مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 12:05 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 23 أكتوبر 2019 08:39 مساءً

حوار الرياض يُطبخ على نار هادئة.

 

 

مهما عَلاّ سقف الأطراف الرئيسية المتحاورة وارتفعت مطالبها.. مهما حاول كل طرف التمسك برؤيته وفرض خياراته؛ هناك ثلاثة اعتبارات سيراعيها الحوار بدرجة رئيسية، هي: 

مصالح السعودية.. مصالح الإمارات.. شرعية الرئيس هادي، وأعني هنا شخص الرئيس هادي باعتباره الرئيس الشرعي الوحيد. هذه الاعتبارات الثلاثة بمثابة خطوط حمراء لن تتجاوزها بنود الاتفاق، على أي صيغة كانت.

 

 كان بودي أخباركم أن.. حياة الشعب اليمني.. أمن وسلامة اليمن.. استعادة الشرعية، هي الاعتبارات الثلاثة التي لن يتجاوزها المتحاورون، لكنني أحببت لكم الصراحة على الخداع، وآثرت قول الحقيقة عوضًا عن الكذب، وحدثتكم بالواقع كما هو بعيدًا عن التزييف وبيع الوهم.

 

أما بالنسبة لطرفي الحوار الشكليين-الشرعية، والانتقالي-،

فكل طرف منهما سيخسر أشياء مهمة مقابل بعض المكاسب.

طبعًا.. سيدعي كل طرف منهما أنه الأوفر حظًا والأكثر استفادة من الحوار، سيقنع كل طرف نفسه بأنه الأنجح والأكسب، ثم يخرجا للتنافس في زف بشائر النصر للاتباع.

مساكين!!!

عبدالقادر زايد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعالي  هيا نختار وجهتنا صوب ريف القرية وندع هذا العالم المتمدن ينهي حربه البيولوجية ويكمل استعراضه
  لا ادري من اين ابدا وكيف اوصل لكم مافهمتوه عن مايوسوسه الموسوسون لم يدعوا حكومتنا بحالها في الداخل الا
باعتقادي سيبقى الشعب اليمني متمترس خلف بيع الوهم والمقولات الشائعه ، أنه فيروس كورونا اجتاح العالم وخلق
بعد ربع قرن مضى هيفاء تبيح لي بما كنت أجهله، حيث قالت : • لم أكن أعرف بإحساسك ناحيتي .. لم أكن اعرف بمشاعرك
عندما اتحدث عن الحميات فاني اشير واقصد واعني بعض الاقلام الذي ثارت ضمنيا ضد خطوة توظيف 30 عامل نظافة وتقديم
نحن بحاجة إلى اعلام جنوبي محترف قادر على ان يخوض المعركة الاعلامية ضد هذا الإعلام الرخيص الذي لدية امكانيات
تنهمر الدموع وتمر على الخدود لترسم ملامح الحزن في وجه مواطن بسيط كيف لا ابكي وحال الدرة عدن لايسر صديق ولا
كل عام تتضح مدى هشاشة مفهوم الدولة وقداستها لدى الشارع اليمني نتيجة  تقاعس السلطات المتعاقبة على نظام
-
اتبعنا على فيسبوك