمال لصالح الحوثي والاصلاح حق عليهم الطرد من ارض الجنوبيين فقد ثبت على ارض الواقع بالماضي والخاضر هدفهم اضطهاد الحنوبيين والسيطره على ارضهم لذا عدوا الجنوبيين واضح للعيان انهم الشماليين وممثليهم الحوثي والاصلاح لذا حق على الجنوبيين طرد الشماليين عامه حتى يستطيع الجنوبيين حماية ارضهم من الاهداف الباينه والمتقصده من الشماليين وانت الكاتب شاءنك شان الشماليين وهدفك هدف الشماليين وموضوعك مبرمج لصالح الشماليين الذي استعمروا الجنوب مرتين مره عفاشيه احمريه زيديه عنصريه ذاك الجنوبي كل انواع التعذيب الارضي والنفسي والكرامي وعدم المواطنه والاقصى واصبح الجنوبي في حكم عفاش غير بشر عايش على ارضهم مثل جماعة آب هذه الايام مع الحوثي اطلعوا ايه العنصريون الطامعون من ارض الجنوب فالجنوب حر عبر مءات السنيين كان امامكم لايحكم الجنوب وهو اليوم كذالك تحرر وليسس كما كذبت في مقالك ان الحوثي ترك الجنوب بل ترك الجنوب لانه تقابل مع الجنوب التاريخي الحر ترك الجنوب لانه شاف الموت الاحمر لصاحب العيون الحمر الذبدي كان يدعيها عفش فجروا عيونه الجنوبيين ومن داخل زنجبار حيث تكلم زمان في هذه الكلمه مستقوي بجيش حاشد الزيدي وقال على الجنوبيين ايام الحراك سوف نرويكم العين الحمراء ها هم الجنوبيين يفجرون عيونه الحمراء ويطردونه من الجنوب مع حوثيه الكهنوت وعفاش الكهنوت فلم يتركوا الجنوب تركا كما تدعي ولكن ضربات الموت لحمر من اجبرتهم على الطلوع من الجنوب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
عاجل : مقتل زوج وزوجته في ظروف غامضة بحي انماء
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مواطنون يمنعون امراة من الانتحار بعدن عقب قيام ابنها بقتل والده
مقالات الرأي
للأسف ان الدعوة التي وجهها اليوم المستشار الرئاسي ورئيس الوزراء السابق د.أحمد عبيد بن دغر والتي حاول من
بما إن العاصمة الجنوبية عدن القبلة السياسية لكل الجنوبيين و نموذج تقتدي بها كافة المحافظات الجنوبية الأخرى
من الصعب قياس معدلات النمو الاقتصادي لبلد ما على المدى الطويل على مستوى من الدقة فالاقتصادي قد يتنبا ولكن قد
  تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع
هكذا سلوك وقناعه وطبع وقلة ايمان وشطاره.. توارث عقل المسئول اليمني فكرة ان السلطة والمسؤولية تمنح المال
‏اذا كان القائد اللواء عيدوس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لايدرك من هو الرفيق مراد الحالمي وزير
  لسنا شامتين ولا من الذين يتشفون .. في مصائب اوطانهم ..ولا حتى فيمن يعارضنا الرأي… فنحن جيلا جبلنا عن
  في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
أحمد عثمان من الوفاء للشهيد القائد عدنان الحمادي وكافة الشهداء ولتعز وتضحيات أبنائها وللوطن كله أن يعمل
عمر الحار . قد نتفاجأ في الأيام القليلة القادمة بالوقوف على بوابات متنوعة للخروج من الأزمة اليمنية ، دون
-
اتبعنا على فيسبوك