مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 نوفمبر 2019 02:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
صفحات من تاريخ عدن

تاريخ عدن.. محطة كهرباء حجيف في عهد الاحتلال البريطاني

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 08:38 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

دخلت الكهرباء الى عدن سنة 1926 م ، بدأت بداية متواضعة عندما انشأت السلطات البريطانية اول محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية في حجيف ، وكانت بخارية لا تزيد على 3 ميجاوات لتلبية احتياجات قواتها حر عدن شديد لايطاق وهم قادمون من بلاد الثلج والضباب والمطر ، وأجسادهم لاتتحمل .

في بداية الثلاثينييات بنت محطة اخرى تعمل بوقود الديزل بطاقة 1 م،و لنفس الغرض ، اضافة الى مد خطوط الشبكة للمواقع القريبة من محطات التوليد ، وخاصة للميسورين من سكان عدن .

في نوفمبر 1952 انشأت شركة الزيت البريطانية BP مصفاة عدن في مدينة البريقة ، بعدما أمم رئيس وزراء إيران مصدق النفط في بلاده ، وفي نفس الوقت محطة طاقة كهربائية بخارية بطاقة 21 م و، لتشغيل المصفاة و تلبية احتياجات مساكن الخبراء والعمال والاحياء السكنية .

في عام 1953 عندما ازداد الطلب على الكهرباء بنيت محطة بخارية في حجيف بالمعلا بطاقة 16 م و ، لمواكبة النشاط العمراني الكبير الذي شهدته عدن خلال هذه الفترة حيث بنيت العديد من الوحدات السكنية الجديدة لايواء عائلات الضباط البريطانيين ، كما شهدت نفس الفترة بناء وحدات انتاجية وخدماتية ، وثلاجات حفظ الاطعمة ، والورش ، يالاضافة الى التوسعة الكبيرة التي شهدها ميناء عدن . ولمواجهة التشاط التجاري الكبير استلزم بناء محطة جديدة في التواهي تعمل بالديزل بطاقة 6 م و، سنة 1960 ، و محطة اخرى في خور مكسر في العام التالي بطاقة 4.5 م و . وتشغل بالديزل ايضا .

في العام 1963 صدر القرار رقم 6 القاضي بانشاء هيئة الكهرباء العدنية ونص القرار على تبعيتها الى ادارة الأشغال العامة .

في عام 1966، أنشأت الهيئة محطة كهرباء غازية بطاقة 21 م و ، حجيف بمد أنبوب غاز من مصفاة عدن في البريقة ، لمواجهة الأحمال المتزايدة في عدن .

بلغت طاقة الكهرباء المركبة في عدن عام 1966 : 5. ;64 م و ، والقدرة المتاحة 35 م و . أرقام لاتذكرك الا بماض يبتعد …..

كانت محطة حجيف B station مكونة من 4 توربينات طاقة كل توربين 5 ميجاوات اي بطاقة اجمالية 20 MW.

المحطة الغازية C station والمصنعة من قبل شركة FIAT مكونة من 2 توربينات طاقة كل واحد 5 ميجاوات تعمل عل الغاز او الديزل وكان هناك انبوب غاز ممدود من مصافي عدن الى موقع المحطة الغازية.

بهذه القدرة ، كانت تدار وتضاء عدن .. لؤلؤة الجزيرة والخليج . مدينة ترفل بالضوء ، والنور وعندما تدخلها تبدو من على البعد كوكبا في محيط من الظلام ، سواء ، جئيتها من البر أومن البحر. لم يبق منها اليوم الا أشباح ، وكهرباء مطفية .

هذه الطاقة كانت تكفي لتشغيل ميناء عدن ، رابع ميناء في العالم ، وأكبر قاعدة بريطانية شرقي السويس تلك التي كانت موجودة حينها في عدن .. ومطار عدن الدولي ، ومصافي البترول التي تنتج 8 مليون طن سنويا . والورش وبرادات المواد الغذائية ، وعددا من الورش والمصانع الصغيرة ، وتلبي حاجات الإضاءة المنزلية ، والشركات ، والدوائر الحكومية ، والطرقات واحياء عدن والمعلا والتواهي والروضة والشيخ عثمان والمنصورة ودار سعد والقاهرة والبريقة ومدينة الشعب ..وخلال هذه السنوات لم تتعرض الكهرباء للانقطاع . والناس شهود !!.

لم تنطفيء حين احرق المتظاهرون المجلس التشريعي في كريتر عندما قاطع الشعب في عدن الإنتخابات عام 1958 ، ولا ايام زيارة لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة حين غرقت عدن بأمطار وسيول غزيرة غير مسبوقة عام 1967 ، ولا طوال سنوات الثورة المسلحة ضد الانجليز .1963- 1967 .بحسب اشخاص عاصروا تلك الاحداث وكانوا في عدن ، ومن ابنائها الطيبين الذين يصطلون هذه الأيام بجحيم الانقطاعات الكهربائية التي تستمر بالساعات ..

بعد عام 1990، لم تدخل اية محطات كهرباء جديدة حيّز التشغيل ..

كلما انقطعت الكهرباء ، يتساءل الناس في عدن متى تعود ،،؟ هل تعود ؟! وفي وسط الظلام ، والحر ، والغلاء ، وانعدام الخدمات ، والخراب اللعين الذي يغلف كل شيء .. ينساب العرق الممزوج بالمرارة ، والمدينة التي كانت الأولى في كل شيء .. تضطر ان تنام وتصحو بدون كهرباء .. لاكهرباء في عدن !!
وسط هذا الظلام لاتصدق انك في عدن … أو ان هذه عدن .. وذلك أغرب ما في الأمر !

 

 


المزيد في صفحات من تاريخ عدن
الدكتور كوكرين.. سيرة رجل أفنى حياته لأجل عدن
تريدوا أن تعرفوا من هو العدني..?! اقرأو سيرة الدكتور كوكرين وما قدمه لعدن وتعلموا منها الإنتماء وأغرسوه في أولادكم، حب عدن لا يأتي بالكلام والهدرة الفاضية وإنما بما
تاريخ عدن.. محطة كهرباء حجيف في عهد الاحتلال البريطاني
دخلت الكهرباء الى عدن سنة 1926 م ، بدأت بداية متواضعة عندما انشأت السلطات البريطانية اول محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية في حجيف ، وكانت بخارية لا تزيد على 3 ميجاوات
عدن وقانون الذبائح في البيوت!
كانت عدن من بلدان الديموقراطيات الشائعة في المنطقة وكان لها مجلسها التشريعي الخاص الذي يقوم بتشريع كافة القوانين في البلاد وتُطبق على الجميع مسئولاً كان أو مواطن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات عسكرية سعودية تنتشر في محيط قصر معاشيق استعدادا لإستقبال الحكومة (فيديو)
عاجل :مجلس النواب يكشف رسميا موعد عقد جلسته بعدن
عاجل : قتلى وجرحى بقصف صاروخي جديد يستهدف مقر وزارة الدفاع في مأرب
بعد أخبار بتغيير سالمين: من هو محافظ عدن ال(22) وما الذي يأمله المواطنون لهذه المدينة؟
وكالة دولية تكشف عن وصول لجنة عسكرية سعودية إلى صنعاء
مقالات الرأي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،!!لا احد يعرف من أين تعلمنا هذه الثقافة السياسية، ثقافة الهروب الى اوسخ
قالوا إن الفسل قال ياليت البلاء مرتين هكذا يتوعد وتوعد المسخ ياسر اليماني من سويسرا ومن على شاشة الجزيرة في
أحياناً يثير اهتمامك وشغفك عمل شخص ما في دائرة حكومية معينة ويجعلك تكن له حباً واحتراماً رغماً عنك ليس تفضلاً
جرت العادة أن تكون النقاط الأمنية الممتدة على طول أي طريق أن تكون مهمتها تأمين الطريق والحفاظ على سلامة
في مقهاية السكران بكريتر كان لقائي ولأول مرة بالدكتور النابغة الأديب الناقد طه حسين الحضرمي ولم تكن لي قبله
إنّ الاهتمام بالسياسة فكراً وعملاً، يقتضى قراءة التأريخ أولاً، لأن الذين لا يعلمون ما حدث قبل أن يولدوا،
   يعد الكثيرين اتفاق الرياض فاتحة خير لتوافق سياسي يمني خاصة بعد الإحداث المؤسفة التي حصلت في عدن قبيل
قد يقول بعضا من الأخوان الذين يروق لهم التشكيك في كل من يختلف معهم قد يقول أننا نجامل الضالع او لنا مصلحة منها
سألني صديق عزيز يقيم في أوروبا قائلاً:  لقد قررت العودة إلى اليمن بعد غربة 4 سنوات .. مارأيك؟ أجبته بسرعة: لا
نحتاج إلى المسئولين المؤتمريين الذين حكموا "عدن" قبل العام 2011 في القطاعات الأمنية والخدمية لإخراج عدن من
-
اتبعنا على فيسبوك