مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 13 ديسمبر 2019 03:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
فن

فيلم سنغالي ينافس على نجمة مهرجان مراكش

الاثنين 02 ديسمبر 2019 10:35 صباحاً
(عدن الغد)متابعات:

في بلدة نائية بجنوب السنغال، يجد إمام المسجد نفسه أمام مفترق طرق عندما يدرك أنه ليس في مواجهة مع مرض السل فحسب، بل مع جهود أخيه لنشر الفكر الإسلامي المتطرف.

في فيلمه الروائي الثاني "والد نافي"، أراد المخرج مامادو ديا أن يسلط الضوء على بقعة منسية من السنغال، وكيف يمكن لنفوذ المال المقترن بالتطرف والإرهاب أن يغير معالم الحياة في تلك البقعة بشكل جذري.

والفيلم من بين 14 فيلما تتنافس على جائزة النجمة الذهبية لأفضل فيلم في الدورة الثامنة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، والتي تستمر حتى السابع من ديسمبر/ كانون الأول.

وتدور أحداث الفيلم، الذي عرض، الأحد، ضمن المسابقة الرسمية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حول إمام بلدة يونتي المعتدل الفكر، الذي يعتبره سكان البلدة السلطة الروحية لهم، وابنته نافي التي تطمح للسفر إلى العاصمة والالتحاق بالجامعة لكن عمها عثمان، المرتبط بجماعات متطرفة، يطلب يدها لابنه.

وبدلا من الضغط على ابنته للقبول بزيجة تقليدية، ينحاز الإمام والأب لحق الابنة في أن تقرر مصيرها كما يرفض رفضا تاما محاولات شقيقه لإخضاع البلدة لسيطرته بنفوذ المال والترهيب، لكن حالته الجسمانية وصراعه مع مرض السل يزيدان من مشقة تلك المهمة.

ويقول المخرج إنه أراد أن يسلط الضوء على الجوانب المختلفة للإهمال في تلك المنطقة من بلاده. وقال قبل عرض الفيلم: "الصراع في الفيلم يدور على أكثر من مستوى، وفي قلبه الفقر والإهمال. فالبطل يعاني من المرض في ظل الافتقار للرعاية الطبية الملائمة في جنوب السنغال. والبلدة الفقيرة تجد نفسها فريسة سهلة لإغراء المال حتى لو قدمت مقابل ذلك تضحيات كبيرة فيما يتعلق بحرياتها".

وأوضح أنه أراد أن يسلط فيلمه الضوء على نسختين مختلفتين من الإسلام. وأضاف: "هناك الوجه القبيح للتطرف الذي يتغذى على الفقر والخوف من المجهول. لكن هناك أيضا الوجه السمح متمثلا في الإمام صاحب الفكر المتقدم والذي يريد لابنته وبلدته حياة كريمة".

 


المزيد في فن
محمد جمعة خان.. أول من غرس الفن "العدني" في الكويت
يرتبط أهل الكويت ارتباطاً عاطفياً وثيقاً بالفن العدني منذ عشرات السنين وذلك عندما بدأت الموسيقى العدنية تنتشر في الحفلات الشعبية «السمرات» في الكويت على يد
الاستاذ والفنان الراحل محمد علي ميسري رحمه الله تعالى يوجه سؤالاً لنواب الشعب..!!
نعيد نشر ماتفضل بتوجيهه فناننا الراحل لعل نوابنا الافاضل يستطيعون الإجابة عن اسئلة الفنان الراحل محمد علي ميسري. وينكم نوابنا ** وينكم في ذي الظروف؟هل تحسوا مابنا **
مأساة أعمى أذهل العالم بعزفه.. بيع كعبد وسرقه سيده!
يصنف عازف البيانو الإفريقي الأصل توماس ويغينز (Thomas Wiggins) المعروف عالميا باسم "توم الأعمى" كأحد أهم الموسيقيين الذين عرفهم القرن التاسع عشر، حيث حققت حفلات هذا الرجل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الشيخ حمود المخلافي يربك حسابات الجميع في تعز
وفاة "أبو الليم" في عدن
كهرباء عدن تزف بشرى سارة للمواطنين
مدير امن أبين يصدر توجيهات بتوقيف أحد القيادات الامنية بالمحافظة
صحف بريطانية تناقش أزمة دارفور وأسهم أرامكو وأمرا رئاسيا لمكافحة معاداة السامية في أمريكا
مقالات الرأي
الأقاليم تتشكل بهدو.. بعد ان حسمت قضيه الإقليم الشرقي تماما.. حتى الإشكالية التي أثيرت مؤخرا في المهرة كانت
حين يسبق الفقراء النخب، قل ان ميزان المعرفة، وثابت ادبيات التنظير، قد انقلب رأساً على عقب ،حين يستبق فلاح
ابين محافظة تعيسة جدآ جدآ فيقال ابين بلاد الحاس والحسحاس والظلم الشديد . هيئة مستسفى الرازي العام تجد به اشد
في الواقع لست مندهشا كثيرا للإشارات الإيجابية التي أرسلتها قطر مؤخرا صوب أجهزة الاستقبال السعودية كبادرة
في القريب العاجل سنرى إحداث كبيرة متميزة ومثيرو للجدل في  منطقة الخليج والجزيرة العربية تلفت النظر وتوقد
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
-
اتبعنا على فيسبوك