مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 09:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير يرصد تسريبات عن ملامح اتفاق (جدة) الذي طال انتظاره!

الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 09:40 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تقرير / محمد حسين الدباء

تداولت وسائل إعلام يمنية وعربية وحسابات لقيادات سياسية وناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي تسريبات عن قرب توصل الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى اتفاق ينهي الأزمة بين الطرفين في (حوار جدة) الذي ترعاه المملكة العربية السعودية لتوحيد الأطراف في مواجهة الحوثيين.

ويبدو أن زيارة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للإمارات ولقائه بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مهدت للوصول لاتفاق لإنجاح حوار جدة.

وكشفت التسريبات عن ملامح هذا الاتفاق وأبرزها كما هو متداول: (إعادة انتشار ضمن التحالف العربي حيث ستحل قوة سعودية مكان القوات الإماراتية في عدن، بينما ستتم إعادة هيكلة الحكومة الشرعية خلال المرحلة المقبلة).

وقالت مصادر متطابقة إن إحلال قوة سعودية في عدن سيكون بمثابة شراكة بينها وبين قوات الانتقالي الجنوبي تملأ الفراغ في عدن وتمثل الشرعية التي لن يكون في وسعها العودة لعدن قبل إعادة الهيكلة التي يتوقع أن تحقق بعض مطالب المجلس الانتقالي.

واعتبرت مصادر أن انسحاب القوات الإماراتية - إن صح - فهو أقوى دليل على سعي أبو ظبي لإنجاح المساعي السعودية ومستوى الثقة الكبيرة بين البلدين.

ونقلت وكالة رويترز أمس الاثنين عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الحكومة الشرعية الانتقالي يقتربون من التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع على السلطة في مدينة عدن، ويمنح القوات السعودية سيطرة مؤقتة على المدينة.

وقال مسئولان في الحكومة الشرعية لـ(رويترز): "إن السعودية قدمت اقتراحا لضم المجلس إلى حكومة هادي على أن تنتشر قوات سعودية في عدن للإشراف على تشكيل قوة أمنية محايدة في المدينة".

وذكر مصدر ثالث مطلع على المحادثات "هناك تقدم في محادثات جدة، والحوار لا يزال جاريا ويدور حول ضم المجلس الانتقالي الجنوبي للحكومة وتهدئة التوتر وإعادة نشر القوات".

وجاءت تسريبات وكالة (رويترز) بالتزامن مع إفادة مصادر في المجلس الانتقالي لمسودة اتفاق تتيح للسعودية نشر قوات في عدن تشرف على الأوضاع الأمنية والعسكرية في المدينة.

وقال مصدر إن "حل المواجهة في عدن، التي تسببت في فصم عرى التحالف المدعوم من الغرب، أمر ضروري قبل أن يرد التحالف رسميا على عرض الحوثيين وقف الهجمات الصاروخية والهجمات بطائرات مسيرة على المدن السعودية شريطة أن يفعل التحالف نفس الشيء".

وقال الصحفي فتحي بن لزرق: "يبدو واضحا أن قرار انسحاب الإمارات من عدن بات محتملا إلى حد كبير"، وهو ما أكده المتحدث باسم قاعدة العند العسكرية على حسابه في فيسبوك "إن القوات المسلحة الإماراتية تغادر قاعدة العند العسكرية".

وأشار بن لزرق إلى أن المملكة العربية السعودية ستحل بشكل كامل في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى، وهي حاليا من ترعى اتفاق (جدة) وهي من ستتولى تنفيذه لاحقا.

وأضاف بن لزرق بقوله: "يبدو أيضا أن قرار الإمارات قبل أشهر بالخروج من المستنقع اليمني بات عمليا أكثر منه نظريا، وليس من مصلحة الإمارات ترك حلفائها للمجهول لذلك فإن اتفاق جدة سيتضمن إشراكا حقيقيا ووطنيا لهم ضمن قوام الحكومة الشرعية مثلهم مثل أي مكون يمني بكامل الحقوق وبكل الواجبات".

وأردف قائلا: "كل الأحداث التي وقعت خلال شهرين لم يكن هدفها انفصال أو خلافه وإنما إدخال الانتقالي ضمن قوام الحكومة الشرعية وهو ما سيتم".. متابعا "وسيتم دمجا لكافة الأحزمة والنخب ضمن قوات جيش وأمن واحدة".

وأضاف يتضمن اتفاق جدة الكثير من النقاط الإيجابية التي يجب أن تدعم من قبل كل الأطراف كما أنه يتضمن عودة للرئاسة والحكومة والبرلمان إلى عدن.

وبين أن اتفاق (جدة) إذا لم يتعرض لأي تعديلات لاحقة فهو إيجابي ونستطيع القول إنه خطوة على الطريق الصحيح.

وأكدت مصادر أن قوات العمالقة الواصلة إلى عدن ستتولى الإشراف على تنفيذ اتفاق جدة بين الشرعية والانتقالي وهي الآلية التنفيذية لهذا الاتفاق.. مشيرا إلى أنه قد تستخدم هذه القوات في حال فشل حوار جدة في صراع جديد مسرحه أبين.

أكد السياسي الجنوبي هاني مسهور أن اتفاق جدة سيؤسس لمرحلة جديدة في مستقبل اليمن جنوبه وشماله.. مضيفا "والمطلوب أن تستفيد الأطراف من الفرصة لتحقيق أقصى درجات الاستقرار لمصلحة الجميع محلياً وإقليمياً وتفويت الفرص على المغرضين الذين يريدون جر المنطقة لمزيد من الصراعات والتناحر".

وأكد السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون أنه تحدث إلى بعض ممثلي الأطراف قائلاً: "أعتقد أن الواقع أفضل من الشائعات".. مشددا على أن الجانبين يريدون اتفاقا، والسعودية والإمارات كذلك يريدون الوصول إلى اتفاق.. متابعا "من مصلحة الجميع الوصول إلى اتفاق، من دون اتفاق الانتقاليين ليس لديهم أي شرعية، ومن دون اتفاق لا يمكن للحكومة الشرعية العودة إلى عدن، رغم أن الخدمات في عدن تعمل لكن الوزراء ليسوا هناك، إذا أراد الانتقاليون الاعتراف بهم من المجتمع الدولي كلاعبين يحتاجون اتفاقا، والسعوديون يلعبون دورا إيجابيا جدا، وجهود الأمير خالد بن سلمان ممتازة، وقد قال إنه متفائل، وعليه نتوقع اتفاقاً خلال الأسابيع القادمة".

وقال سالم ثابت العولقي، عضو هيئة المجلس الانتقالي، إن ما يُنشر من قِبل وسائل إعلام حول حوار جدة لا صحة له، ويأتي في سياق الدعايات الإعلامية.

وأكد العولقي استمرار الحوار والنقاشات بشأن مسودة الاتفاق بإشراف اللجنة المشتركة للتحالف.. موضحا أن من أنكر الحوار بالأمس يقر به اليوم، وسيقر لاحقا بأشياء أخرى.. مضيفا "الحوار مستمر والنقاشات مستمرة حول مسودة الاتفاق بإشراف اللجنة المشتركة للتحالف العربي".. متابعا "الجديد فقط أن من أنكر الحوار بالأمس يقر به اليوم وسيقر لاحقا بأشياء أخرى".

تساءل المستشار الإعلامي السعودي الدكتور أحمد الشهري وخلال مشاركته في برنامج (عين على اليمن) عبر قناة الإمارات عن نهاية الحوار بجدة بين الشرعية والانتقالي، وقال: "متى ستطالعنا الشرعية بخارطة طريق لاستعادة العاصمة صنعاء سواء بالحرب أو التفاوض؟".. مضيفا "متى ستنهي الشرعية مفاوضات جدة التي طالت أكثر من اللازم وتتفرغ للحوثي؟".

قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي: "إن المجلس يحرص على تماسك شرعية الرئيس هادي .. مشيرا إلى أن إعلام الإخوان يحاول تزييف موقف المجلس من الشرعية.

وأكد الجعدي أن هناك من يزيفون بكل وقاحة موقفنا من شرعية الرئيس هادي، ويدسون السم في الدسم مجسدين سياسة فرق تسد.. مضيفا "لا نأبه لصديدهم فقد عرفناهم جيدا، ونحن أكثر حرصا منهم على شرعية هادي وعلى تماسك دول التحالف العربي".

دعا السياسي عبد الناصر المودع  المملكة العربية السعودية إلى صنع شرعية جديدة بديلة عن شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي المنتهية، بحسب قوله.

وقال المودع: "كان من الأحرى على السعودية أن تصنع شرعية جديدة بديلة عن شرعية هادي الفاسدة الفاشلة من خلال التفاهم مع أكبر قدر من القوى السياسية اليمنية، وبالذات الشمالية التي لها مصلحة حقيقية في هزيمة الحوثي. وليس استبدال "الزمرة" بـ"الطغمة" والذي لا يوجد فرق بينهم.

وأضاف المودع "هادي فقد صفة الرئيس الشرعي منذ الأشهر الأولى لحكمه؛ فشرعيته أساسها أن يكون رئيس توافقي، كما تضمنته المبادرة الخليجية، والذي أنتخب بموجبها بالضد من بنود الدستور، وعندما خرج عن الدور الذي رسم له في المبادرة فقد شرعيته السياسية، كما أن فترته القانونية وفقا للمبادرة والدستور انتهت".

كشف محمد المسوري محامي الرئيس السابق (صالح) موقف الرئيس والشرعية من المفاوضات مع الإنتقالي الجنوبي بقوله: "موقف الرئيس والشرعية من المفاوضات مع الانتقالي, لا يعتبر موقف ضعف كما يعتقد البعض بل هو موقف قوة".. مضيفا "خاصة بعد أن ظهرت حقيقة النخب والجماعات المسلحة التي صنعتها الإمارات وانهزمت في ساعات لولا تدخل طيران الإمارات".

وأكد أن ثبات الرئيس والشرعية على مواقفهم حتى الآن هو لضمان عدم تكرار المشهد.

كشف الإعلامي في قناة أبو ظبي الإماراتية جابر محمد عن آخر المستجدات حوار جدة بين المجلس الانتقالي والشرعية بقوله: "أن هناك شبه توافق في جدة أو بالأصح سيكون هناك توافق".. مضيفا "أن التوافق قد لا يعجب البعض ولكنه لن يريح الطرف الآخر".. مؤكدا أن الدرس الأهم الذي سيخرج به الجميع أن القرارات السياسية لن تكون بالبندقية.. مشيرا إلى أن التحولات الكبرى في أي مجتمع لن تكون بقرارات فردية بل يتطلب لإنجاحها خلق مناخات سياسية محلية وإقليمية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
بيان لرئاسة جامعة عدن بعد فوزها بمسابقة على الفيسبوك يثير جدلا واسعا ويعيد السخط للواجهة
عادت جامعة عدن مجددا لتتصدر اخبار الساحة في الأيام الأخيرة وانتشر الجدل بين أوساط الاكاديمين في عدن بعد البيان الذي أصدره  رئيس جامعة عدن الدكتور خضر لصور 
طفل في تعز اليمنية يحوّل سيارة والده المدمرة إلى متجر صغير
حوّل طفل في مدينة تعز (وسط اليمن) سيارة عائلته التي دمّرتها الحرب إلى متجر صغير ليعيل منه أسرته، في ظل عجز والده عن القيام بذلك لسوء الوضع المعيشي الذي وصل إليه معظم
الفن التشكيلي في أوروبا بعيون يمنية... وموهبة مكتشفة في زمن كورونا
اكتشف المخرج والناقد السينمائي اليمني حميد عقبي، المقيم في فرنسا، موهبة جديدة تفجرت أثناء فترة الحجر الصحي المرتبطة بجائحة كورونا، ألا وهي الرسم التشكيلي. يكشف




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
بشرى سارة لأهالي عدن، الدكتورة السعدي تعلن إغلاق المحجر الصحي في البريقة بعد خلو المستشفى من المرضى
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
الكشف عن شكل الحكومة القادمة في اليمن
مراسل وكالة أمريكية : أطاح صالح بشركاء الوحدة ثم بالوحدة نفسها!
مقالات الرأي
يبدو من خلال المتابعة و التسريبات التي تنشر حول جلسات الحوار في الرياض، ان الهوة واسعة بين طرفي التفاوض ، فلا
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
  قبل أن نبدأ تشخيصنا للحكومة القادمة ، يواجهنا العديد من الأسئلة : هل ستكون هذه آخر حكومة تشهدها اليمن ؟
بداية الأمر: ساعد تأسيس الجمعية العدنية عام 1949م في ظهور قضية عدن. وكان الصحافي الكبير، والسياسي العدني، وقائد
انتقل التوتر بين الأطراف التي يفترض أنها توالي (الشرعية) وتقاوم الانقلاب الحوثي إلى محافظة تعز ليبدو للعلن
يبدو ان اتفاق الرياض قد دخل مراحله الحاسمة التي ستضع حدا للازمة الناڜئة منذ قرابة السنة وستحدد ملامح المرحلة
ماذا أكتب؟ … عَمَّ أكتب؟ … وكيف أبدأ الكتابة؟ أعجز عن الكتابة.. أعجز عن الامساك بالفكرة، بل عن الامساك
-
اتبعنا على فيسبوك