مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 02:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

السعودية تسعى لاتخاذ إجراء بعد هجمات على منشأتي النفط والحلفاء يتوخون الحذر

عمال يعملون على اصلاح تلفيات وقعت بمنشأة بقيق النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية في صورة بتاريخ 20 سبتمبر ايلول 2019. تصوير: حمد محمد - رويترز.
الاثنين 23 سبتمبر 2019 04:02 صباحاً
رويترز

تعتزم المملكة العربية السعودية تقديم أدلة في اجتماع عالمي في نيويورك هذا الأسبوع لاتخاذ إجراء منسق لمعاقبة عدوها اللدود إيران وردعها بعدما هزت هجمات على منشأتي نفط سعوديتين الأسواق العالمية وكشفت عن إمكانية تعرض المملكة لهجمات.

 
لكن دبلوماسيين يقولون إن الحليفين الرئيسيين للرياض، الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، لا يوجد لديهما رغبة تُذكر لمواجهة عسكرية تقليدية قد تشعل حربا في الخليج وتورط منتجي نفط آخرين.

وفي حين تحاول الرياض بناء تحالف، تستعد لتقديم أدلة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تقول إنها ستثبت أن إيران كانت وراء الهجمات التي تمت بطائرات مسيرة وصواريخ في 14 سبتمبر أيلول وهو رأي تؤيده واشنطن. وأثرت الهجمات بشكل كبير على إنتاج السعودية من النفط. وتقول الرياض إن الأسلحة الإيرانية أطلقت من الشمال وإنها تعمل على تحديد الموقع بدقة.

ونفت إيران ضلوعها في الهجمات وتعهدت بالرد حتى ولو على رد عسكري محدود. وقالت إن الاتهامات تأتي في إطار حملة ”الضغوط القصوى“ التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران بعدما انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وشدد العقوبات على صادرات النفط الإيرانية. وتريد الرياض أن يتخذ المجتمع الدولي مزيدا من الإجراءات العقابية.

وقال مصدر خليجي لرويترز يوم الأحد ”هذا الهجوم يمثل نقطة تحول. ستقول السعودية إنه يمثل ضربة مدمرة وتهديدا مستمرا للاقتصاد العالمي“.

وأضاف المصدر ”إذا استطاعت السعودية اثبات أن إيران كانت وراء ذلك دون أدنى شك، فيمكن للقوى العالمية أن تمارس نفوذها، وضغوطها وأدواتها التجارية، وأن تثني إيران عن سياسة حافة الهاوية“.

وقبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قالت الرياض إنها تريد حلا سلميا لكن إذا أثبت التحقيق أن الهجوم جاء من إيران فحينها ”سيعتبر هذا عملا حربيا“.

* اقتراح أمني إيراني

وفي طهران، ذكر الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد أنه سيقدم خطة بشأن تحقيق الأمن في الخليج بالتعاون مع الدول الأخرى في المنطقة عندما يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

 

وسيكون تقديم دليل دامغ على المسؤولية عن الهجوم الأخير بطائرات مسيرة حاسما في التغلب على تحفظات القوى الأوروبية وغيرها من القوى التي كانت مترددة إلى حد كبير في الانضمام إلى تحالف للأمن البحري بقيادة الولايات المتحدة بعد اتهام إيران أيضا بشن هجمات على ناقلات نفط في مايو أيار ويونيو حزيران في مياه الخليج. ونفت طهران أيضا ضلوعها في تلك الهجمات.

وقال دبلوماسي غربي إن هجوم 14 سبتمبر أيلول ”كان تصعيدا كبيرا، فهناك مشكلة واضحة. لكن المعضلة الحقيقية في كيفية الرد دون مزيد من التصعيد... لم يتضح بعد ما الذي تريد الولايات المتحدة فعله“.

وتدعو فرنسا إلى خفض التصعيد كما تحاول إنقاذ الاتفاق النووي في حين تخفض إيران التزاماتها. وحذرت الصين وروسيا اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي من توجيه اتهام دون تقديم دليل.

وثمة انقسامات بين دول الخليج العربية. وهناك خلاف بين الرياض وحلفائها من جهة ودولة قطر من جهة أخرى مما أدى إلى تصدع في مجلس التعاون الخليجي.

كما ظهرت خلافات بين الحليفين الرياض وأبوظبي، الشريك الرئيسي للمملكة في التحالف العسكري الذي يقاتل في اليمن، بعد أن قلصت الإمارات مشاركتها في الحرب في يونيو حزيران، وخففت من لهجتها تجاه إيران.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن الإمارات في نيويورك ”ستؤكد على أولوية الدبلوماسية“.

وأرسلت الولايات المتحدة إشارات متضاربة أيضا.

وأعلن ترامب في بادئ الأمر إن واشنطن مستعدة للرد. ثم قال إن هناك خيارات ليس من بينها الحرب. وكان ترامب أمر بفرض مزيد من العقوبات ووافق على إرسال قوات أمريكية لتعزيز دفاعات السعودية. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الخميس إن الولايات المتحدة تبحث بناء تحالف لتحقيق حل سلمي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الجمعة إنها سترسل مزيدا من القوات إلى السعودية وستعمل على سرعة إرسال عتاد عسكري للسعودية والإمارات بعد الهجمات التي كشفت عن ثغرات خطيرة في الدفاعات الجوية السعودية. وقال روحاني إن وجود قوات أجنبية في المنطقة سيؤدي لانعدام الأمن بالنسبة للنفط والشحن.

إوقالت باربرا أيه. ليف، التي كانت سفيرة أمريكية لدى الإمارات في الفترة من 2014 إلى 2018 وهي الآن زميلة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ”أشك في أن أي شخص لديه رغبة في اشتباك مباشر بين الولايات المتحدة وإيران“.

وأضافت لرويترز ”الأمر يتطلب حقا إعادة إرساء للردع. من الواضح أن ذلك غير موجود الآن. يعتمد الأمر فعليا على أن تكون الإدارة... واضحة في الهدف والنية“.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الصحة العالمية: وفاة 913 في اليمن بوباء الكوليرا منذ مطلع 2019
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الإثنين، رصد 913 حالة وفاة بوباء الكوليرا في اليمن، منذ مطلع العام 2019 حتى نهاية سبتمبر الماضي. وقالت المنظمة الأممية، في تقرير لها، إنه
التنظيمات الإرهابية في اليمن.. اختلفت التسميات والهدف واحد
يبذل التحالف العربي لدعم الشرعية جهوداً كبيرة لمحاربة التنظميات الإرهابية وتجفيف منابعها والحد من نشاطها، إذ أنشأ أحزمة أمنية لحماية المدن وعمل على تسليحها
الشرق الاوسط : حزب صالح يتمرد على #الحـوثيين ويجمد شراكته مع مؤسساتهم
أعلنت قيادات حزب «المؤتمر الشعبي» الخاضعة للميليشيات الحوثية في صنعاء أمس رسمياً تعليق مشاركتهم في سلطات الانقلاب الحوثية، في إجراء هو الأول من نوعه في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل : هجوم بقنبلة يستهدف نقطة للحزام الأمني بجولة عبدالقوي وسقوط جرحى
حصري - وثيقة تكشف قيمة تأجير منتجع نشوان السياحي بعدن -شيء لايصدق ابدا
عاجل : انفجار يهز جولة عبدالقوي بعدن
عاجل: اندلاع اشتباكات بين الحزام الأمني والأمن العام بمودية "تفاصيل"
الميسري يدلي بأول تصريحات من حضرموت .. ماذا قال؟
مقالات الرأي
    الحلقة الأولى :                          (جيش
الرسائل التي يبعثها اللبنانيون من ساحات الانتفاضة الشعبية كثيرة ، لكنها جميعها تلخص محنة النظام الطائفي
بقلم / عبدالفتاح الحكيمي. كما كان يقول المذيع الشهير محسن الجبري في برنامجه التلفزيوني الشهير (صور من بلادي)
الامارات تطالب بارجاع كل شي قدمته لليمن . فبعد اخذها للمولدات الكهربائية في سقطرى هاهي تطالب بالمعدات التي
ما دمنا مستمرين في الحديث  عن  علامات إنجاح اتفاق جدة، والتي تبذل المملكة العربية السعودية فيها جهودا
قبل اليوم كنا نكتب وكتاباتنا كانت عبارة عن ردود على بعض المتطرفين من الأخوة انصار أو منتسبين المجلس
الحدث منتصف القرن الماضي ! فبينما كان العرب مشتتون منشغلون وربما غير عابهون او عاجزون يومها تمكنت بالفعل
سقطت معسكرات ومقار الدولة في شهر أغسطس الماضي بعدن، حينها بدا الأمر للجميع أن صفحة الشرعية اليمنية قد طويت
إمام كل العالم وإمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن قام الحوثيين بطرد ألدوله والحكومة من صنعاء.. غادروا الى الرياض
كل الطرق في وجه الانتقالي لاتؤدي إلى روما .هذا مايواجهه الانتقالي اليوم في "عدن" وما اكتشفه دونما مقدمات ،
-
اتبعنا على فيسبوك