مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 06:11 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

رواتب الجيش والأمن .. عائلات الجنود هم من يدفع الثمن

السبت 19 أكتوبر 2019 03:37 مساءً
(عدن الغد)خاص:

تقرير/ناصر علي:

صار أهالي منتسبي الجيش والأمن يعيشون أصعب وضعاً إنسانياً ،بعد انقطاع المرتبات عليهم ، وقد لجأوا إلى متابعة أخر الأوضاع والتطورات التي تشهدها البلاد أول بأول عسى أن يسمعا خبراً عن صرف مرتبات منتسبي الجيش والأمن ولكن لاحياة لمن تنادي حتى اللحظة.

  

وتسببت مؤخراً انقطاع المرتبات في عُجز كبير لدى منتسبي الجيش والأمن في المحافظات الجنوبية بعد سيطرة قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي على كافة مؤسسات الحكومة في عدن وطردها إلى خارج الوطن.

 

ويعاني العديد من المواطنين ومنتسبي الجيش والأمن في المحافظات الجنوبية من تدهوراً للأوضاع بشكل مخُيف بعد أن تم طرد الحكومة الشرعية من مقرها العام بالعاصمة المؤقتة عدن وتمكن الانتقالي من السيطرة عليها، فيما طالبوا بصرف كل مستحقاتهم المنُقطة عنهم منذُ عدة أشهر.

 

وأحكم الانتقالي مؤخراً سيطرة على العاصمة عدن وعلى محافظة أبين ، حيث أنه لم يُقدم أي مخرجات للمواطنيين من الأزمة التي حلت عليهم بعد خروج الشرعية من أراضي الوطن.

 

وقد أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري قبل أسابيع عن التوجيه بصرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية عبر شركة الكريمي للصرافة..حيث تمنى منتسبي قوات الجيش والأمن بصرف معاشاتهم بأسرع وقت ممكن نظراً لظروفهم الحرجة التي يعيشونها اليوم.

 

ولازال منتسبي الجيش والمواطنين في المحافظات الجنوبية يتمنون عودة الحكومة الشرعية إلى عُقر دارها في العاصمة المؤقتة عدن لتمارس عملها مثل ماكانت ، لاستمرار صرف مرتبات منتسبي الجيش والأمن في كافة المحافظات اليمنية وتعود عدن إلى ماكانت عليه سابقاً.

 

ولجأ عدداً من منتسبي الجيش والأمن إلى  الأعمال الخاصة مثل محلات الملابس ومحلات الصناعة أو التجارة أو إلى سوق الخضار وغيرها من الأعمال الخاصة لجلب كمية من المال والتي تعد هي مُصدر رزقهم الأول بعد انقطاع المرتبات عليهم بعد الأوضاع الأخير التي شهدتها البلاد، حيث قام المجلس الانتقالي بالانقلاب على الحكومة وتسبب ذلك الانقلاب في انقطاع المرتبات التي تدخل في شهرها الثالثة.

 

وقد طالب منتسبي الجيش والأمن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي أكثر من مرة بصرف مرتباتهم أسوةً بزملائهم في وزارة الداخلية الذي قد استلموا مرتباتهم قبل أسابيع من مصرف الكريمي..متمنين من فخامته النظر إلى حالاتهم الحرجة التي يعيشونها اليوم في ظل سيطرة الانتقالي.



 

 

 

 






المزيد في ملفات وتحقيقات
مذكرات الرئيس علي ناصر الحلقة (الثانية)..ساهمت الحروب والصراعات القبلية في المنطقة انتشار حالة الفقر ما اضطر المزارعون إلى بيع أراضيهم
لم يكن أهل دثينة، يأكلون اللحم إلا في المناسبات كالضيافات والزواج والمآتم، وكان من المألوف بين سكان القرى أن يشتركوا جميعاً في شراء رأس غنم  يوزعونه بينهم لتقليل
هجرات اليافعيين إلى الهند(2)
دوافع الهجرة اليافعيون شغوفون بالهجرة منذ أزمنة قديمة وأسباب هجرتهم متعددة، ولا شك أن لذلك صلة واضحة بمحدودية أراضيهم الصالحة للزراعة، التي تعد المصدر الرئيس
"تفريخ" الصرافين... توسع السوق السوداء اليمنية يخلخل الاقتصاد
شهد اليمن خلال سنوات الحرب توسعا لافتا في السوق المالية الموازية، إذ عمد نافذون من جماعة الحوثي وحتى الحكومة الشرعية إلى "تفريخ" عشرات شركات الصرافة، إضافة إلى قيام


تعليقات القراء
416606
[1] توقيف المرتبات ناتج عن ضعف الشرعيه
السبت 19 أكتوبر 2019
الحداد | عدن
من المعيب ان نقطع ارزاق الناس او ندلهم بمعاشاتهم قد عملها من قبل المثلج والى الان البعض متوقفه رواتبهم لسبب انهم جنوبيون ومناصرين القضيه الجنوبيه . اما الان بعد اغسطس من هدا العام الهدف اختلف وهو ضعف الشرعيه في مواجهة الانتقالي والغرض من توقيف الرواتب واذلال الناس من اجل ان تقام ثوره على الانتقالي من داخل عدن والمناطق الدي ينتمون اليها وهذا لن يحصل وسيتحمل شعب الجنوب لهدف اسمى وهو التحرير والاستقلال انتهى.......



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جريمة مروعة في عدن.. مسلحون يقتلون شخص ويحرقونه داخل سيارته (صور)
كشف تفاصيل جديدة عن هوية قتيل حي اكتوبر بخور مكسر
كيف تحول الاطفال إلى قتلة ؟..نشر صور قاتل خاله بالمعلا تحدث صدمة مجتمعية
هل هذه عدن التي نعرفها؟ البناء فوق محطة كهرباء تحويلية
عاجل: مسلحون يقتلون شخص بمدينة خور مكسر
مقالات الرأي
محمد جميح في الوقت الذي يتطلع فيه مرتزقة إيران الحوثيون في اليمن إلى نسخ تجربة ولاية الفقيه، بشكل أو بآخر في
ليس وليد اللحظة الراهنة مابعد 2015م... ألبسط العشوائي في مدينة عدن قد بدأ منذ العام الأول للوحدة ، حدث ذلك بسبب
    مطلع الثمانينات زار علي عبدالله صالح سلطنة عمان، ونزل مع الوفد المرافق له العاصمة العمانية
الجميع يدرك أن أتفاق الرياض تم بضغوط دولية على الشرعية اليمنية حيث أن بعد الأتفاق لم تبدا الشرعية بأي خطوة
أسهم الحوثيون في عملية القتل والتهجير الذي تعرض له اليمنيون، وساهموا كذلك في عملية التدمير الذي تعرضت له
عدن تؤكل وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. عدن تتألم كل يوم وكل لحظة بسبب قساة
وحتى اللحظة نحن الجنوبيون لم نستفيد من الأخطاء التي وقعنا   فيها وارتكبتاها بمحض الإرادة والقناعات
القراء الكرام السلام عليكم وبعد " كلمة حق ووفاء لهاذة الهامة الوطنية الذي ربما البعض يتجاهل هذة القيادات
لطالما كان إتباع سياسية (لاتضع كل بيضك في سلة واحدة) مجديا جدا في تعامل الدول مع التهديدات والاخطار المحدقة
لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم
-
اتبعنا على فيسبوك