مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 10:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 19 سبتمبر 2019 11:16 مساءً

" البحسني " يهدد وأنت يا فهيم أفهم

لنكن واقعيين ! تهديدات محافظ محافظة حضرموت بإيقاف شحنات النفط المبرمة سلفا او حتى منع اي صفقات مستقبلية في ظل الوضع الراهن تظل مجرد أحاديث لاتمت للواقع بصلة.

فالواقع باختصار يقول انك لازالت حتى الساعة تحت البند السابع، اي انك وقرارتك السياسية والاقتصادية والعسكرية ذات الصفة "السيادية " حسب أدبيات هذا البند اللعين لابد وان تمروا عبر بوابة اللجنة الرباعية بصفتها المفوض أمميا بتنفيذ مواد هذا البند، بل والموكل اليها حل الازمة برمتها.

وهنا فان الحديث عن خطوة كهذه يقوم بها مسؤول لازال ينتسب للشرعية ذات الحكومة المسماة "حكومة تصريف اعمال " سوف تبقى مجرد حديثا للاستهلاك الاعلامي ولن تغادر يافطة "التلويح " يوما الى تطبيقها عمليا وللاسباب التي ذكرت..والمشكلة هنا تكمن دوما في وسائل الاعلام التي تحبذ الشبق العاطفي بعيدا عن التعاطي الموضوعي في تغطيتها لهكذا أحداث مماثلة.

للعلم فقط! الحفاظ على واقعية الهدف ووضوح الرؤية هي من دفع بالانتقالي الى تلبية الدعوة السعودية وقبول الانخراط في حوار مع الشرعية.
فمنطق المرحلة وواقعها يقول : عليك إنتزاع مطالبك وتحقيق اهدافك عبر الحلول السياسية وتحت اشراف الرباعية..وإلا ما حاجة مكون قوي كالانتقالي يمتلك حضورا جماهيريا واسعا ونفوذا عسكريا يشمل معظم جغرافيا الجنوب في الذهاب للجلوس مع شرعية متهالكة اثخنتها ملفات الفساد واللصوصية؟! .

لكنها بالتأكيد تبقى القراءة السليمة لواقعية المشهد وحيثيات المرحلة في كيفية التعاطي مع محيطك بمسؤولية ونضج هي من جعل قيادة الانتقالي تجنح الى طاولة الحوار السياسي رغم تفوقها عسكريا بدليل جبهة الضالع التي عجز الحوثيون في اقتحامها على مدى أشهر من المعارك المستمرة هناك.بينما عجزت قوات الشرعية في تحريكها جبهتي نهم وصرواح.

عموما..وجدت تصريحات المحافظ البحسني ضالتها وآتت اكلها في لفتها الانظار الى إستحقاقات ومطالب حضرموت ومقدمة ذلك كانت شحنة وقود إماراتية عاجلة والبقية تتبع ..
رائع جدا وليس غريبا ابدا من شخص وطني وصاحب حذق وكياسة سياسية كاللواء فرج البحسني هذا التوقيت وهذه الخطوة ! يعني من البداية هي! كانت رسالة مطلبية موجهة للتحالف وان بدت مغلفة بتهديدات مرسلة الى شرعية المنفى .. والاروع كان عنوانها الظريف:
" وأنته يا فهيم! أفهم "...

تعليقات القراء
410231
[1] بل هو قرار شرعي بل وضروري وسوف يثمر قريبا .
الجمعة 20 سبتمبر 2019
واحد ما يعجبوش الفشفشة | اللامكان
هذه ياعزيزي مسألة داخلية لا تتعلق بقضية استعادة الشرعية بقدر ماهي تتعلق بثروات ومقدرات تحركت الجماهير وضغطت على المسئولين في النطاق الجغرافي وبعد أن ذاقت هذه الجماهير الأمرين وتكبدت صنوف القهر والمعاناة وشظف العيش وفي باطن أرضها تقبع خيراتها وثرواتها التي يستأثر بها الاغراب والفاسدون . فلست ادري ما علاقة الفصل السابع والرباعية بالأمر والا فان على من يشكو من ( تصرفات ) الإمارات وما تسمى انحرافاتها ، فإن شكواهم ليس لها محل من الإعراب طالما والبلد تحت الفصل السابع وكل شيء بيد الرباعية .وسلامتكم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
وزارة التربية والتعليم تصدر بيانا هاما بخصوص الاضراب
مشاورات واسعة لإشهار تيار سياسي جديد في اليمن
مقالات الرأي
لأول مرة تستوقف النقاد والأدباء قصيدة عامية، بل اللحن الذي أضفاه عليها الفنان الكبير محمد مرشد ناجي المرشدي
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
"ليس أفضل من أن تكون ذلك القائد الذي يقف في الخلف ويضع الآخرين في المقدمة وقت الاحتفال بالانتصار، بينما تقفز
المتابع لاخبار القنوات الفضائية يصاب بالحُزن والصدمة من جراء المشاهد الإنسانية  المروعة والمرعبة لطوابير
    لا أفهم السبب الذي يجعلني أتذكر، هيريت ستاو، كلما شرعت أنظر في صورة الحقوقية العدنية هدى الصراري.
  ٢١ فبراير ٢٠١٢ يصادف تولي فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئاسة الجمهورية وذلك عبر اتخابات توافقية وفقاً
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
-
اتبعنا على فيسبوك