مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 09:20 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 06:18 مساءً

الجنوب وأهمية ارتقاء الخطاب السياسي

 

القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية اقليمية دولية بحكم ان المنطقة أصبحت تحت المجهر العالمي بحكم موقع الجنوب المهم بالنسبة للعالم لذا لابد أن تتغير بعض الاستراتيجيات وأهمها الخطاب السياسي والاعلامي وعلاقة الجنوب بمحيطه اليمني او العربي بما معناه اختيار الخطاب الموجه الى كل المؤثرين من حولنا وبعدة مسارات
الأول
مسار موجه للداخل الجنوبي وفيه نتبنى الخطاب الممنهج الجامع اي لانكتفي فقط بتحشيد الطاقات واشعال الحماس في الجماهير بل نركز على ترسيخ المبادئ والقيم السامية والتفكير بعقلية الدولة والثورة معا وكذا بث روح الاخاء والتفاني والعمل والبناء والقبول بالاخر من خلال محاولة الالتقاء على قواسم مشتركة تجمع الكل بمختلف توجهاتهم ومشاربهم على قاعدة الجنوب اولا.

المسار الثاني
مخاطبة النخب والتيارات في الشمال و هنا اقصد النخب التي لاتستعدي الجنوب اين كان حجمها او ثقلها السياسي ومن خلالها نخاطب الشعب اليمني ان مشروع الجنوب ونضالات ابناءه ليست موجهه ضد كل الشمال ولا ضد مصالح الاخوة الشماليين في الجنوب ولا لحصار الشمال وافقاره مستقبلا وانما نضالنا ينطلق من حرصنا على ان لانصبح جميعا نحن وهم مجتمعات متناحرة ضعيفة بفعل تراكم السياسات الخاطئة وتفرعات المشكلات التي انتجتها الانظمة المتعاقبة على حكم البلاد َمنذو مابعد ٩٤ والتي تضرر منها المواطن الشمالي كما تضرر منها الجنوبي ايضا
هذا بالإضافة إلى ذلك إيصال رسالة اخرى مفادها ان حزب الاصلاح والجماعة الحوثية اكبر عائق يقف في وجه اي مشروع جامع للشعبين في المستقبل تحت اي صيغة توافقية كانت؛ وهذا َمايجعلنا نصر على خوض غمار المواجهة اي كانت تكاليفها او نتائجها واذا ماكان هناك من حرص على بقاء الوحدة فليكن من خلال انتفاضة شمالية للقضاء على تلك الكيانات المتطرفة (الاصلا_الحوثيين) والتي لاتؤمن الا بنفسها و مشاريعها العابرة للحدود المستوحاة من املاءات الخارج وامام الشمال فرصة لإظهار مدى حرصهم على الوحدة و في حال نجحوا في تغيير الواقع فالنسبة لنا لامقدسات في السياسة.

المسار الثالث
خطابنا للاقليم والعالم والذي يتوجب استناده على معطيات الواقع وليس الخيال واحلام اليقظة و توجيه بوصلة القضية الجنوبية نحو الهدف بالتوازي مع اتجاه السياسات في المنطقة وحساباتها الدولية ومعرفة الممكن والمتاح والسقوف وكذا محاولة خلق شراكة استراتيجية مؤسسية ترتبط بكيان الجنوب لا بالأشخاص؛ علاقة تجعلنا شركاء نعطي بقدر مانأخذ و بما يضمن ان لانكرر سيناريو الجنوب والحرب الباردة بين معسكري الشرق والغرب بعد ثورة اكتوبر المجيدة الى ان تهنا في دهاليز مشاريع القوى الكبرى حتى اصبحنا شعب بلا وطن .

#ناصر_المشارع



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة في المنصورة
وصول قوات عسكرية سعودية الى عدن
على خطى جماعة الحوثي.. المجلس الانتقالي يقر تعديل المناهج الدراسية بعدن وحذف الدروس التي تؤكد يمنية الجنوب
مصدر : اتفاق جدة يقترب من نهاية التوقيع عليه
الحوثي يبدأ محاكمة عسكرية غيابية للرئيس هادي و10 اشخاص اخرين
مقالات الرأي
ليس من المستغرب أن يحدث حسم للغط الذي يكتنف حوار جدة بين المجلس الانتقالي ورموز الشرعية في الرياض وطالما هناك
قد يتفق معي كثيرون في ان ما لم يكن متوقعا البتة رغم كومة الاخفاقات المخجلة التي خلفتها سياسة دول التحالف خلال
تتعذر الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط والمعادن و أيضا الشركات النفطية التي تدير القطاعات النفطية المنتجة
  في مقر قيادة الانتقالي والأمانة العامة التابعة له يجتمع الموظفين بشكل يومي في مؤسسات يفترض أنها تدير
   قصة الحزب الآشتراكي (الجبهة القومية سابقا) في مدينة عدن، جدّ مختلفة عند أبناء عدن. وخاصة عند كبار السن
سأنأى بقلمي اليوم عن الخوض في قضايا السياسة أو قضايا هموم المواطن واتجه به في رحلة ذات طابع آخر في الحياة وجزء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  صباح الخير ياعدن -الضالع حيث تصنع الكرامة وتصاغ الحرية ومحل ميلاد
(1) في السنوات الأخيرة بدات أشياء كثيرة في اليمن ومحيطها الخارجي ، جرت خلالها دموع ودماء ومأسي كثيرة بدأت
كنا في تناولتين سابقتين قد أشرنا إلى أن المأزق في الأزمة اليمنية يتمثل في الاعتماد على معطيات ومفاهيم
    لأكثر من قرنين من الزمن تنقل الجنوب من وصي إلى آخر ،رغم إسرافنا خلال العقود الستة الأخيرة في الحديث عن
-
اتبعنا على فيسبوك