مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 نوفمبر 2019 02:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 08 نوفمبر 2019 11:36 مساءً

نجح إتفاق الرياض قبل دخول الوساطات الاممية الفاشلة.

وجدت الامم المتحدة نفسها في موقف محرج جداً بسبب فشلها المتواصل والمتكرر بمنطقة الشرق الأوسط والادنى وكذلك في جميع أنحاء البلدان العربية التي تشهد صراعات متواصلة وسط حضور وساطات اممية متلازمة ممثلاً بمبعوثيها الدوليين الذين لم يتمكنوا من خلق اي اتفاقيات تذكر بل إننا دائماً نرى أن حضور الوساطات الاممية في البلدان العربية المتناحرة ماهي إلا لزيادة الطين بلة .

لن نخوض في امور سوريا وليبيا والعراق ونكتفي بمايحصل في اليمن وفشل المبعوث الأممي مارتن جريفيت في محافظة الحديدة بمبادرته الاخيرة وكذلك فشل المبعوث الأممي السابق ولد الشيخ ومن قبله جمال بن عمر
لم ينجح احدهم في اي مبادرة تذكر وكل مافي الامر انهم نجحوا فقط بشرعنة المشروع الانقلابي الإيراني وتم حبس جميع الملفات التي تظر بالمليشيات الحوثية من انتهاكات لحقوق الإنسان وغيرها وبالرغم من كثرة الحديث عن الخروقات المستمرة في الساحل الغربي إلا أننا نجد الصمت مخيم على المبعوث الأممي وامينها العام وكأن عامر لم يتسوق.
ما يجري بالساحل الغربي وما يقوم به الحوثيين يؤكد انحياز كلي وغير مبرر للمبعوث الأممي مارتن جريفيت



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اليوم كنت في المحكمة الإدارية بعدن لاستكمال متابعة خاصة  وبينما كنت هناك كانت الجلسات تعقد الواحدة تلوا
سيول بشرية تصل يومياً الى المحافظات الجنوبية قادمة من الحبشة..! شباب وشابات في مقتبل العمر يصلون بشكل يومي الى
لأن الحكومة اليمنية لم تعد محترمة عند الناس في الداخل و مؤخرا لم تعد محترمة عند الخارج الدولي ! راحت تتصنع
في مقالي هذا لا أستطيع أن آتي بخير ممن جاء به الأدباء والكتاب والشعراء عن صنعاء ولكنني سأكتب ماتجود به
   المتاحف التاريخية و الحربية و الوطنية لأي بلد تعني رمزا وطنيا لها، مثلها مثل السيادة و راية الوطن ، 
بفارغ الصبر وبعد سنوات مضت والشعب تجرع فيها المأسي والألم وصمد بكل مرارة لتلك الأوضاع المعيشية الصعبة " خمسة
تعددت الآراء الشخصية حوله كثيرا، وتباينت الموافق الفردية نحوه بقوة، واختلفت فيه تحليلات عدد غير قليل من
أصنافٌ كثيرة من الانتهازيين نجدهم دائماً أثناء الأحداث والمشاكل الكبيرة الساخنة وفي لحظات الزحام، ومع بادرة
-
اتبعنا على فيسبوك