مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 03:38 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 02 ديسمبر 2019 10:27 مساءً

يا سادة الولاء لله ثم للوطن

الأحزاب غالبيتها بل جميعها التي نشأت في خمسينات وستينات القرن الماضي في عدن لم تكن وطنية بل كان ولاءها للقومية والماركسية والبعثية وغيرها من تعدد الولاءات التي تتمون بالافكار ذات المصالح الحزبية الضيقة ولم يكن ولاءها للوطن ولا لمدينة عدن التي أحتضنتهم وانشاؤ الأحقاد والضغائن بالتبعية حتى بين أوساط اهالي وابناء عدن وفي الأسرة الواحدة تجد التنافر بين الإخوة كل تبع حزب وولاءهم لاحزابهم* ..

*هكذا كان ضياع عدن لعدم وجود الولاء والانتماء للوطن* .. *وحتى داخل الحزب نفسه تتعدد الولاءات كما حصل في الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في الانقلابات بالتصفيات لرفاقة بذريعة اليمين الرجعي والتيار اليساري  الانتهازي ثم  تيار الفكر الماركسي الشيوعي وتيار الفكر الصيني وتعددت الولاءات للمركزية الرئيسيه للخارج* !!! *ولم يكن لها ولاء حقيقي للوطن الذي سفحوا الدماء فيه* .. *ونحن نشاهد  عدن مدينتنا الحبيبة تنتهك من الأحزاب والقوى السياسية والثورية المتنازعين على السلطة وليس على بناء مادمروه في عدن فجميعهم يدينون بالولاء والتبعية لمصالح خارجية لبقاءهم في السلطة ادوات تنفيذ* ..

*الوطن بحاجة إلى اخلاق وطنية وللتنمية البشرية لبناء الإنسان بالعلم والمعرفة والثقافة والعلوم التكنولوجيا الحديثة ليواكب التطورات في العالم لبناء وطن لمستقبل اولادنا* .. *يكفي ما مضى فهل من صحوة ضمير وولاء وطني أو هاجروا واتركوا الوطن نداويه من جراحكم*

 

        

  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تحدثنا في مقالات صحفية سابقة عن عشوائية وعمل المنظمات الدولية الانسانية التي تنهب المليارات من العملة
  تعز بخير أيتها الأقلام المأجورةتعز بخير رغم أنف الحاقدين تعز بخير رغم كل الشر الذي يحيط بهاتعز بخير وكلنا
  سيكتب التأريخ بأن اليمن عاش موحداً من أقصاه إلى أقصاه في ظل آخر ملوكها وآخر أقيالها على عبد الله صالح
ذهبت الشرعية لهندسة المرجعيات الثلاث بعد أحداث لا يمكننا مقارنتها بحرب 2015م فلماذا لا تذهب لصناعة مرجعيات
  أيتها القصيدة ُ المسافرةفي أعماقِ الجمالِإلى متى تختبئين .. ؟! و صوتَ الزرافةِاصعدي ..مثلَ طيرٍ رضيعبغيرِ
لو أن محافظ شبوة محمد بن عديو لم يقدم لشبوة اي مشروع كبير كان أو صغير، لكان هجوم اليماعة منصب على الشرعية دون
لست على ما يرام ، لازلت متبتلا بعمقٍ أمام عيناك. انزلق في غياهب حبك، أتعثر كثيرا بين حروفك، أسقط مرارا حين
  الإيمان الوطني فرض واجب وفريضة إلزامية على كل بالغ وعاقل رجل كان أو امرأة غني أو فقير مواطن أو مسؤل صغير
-
اتبعنا على فيسبوك