مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 11:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 08:56 مساءً

المدّاحون النوّاحون..

لو كان السيد خالد الرويشان وغيره ممن يسكبون اليوم دموع التماسيح الضارية خشية من ضياع وحدة هي بالأصل قد صارت وحدة افتراضية مسنودة بقانون القوة والاحتلال وبشرع الاستقواء بالغير لا بقوة العدالة والمساومة

ولا بشرعية أصحاب الشأن منذ غزوة 94م والانقلاب على وحدة 90م تمسكوا بمشروع تلك الوحدة، وعضوا عنها بالنواجذ لما عضوا اليوم أصابع الندم بالقواطع،أو فيما بعد ذلك التاريخ وقفوا بشجاعة ضد قرار الحرب بعيداً عن

رعدة الفرائص التي ظلت تتملكهم أمام الرئيس السابق صالح حتى وهم يخلعون عليه كل ألقاب التبجيل والتعظيم وينظمون في بلاطه قصائد المديح وقريض الثناء و مقامات ومقالات التزلف، وأخذتهم العزة معه بالنهب والاستحواذ  والهيمنة،وسطوة منطق نحن الأصل وهم الفرع,لما وصلنا اليوم جميعاً الى هذا المآل، ولما كان الجنوب آثر الإعراض عن مشروع لطالما حلم به وسعى له قولاً وفعلاً، ولما كان الرويشان وصحبه اليوم يؤدّونَ دور النائحة ويعضون أصابع الحسرة والندم فالمداح ذباح، ذباح لنفسه قبل الممدوح، ولما ظهرت حركة معارضة في شمال البلاد ، ولا صعد لهم السيد عبدربه منصور هادي لسدة الحكم يرهق أفكارهم ويهرق أقلامهم بتلقائية تصرفاته وعفوية تفكيره. ولما احتاجوا لجيوش الشرق والغرب تعيد لهم جنتهم المفقودة وفردوسهم المسلوب.

ولكن لأن الطمع بالاستئثار بثروات الجنوب منذ اليوم الأول لحرب 94م بل منذ اليوم الأول للوحدة 90م بعقلية السبأي النهبوي، ولأن الجبُــن وإثار السلامة من قول كلمة حق أمام سلطان طماع أحمق قبل وأثناء وبعد تلك الحرب كانا سمعتا تعامل قوم الرويشان مع الآخرين، فأن من المنطقي والعدل أن تصير الأمور الى هذا المصير، ويشعر الرويشان بمرارة الخسارة، وبقيّــر الخسران، فالطمع خسرانا ومذلة. (ما الذل الا في الطمع×عن سوء ما كان صنع) كما قالت العرب.

تعليقات القراء
421166
[1] سيظل ،وستظل
السبت 09 نوفمبر 2019
عبده انعم | الشريجة
أنا لست صحفيا ،لكن من متابعة مايكتبه البعض بحرفية تامة تمكنهم من إيصال مايريدون إيصاله من نقد لسلوك ما أو ظاهرة ما ،دو النيل من صاحب السلوك حتى تلميحا ، لأن هدفهم هو التقويم ،بنما فاقدي مهارة الكتابة الصحفية ،فهم الذين يريدون أن يشتهروا فيتخيلون أن بغيتهم قد تتحقق إذا تجرؤا على الكبار ، ولذالك يبقى الكبير كبيرا والصغير صغيرا

421166
[2] سيضل وتضل
السبت 09 نوفمبر 2019
ابين | اليمن
نعم سيضل الرويشان كاتب كبير وسيضل صلاح الصاقط صحقي يكتب عن الاشخاص لنيل الشهرة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر مسؤول يكشف أسباب تحسن الكهرباء في عدن
رئيس الوزراء:لهذه الاسباب انا في الرياض وليس عدن
كيف تعامل (صالح) مع تحذيرات مسدوس له في منتصف التسعينات عن مصير الجنوب؟
حصري-اعتقال شخصين على ذمة قضية اغتيال الصحفي نبيل القعيطي 
قناة الحدث:تركيا بدأت تجنيد مقاتلين سوريين لارسالهم الى اليمن
مقالات الرأي
  سألتُ صديقاً من الشمال، وهو إعلامي وباحث وناشط حقوقي بارز، ولديه مؤسسة حقوقية وإعلامية مرموقة عن ما الذي
  سلمت الشرعية اليمنية أمرها للخارج منذ وقت مبكر من حقبة الحرب التي لازالت رحاها دائرة حتى اللحظة فكان
    مختار مقطري   صدر مؤخرا الالبوم الاخير للمطرب الشاب وليد الجباري، وقد احتوى على اغنية واحدة بعنوان(
موضوع الحسم العسكري في ابين هو يحتاج قرار سياسي أكثر منه عسكري .. الامور مترابطة دوليآ فسقوط حفتر ومليشياته
  وائل لكو بالرغم من ما خلفته جائحة الكرونا من مأسي واحزان الا انها لم تخلو من الفوائد التي اعادت الوعي
  # بقلم : عفراء خالد الحريري )  معقولة الى هذا المستوى من التبلد وصلنا نحن الجنوبيين ، كلما أنتفاض أحد أو
لقد كان خبر إستشهاد المناضل الجسور وصوت الحق نبيل القعيطي كارثة لم أكن أتصورها  لا زلت أتذكر مراسلاته لي
قبل أن اعرج للحديث عن موضوع عدن العاصمة على الورق اود التعبير عن اداتنا لجريمة اغتيال المصور
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
حضرموت لا تحتمل المزايدات اليوم ولايمكن أن تكون بمعزل عن الصراعات والقتل والدمار و آثارها المحيطة بها من كل
-
اتبعنا على فيسبوك