مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 10:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 18 نوفمبر 2019 10:08 مساءً

ادارة الأمن والثورة الثقافية

تحية طيبة وبعد ، في السنوات الاربع الأخيرة لاحضنا وجود فوضى و أنفلات أمني وأعمال بسط على الأراضي والممتلكات الخاصة والعامة لم نشهد لها مثيل من قبل في العاصمة عدن و المحافظات الجنوبية الاخرى وكل هذا نتيجة حرب 2015 .

كما أن الكثير من المواطنين يلقون اللوم على أدارة الأمن بحجة أنها لم تقوم بواجباتها بالكامل .

فأيها الأعزاء أن أدارة أمن عدن تعاني كثيراً من المعوقات التي تواجهها التي لا تدع رجال الأمن يقومون بواجبهم بشكل كامل في بعض الأحيان فدعونا نفكر بالمنطق لنساعد أدارة الأمن حيث أنكم لا تنسوا كيف كان حال مدينة عدن بعد الحرب وكيف صار في عام 2019 .

فأحب أوضح للجميع أن المواطن هو النواه الأولى للأمن فأذا أصبح المواطن واعياً بما فيه الكفاية حيث يبلغ عن كل التحركات المشبوهه و السرقات و الجرائم لأصبح الأمن في مدينة عدن فعالاً و سيعم السلام علينا .

ولكن في الحقيقة أصبح المجتمع للأسف يعاني من ضعف الوعي الثقافي وأصبح أغلبية الشباب يتخذون البلطجة والفهلوه بأنها شطارة وهذا له أثراً كبيراً في تثبيت الأمن والسكينة في المجتمع لهذا نحتاج إلى ثورة ثقافية توعوية كبيرة تجتاح المجتمع بأكملة ليتعلم منها المواطنون بشكل عام كان مدنياً أو عسكرياً كيفية التعامل مع بعضهم ومع مجتمعهم ومع جنود الأمن ليعم السلام في المدينة .

ونستنتج من هذا المقال أن أمن المدينة و المجتمع لا يقتصر على أدارة الأمن فقط بل أن أفراد المجتمع و أدارة الأمن بكل فروعها يشتركان في المسئولية لأمن المدينة والمجتمع فكل جهه تقوم بواجباتها


و بهذا نساعد أدارة أمن عدن و نساعد أنفسنا في تثبيت الأمن والأستقرار ليعم السلام في المدينة و نعيش بأمن و بسلام .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
    عدن الغد.. فؤاد العوسجي   تعاني قرية امشعة بمديرية لودر الحرمان الشديد من انعدام خدمة المياة التي
مازال الحلم بالعوده الئ الزمن الجميل أملاًايراودالجميع ومازال التاريخ شاهداًعلى عراقه وحضاره أهل ذلك
    في 3 أكتوبر القادم، ستحل علينا الذكرى الأولى لجريمة قتل الشهيد سعيد بن تاجرة الوباري القميشي، أحد
المتتبع لما يدور في المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الطائفية يستطيع أن
صدق من وصف الصحافيين والإعلاميين برجال الكلمة الشريفة وألامانة المهنية والمواقف الشجاعة من هنا أتوجه
  __________________________________ لم يعد بتفكير أحد من سكان هذة العاصمة الطيبة ،ان يصل إليه- الحرب ويمتد من الحرب بالسلاح
انتشرت ظاهرة المدارس الخاصة في طول البلاد وعرضها . نعم شخصيا اعتبرها ظاهرة فبعض تلك المدارس تكاد تكون غير
ما أروع وأغلى قيمة الشيء عندما ينبثق من رحم المستحيل ، ليعانق العجز و اللأ نظام و اللأ قانون ، فيعصرهم بكلتا
-
اتبعنا على فيسبوك