مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 03:38 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 02 ديسمبر 2019 06:07 مساءً

بمناسبة العيد الوطني الإماراتي ... شكراً إمارات الخير !

لن ينسى شعب الجنوب تضحيات جنود الإمارات و دماءهم التي اختلطت معهم و شكّلت سداً منيعاً لدحر المشروع الإيراني و تحرير أرض الجنوب في زمن قياسي فاق كل التوقعات .

علاقة متينة نابعة عن ثقة تامة بعيداً عن مبدأ الخيانة التي لطالما انكوى منها التحالف العربي و أصبح واقع مزعج يراوده بين الحين و الآخر مما أطال أمد الحرب و عدم تحقيق أهدافه التي تدخل لأجلها .

فلا يختلف إثنان على الدعم السخي الذي قدمته دولة الإمارات لشقيقتها اليمن وبالأخص الجنوب من بداية الحرب حتى الآن في شتى مجالات الحياة .

دعماً لمسناه على الواقع في فترة وجيزة من خلال مشاريع كبيرة في الجانب الخدماتي لبت بعض من طموحات المواطنين و خففت قليلاً من سوء المعيشة ، فالعمل الإغاثي الذي تبناه الهلال الاحمر الامارتي في المجال التعليمي و الصحي أبسط مثال على هذه المشاريع السخية ، علاوة على الدعم العسكري الذي شكل نقلة نوعية في استتباب الأمن في بعض المناطق المحررة .

في الأخير نشارك إخواننا و اشقاءنا في دولة الإمارات حكومةً و شعباً هذا العيد و سيبقى شعب الجنوب مخلصاً و وفياً لهذا الدعم السخي .

و دمتم في رعاية الله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تحدثنا في مقالات صحفية سابقة عن عشوائية وعمل المنظمات الدولية الانسانية التي تنهب المليارات من العملة
  تعز بخير أيتها الأقلام المأجورةتعز بخير رغم أنف الحاقدين تعز بخير رغم كل الشر الذي يحيط بهاتعز بخير وكلنا
  سيكتب التأريخ بأن اليمن عاش موحداً من أقصاه إلى أقصاه في ظل آخر ملوكها وآخر أقيالها على عبد الله صالح
ذهبت الشرعية لهندسة المرجعيات الثلاث بعد أحداث لا يمكننا مقارنتها بحرب 2015م فلماذا لا تذهب لصناعة مرجعيات
  أيتها القصيدة ُ المسافرةفي أعماقِ الجمالِإلى متى تختبئين .. ؟! و صوتَ الزرافةِاصعدي ..مثلَ طيرٍ رضيعبغيرِ
لو أن محافظ شبوة محمد بن عديو لم يقدم لشبوة اي مشروع كبير كان أو صغير، لكان هجوم اليماعة منصب على الشرعية دون
لست على ما يرام ، لازلت متبتلا بعمقٍ أمام عيناك. انزلق في غياهب حبك، أتعثر كثيرا بين حروفك، أسقط مرارا حين
  الإيمان الوطني فرض واجب وفريضة إلزامية على كل بالغ وعاقل رجل كان أو امرأة غني أو فقير مواطن أو مسؤل صغير
-
اتبعنا على فيسبوك