مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 07 ديسمبر 2019 05:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

في الذكرى الثانية لمقتل "الراقص على رؤوس الثعابين".. علي عبدالله صالح.. هل ما يزال حاضراً ؟!

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 10:16 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تقرير / محمد حسين الدباء:

بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل الرئيس علي عبدالله صالح يسترجع أنصاره تفاصيل مقتله، وتصبح ذكرى مقتله حديث واهتمام منصات التواصل الاجتماعي.

وفي ذكرى وفاته تشتد المعارك الإعلامية بين أنصاره ومعارضيه، فأنصاره يذودون عنه، متغنين بإنجازاته بينما يرى معارضوه أن مرحلة الخلاص من صالح كان لا بد منها، رافضين مسامحته كونه هو من مهد الطريق للحوثيين للسيطرة على اليمن.

وتداعى أنصار صالح لفعالية جماهيرية في ذكرى استشهاده لكن مصادر إعلامية قالت إن قيادات طالبت العميد طارق صالح بإلغاء الفعالية الجماهيرية.. مؤكدة نيتها عدم حضور الفعالية خشية من تكرار السيناريو الذي تعرضت له قيادات في قاعدة العند جراء استهداف قوات الحوثي لهم بطائرات مسيرة.

هل مازال صالح حاضرا؟

حكم علي عبدالله صالح اليمن طيلة 33 عاما، أحكم خلالها قبضته على السلطة حتى تنحيه عن السلطة مطلع 2012، وتحالف مع الحوثيين الذين قتلوه في 4 ديسمبر 2017.. فعلى الرغم من مرور عامين على مقتل صالح إلا أنه لايزال حاضرا في وجدان كثير من اليمنيين.

وذهب محللون إلى أن صالح ما يزال حاضرا من خلال أنصاره وعائلته في الحياة السياسية.. مؤكدين أن مشوار (33) عاما وما قدمه خلاله هذه الأعوام الطويلة لا يمكن أن تطوى صفحاته بعامين.

وأكد المحللون أن بقاء حزب المؤتمر الشعبي العام ما هو إلا تأكيد لحضور صالح في المعترك السياسي.. مشيرين إلى أنه منذ تأسيس المؤتمر في ثمانينيات القرن المنصرم على يد صالح تمحورت المسارات السياسية كلها حول شخص صالح، فالحزب الذي تشكل بتوليفة سياسية، من مراكز النفوذ السياسية والعسكرية والاقتصادية والقبلية الموالية لصالح، ظل أداة سياسية بيده، وحدّدت تموضعات صالح شبكة التحالفات السياسية التي انخرط فيها حزبه والتي تبقيه حاضرا رغم موته!.

وأضاف المحللون أن صالح كان خبيرا في توجيه مشاعر الشعب نحوه ببراعة سياسية خدمة لأغراضه السياسية، مستثمرا بساطة وعفوية اليمنيين، وهي ما جعلته حاضرا في نفوس اليمنيين.. موضحين أن ما حدث الجمعة الماضية من ظهور شعارات مكتوبة تدعو لإحياء ذكرى مقتل صالح، ومطالبة كتاب هذه الشعارات التي انتشرت في مديريات عدن بتنظيم فعاليات لإحياء تلك الذكرى تؤكد ذلك.

وفي تصريح مبالغ فيه أكدت رحمة حجيرة- صحفية يمنية ظلت مقربة من صالح لسنوات- أن صالح سيظهر ليخرج الجميع من مأزق الحرب.. مؤكدة أن "على اليمنيين الاستعداد لاستقباله"!.

وعلى الصعيد نفسه يعتزم، اليوم الثلاثاء، سكرتير صالح الكاتب أحمد عبدالله الصوفي التوقيع على كتاب (عودة الأبناء) الذي يكشف تفاصيل وكواليس الساعات الأخيرة من حياة صالح بمناسبة الذكرى الثانية لمقتله على يد ميليشيا الحوثي.

الرقص على رؤوس الثعابين!

واعتقد صالح أن في استطاعته الرقص على رؤوس الثعابين وردد كثيرا هذه الجملة "إن حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين"، فجعل من نفسه "ساحرا" لتحقيق ذلك فأحكم قبضته على اليمن حتى بعد تركه للحكم بعد اندلاع ثورة الشباب في اليمن، إلا أن رحيل صالح عن عرش الرئاسة، لم يمنعه من البقاء لاعبا رئيسيا في الساحة اليمنية، وعاد دوره إلى التعاظم مرة أخرى عندما تحالف مع الحوثيين المدعومين من إيران، مستغلا ولاء عدد كبير من قوات الجيش له، ولم يدر بخلجه أن آخر ثعبان رقص معه سيلدغه.

صالح في ميزان أنصاره ومعارضيه

وقال مراقبون إن مسيرة صالح الأخيرة وتحالفه مع الحوثي هدمت تاريخا تغنى به أنصاره وأضعفتهم، بينما وسعت دائرة معارضيه.

وتساءلت الكاتبة منى صفوان "هل سيتعلم الخصوم من الدرس الذي حدث مع صالح" وقالت في تغريدة لها على تويتر "تحل الذكرى الثانية لمقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح نختلف معه، لكننا لا ننكر أنه ترك فراغا في المشهد".

وتابعت صفوان "أوجز التاريخ حضوره بالرجل الأكثر دهاء من كل خصومه وبرغم قربهم منه (هادي والحوثيين) إلا أن أحدا لم يتعلم منه في الأخير الثقة الزائدة هي من قتلته".. مختتمة متسائلة "هل يتعلم الخصوم درس صالح الأخير؟!".

وعلق السفير اليمني عبدالوهاب طواف على الذكرى الثانية لمقتل صالح بقوله: "‏نهاية عظيمة خلدها بدمه".. مردفا "رحل بطل انتفاضة الثاني من ديسمبر بالخناجر نفسها التي غُدر بها القيل اليماني سيف بن ذي يزن، بأيدي عصابات الغدر الفارسية".

وفي رسالة طويلة تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي عدد القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام أحمد محمد الكحلاني مناقب صالح ومآثره.. موضحا أنه كان بشرا أصاب وأخطأ.. مؤكدا بأن صالح مهما طال الجدل حول فترة حكمه بين مؤيد ومعارض ومنكر لأي إنجازات فإن الرجل قد رحل وكان يجب الحفاظ على ما تحقق في عهده.

وهاجم الكحلاني معارضي صالح متهما إياهم بأنهم أقاموا ثورة لإسقاط نظام صالح لكن الحقيقة أنهم اسقطوا الدولة بكلها.. داعيا في نهاية رسالته خصوم صالح إلى تركه وعدم الإساءة إليه في قبره.

وكشف الصحفي أحمد الصوفي أن جميع أنصار الرئيس والمقربين والمحيطين به تركوه وحيدا لحظة الحقيقة والمواجهة لأنهم كانوا يطمعون بماله فقط.

وأضاف الصوفي "لقد كان الجميع يريد منه المال، كانوا يتصرفون بخزينة الدولة ويريدونه رئيسا يقدم لهم المال حتى يزدادوا ثراء، وجميع الذين قدم لهم المال، تركوه وحيدا ومستفردا في لحظة المواجهة".

وتابع الصوفي "من المفارقات المضحكة، أن صالح كان يأتي إلى بيتي بعد الاستقالة فجأة ودون سابق اتفاق أو مواعدة، وكنت أحاول تحاشي فكرة أن علي عبدالله صالح يترك هذا المنزل سريعا حتى لا يأتيني صاروخ من صواريخ السعودية، فيقولوا إن صالح كان متواريا في منزل الصوفي".

وذات مرة، قلت له: "أنت ناوي تقضي علي وعلى أولادي لأنك تشيع بأنك مختبئ عندي"، فضحك وقال: "جئت أسلمك الراتب" وكانت آخر مرة زارني فيها.

وأكد محللون أن صالح كان يمتلك شخصية قوية أهلته بأن يكون قويا في جميع المنعطفات السياسية منذ اعتلائه كرسي الرئاسة، وكان بذكائه الفطري يخرج من أحلك المواقف متنصرا.. مؤكدين أن الوضع في اليمن حاليا وتدهور الحياة السياسية وتمزقها بين التيارات السياسية والتي أثرت سلبا على حياة الشعب ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه لو بقي صالح على كرسي الحكم.

بعد اغتياله.. لماذا يخاف الحوثيون من صالح؟!

بعدما أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام عن ترتيبات يجريها لإقامة فعاليات جماهيرية في ذكرى استشهاد صالح شنت ميليشيات الحوثي أمس الأول حملات اعتقال وتوقيف بصنعاء في مسعى منها لمنع أنصار صالح من الاحتفال بذكرى مقتله.

وكشفت وسائل إعلام محلية عن وصول تعزيزات عسكرية للعاصمة صنعاء توزعت على المربعات الأمنية ونقاط التفتيش تحسبا لاندلاع أعمال انتقامية تستهدف الحوثيين من أنصار صالح.

ونقلت عن مصادر أن ميليشيات الحوثي تبحث عن أسماء وشخصيات تم رصدها لقيامها بالتحضير لاحتجاجات شبه منظمة دعت إلى الخروج في ذكرى مقتل صالح.

بحسب المصادر، فإن ميليشيات الحوثي قامت باعتقال عقال وتجار وأعيان القطاع التجاري، في ظل تكتم شديد على هوياتهم.. هو ما يضع سؤالا محوريا لماذا يخاف الحوثيون من صالح؟!.

وأكد مراقبون أن جماعة الحوثي تخشى من انتقال عدوى الانتفاضات في العراق ولبنان وإيران إلى مناطق سيطرتها، حيث تحولت المطالب الاقتصادية إلى مطالب سياسية لإسقاط الأنظمة الموالية لنظام الحكم في إيران.


المزيد في ملفات وتحقيقات
استطلاع .. ما أثر وأهمية مخرجات المؤتمر العلمي الاقتصادي الأول لمنطقة البحر الأحمر وخليج عدن على مستقبل المدينة
استطلاع / مريم بارحمة : توجت فعاليات ومخرجات المؤتمر  العلمي السنوي الأول " المستقبل الإقتصادي لمدينة عدن " الذي نظمته كلية الإقتصاد والعلوم السياسية جامعة عدن
مذكرات الرئيس ناصر..عادات الزواج بدثينة خلو الزوجة من العيب والسرية التامة لمراسم الخطوبة .. فهل للفتاة دور في قبول العريس ؟
(عدن الغد) تنفرد بنشر مذكرات  ( الطريق إلى  عدن )  الرئيس علي ناصر :  الحلقة ( الثالثة عشر   )       متابعة وترتيب / الخضر عبدالله
قضية أبو دست بصيرة تعود مجددا للواجهة وسكان عدن يرفضون استيلاء المتنفذ على المتنفس(تقرير)
    تقرير:  عبداللطيف سالمين.       يعتبر متنفس "أبو دست " أحد أهم المتنفسات البحرية الطبيعية في مديرية صيرة و يرتاده أهل عدن منذ عقود طويلة لموقعه المطل


تعليقات القراء
426780
[1] ماهو الفرق علي عبدالله او علي محسن وهل علي محسن حرر الشمال لو تعقلون وتصحاءون للاءسف لازال الجنوب في نوم
الجمعة 06 ديسمبر 2019
مشعان غالب | شعب الصبيحه
خلاص ياعدن الغد نجيبها بطريقه ثانيه ........ نعم لازال حاضرا ١٠٠% بوجود علي محسن الاخ غير الشقيق على حدود ابين وهو نفسه من احتلة الجنوب في ٩٤م وهو نفسه من اعطاء للجيش العبث باراضي الجنوب وهو شخصيا ملك اراضي طاءله في الجنوب وكلنا يعرق قصر علي محسن الزيدي في خور مكسر على ساحل البحر وماهو الفرق بين علي محسن عفاش او على عبدالله عفاش احمريين زيديين اعداء جميعهم للجنوب اذن عفاش علي عبدالله لازال حاضر اذا كان في عقول جاده تفكر بمعنى لازلتوا في صراع علي عبدالله والحوثي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وثيقة: التحالف هدد بقصف قوات هادي في شقرة
عاجل:طيران حربي يلقي قنابل ضوئية في سماء عدن
ظهور رواية جديدة حول مقتل العميد عدنان الحمّادي.. ما الذي حدث خلال الدقائق الاخيرة؟
عدن.. الحزام الأمني يحبط محاولة اختطاف فتاتين ويلقي القبض على الجناة
مدير شرطة التواهي يوضح حقيقة عملية اغتيال مواطن في التواهي
مقالات الرأي
  كتب الفنان/ عصام خليدي ( الموت من أجل إعادة الروح لمدينة عدن )   مــتعــدد وافــر الـخصال والـشمائل
يصر بعض حمقى حزب الإصلاح وإعلاميه وناشطيه بتعز على محاولة إقناعنا برواية تبريرية سخيفة لاغتيال القائد عدنان
ما هذا الذي أراه ؟! ... وما هذا الذي أقرؤه وأسمعه ؟! تساءلتُ بذهول لا حدود له وأنا أرى وأسمع وأقرأ كل ذلك الحزن
كعادة هرطقات خالد الرويشان الوزير السابق في حكومات المخلوع (عفاش) خرج علينا اليوم بحلقة جديدة من سلسلة
سأبدأ معك أيها القارئ، إن الحياة التي نعيشها تنقسم الى حياة واقعية وحياة وهمية,  فلا أدرى الى متى يستمر
      ✅‏ذكر انجرامس وهو مندوب سام انجليزي انه بعد اتفاقية ١٩٣٤م لرسم حدود الجنوب العربي بين بريطانيا
الصحافة مهنة مهمة للغاية وموهبة وامانه لقول الحقيقة والإبلاغ ويمكن اعتبارها إتقان ورغبة في التواصل مع ما
عادت الحكومة الشرعية إلى العاصمة المؤقتة عدن لتسيير الأعمال المتعثرة منذ مغادرتها في شهر أغسطس المنصرم..
  كما يعلم الجميع نص اتفاق الرياض الموقع بين حكومة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور والمجلس الانتقالي الجنوبي
  لا يضاعف الشعور بالمرارة والحسرة في أعماق النفوس مِــن إبقاء الوضع في عدن كما هو على حاله من دمار المباني
-
اتبعنا على فيسبوك