مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 09:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

محاط تعبئة المياه المعدنية في خنفر .. رقابة ضعيفة ومحاط لا توجد لديهم تراخيص لمزاولة المهنة

الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:37 مساءً
خنفر(عدن الغد)خاص:

 

تقرير: ماجد أحمد مهدي

ضعفت الرقابة على المياه المعدنية في مناطق خنفر خلال فترة الحرب الأخيرة التي تشهد محافظة أبين والمحافظات المجاورة مما خلق حالة من عدم الثقة واستياء بين المواطنين في خنفر من كثرة المعامل ومحاط التعبئة التي تبيع قوارير المياه عبر الموزعين تلك المحاط والقليل منها ملتزم بمعايير الجودة مع ذلك الإقبال عليها كبيرا وافضل من الأنواع الأخرى ونطالب الجهات المختصة في القيام بدورها في المتابعة الجاده على محاط التعبئة ومن هذا المنطلق استطلعنا راي المواطنين.


تعود المواطنين على الكوثر

وقال الشيخ ناصر العوبان ان المياه المعدنية التي تباع في البقالات والمحال التجارية و السوبر ماركت عبر موزعين تلك المحاط ليس كلها صحية ولا يتم معالجتها بالأشعة تحت البنفسجية وهذا التقنية لا يوجد لدى كل محاط في خنفر وانما القليل منها ويضطر المواطنين إلى شراء تلك القوارير (( ابو مدل)) لاعتفادهم انها تطابق مقاييس الجودة والبعض في مناطق مديرية خنفر لاشربوا الا مياه صحية بإصابتهم بأمراض الكلى ويتطلب مياه معقمة.


اسعار مناسبه

واضاف الأستاذ محمد العبادي مدير مكتب الضرائب خنفر
خلال الفترة الماضية اشتهرت أنواع كثيرة ومتعددة من المياه المعدنيه بأسماء مختلفة على مستوى المديرية وذلك يعود لكثرة المعامل ومحاط التعبئة في العديد من مناطق خنفر والتي تعمل على توزيع منتجها في الأسواق واسعار مناسبه في متناول الجميع باشكال وانواع مختلفه لتناسب احتياجات السوق المحلية.


تفعيل دور الرقابة

وأشار د.عبدالسلام راجح استاذ بكلية التربية زنجبار ونقيب جامعة أبين على الجهات المختصة تفعيل الدور الرقابة والتفتيش بين الحين والآخر من خلال تكثيف حملات النزول على تلك المحاط والمعامل والتأكد من مقاييس ومعايير الجودة أثناء المعالجة المياه وتعبئة القوارير ليشعر المواطن بنوع الطمأنينة لان بعض المواطنين في قرى ومدن خنفر يعانون امراض ولا يشربون المياه الجوفية التي تخرج من باطن الأرض.


بالأشعة فوق البنفسجية

وأوضح الاخ عماد راشد اليزيدي المدير التنفيذي لمصنع دلتا أبين للثلج والمياه الصحية يقوم مصنع دلتا أبين بمعالجة المياه بالأشعة فوق البنفسجية افضل من الطرق التقليدية والكيميائية التي تزيد نسبة الكلور في المياه وحيث وصلت القوه الإنتاجية للمصنع من الثلج في اليوم 2500 ( لادي ثلج)) ويتم توزيعها على مناطق المحافظة ويصل إلى مديرية لودر عبر سيارات التوزيع التي تبلغ اربع سيارات بالإضافة إلى 10،000 قارورة
جاهزة للبيع في الأسواق عبر موزعي المصنع وكما يوجد لدينا أول آلة للثلج بالمصنع وهي الأولى على مستوى الجمهورية وقمنا بشراء إله للنفخ من جمهورية الصين الشعبية لتحويل الامبولات إلى قوارير .

واضاف اليزيدي يشتغل المصنع بقوه 35 عاملاً واغلبهم من شباب المنطقة للتخفيف من حده البطالة بين صفوف شريحة الشباب
ومن الصعوبات التي تعيق العمل انقطاع الكهرباء ساعات أطول وساعتان لا تكفي وتكمل العمل بمولدات المصنع الخاصة وأحيانا تنقطع ماده الديزل علينا .


في إقبال واسع

وعبر المواطن جلال الرهوي في إقبال كبير على شراء علب المياه الصحية في منطقة باتيس وخصوصا المخزنين و المسافرين لمناطق يافع وباقي المناطق الأخرى ومعظم المواطنين في المنطقة لا يشربوا الا مياه صحية وبعض الأخر يشتري وايت كامل أفضل من العلب والدبب ونحن نتعامل مع بعض المحاط الجيدة.


تنافس شركات المياه

وافاد المواطن منير النخعي رغم كثرة المحاط إلا أن الطلب يتزايد أكثر من المواطنين وخصوصا مرضى الكلى وأصحاب الحصى الذي لايشربوا الا مياه صحية ونقية على عكس البعض الذي يشربوا المياه الجوفية
وخلال الفترة الأخيرة بدأت هذه المياه الصحية التي تعالج في المحاط والمعامل تنافس شركة شملان وحده ومياه الجنوب لزيادة الاقبال عليها .


ضمان سلامة المواطن

وقال الأخ فهيم محمد صالح ليس كل المحاط التي تبيع المياه الصحية في مدن وقرى خنفر تعمل وفق الشروط والمقاييس وانما تفتقد لذلك
ونطالب قيادة السلطة المحلية بالمديرية في تفعيل دور الرقابة والتفتيش على تلك المعامل ومحاط التعبئة لضمان السلامة للمواطن.


لا توجد لديهم تراخيص لمزاولة المهنة

وأكد مدير مكتب الصناعة والتجارة خنفر الاستاذ سالم هادي السعدي لا توجد تراخيص لد مالكي محاط ومعامل بيع المياه المعدنية في مديرية خنفر من مكتب الصناعة والتجارة ومن اي جهه اخرى في خنفر لمزاولة مهنه ومن المنطق يعد عملهم حسب النظم واللوائح غير قانوني.


المزيد في ملفات وتحقيقات
كبرياء التاريخ في مأزق..!
    نعمان الحكيم ...نعم وقد احسن صنعا الكاتب السعودي المعارض الراحل عبدالله القصيمي..صاحب العنوان اعلاه لكتاب رائع تصلح اغلب مواضيعه لزماننا هذا وهو كتاب الّفه
طبول الحرب.. تقرع من جديد
القسم السياسي يحمل التاريخ اليمني الكثير من الحوارات التي تسبق اندلاع المواجهات والحروب، وكأنه أمست قاعدة ضرورة في مختلف المراحل الوطنية للبلاد. فعقب كل جلسات
(تقرير) الشرعية تطرق أبواب العودة.. ما الذي حققه الانتقالي خلال شهرين من الحكم؟
العاشر من أغسطس كان اليوم الذي خرج فيه آخر رجالات الحكومة الشرعية، المعترف بها دولياً، وذلك بعد دخول وساطة سعودية قادت إلى وقف المواجهات بين الحكومة وقوات المجلس




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة في المنصورة
وصول قوات عسكرية سعودية الى عدن
على خطى جماعة الحوثي.. المجلس الانتقالي يقر تعديل المناهج الدراسية بعدن وحذف الدروس التي تؤكد يمنية الجنوب
مصدر : اتفاق جدة يقترب من نهاية التوقيع عليه
الحوثي يبدأ محاكمة عسكرية غيابية للرئيس هادي و10 اشخاص اخرين
مقالات الرأي
ليس من المستغرب أن يحدث حسم للغط الذي يكتنف حوار جدة بين المجلس الانتقالي ورموز الشرعية في الرياض وطالما هناك
قد يتفق معي كثيرون في ان ما لم يكن متوقعا البتة رغم كومة الاخفاقات المخجلة التي خلفتها سياسة دول التحالف خلال
تتعذر الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط والمعادن و أيضا الشركات النفطية التي تدير القطاعات النفطية المنتجة
  في مقر قيادة الانتقالي والأمانة العامة التابعة له يجتمع الموظفين بشكل يومي في مؤسسات يفترض أنها تدير
   قصة الحزب الآشتراكي (الجبهة القومية سابقا) في مدينة عدن، جدّ مختلفة عند أبناء عدن. وخاصة عند كبار السن
سأنأى بقلمي اليوم عن الخوض في قضايا السياسة أو قضايا هموم المواطن واتجه به في رحلة ذات طابع آخر في الحياة وجزء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  صباح الخير ياعدن -الضالع حيث تصنع الكرامة وتصاغ الحرية ومحل ميلاد
(1) في السنوات الأخيرة بدات أشياء كثيرة في اليمن ومحيطها الخارجي ، جرت خلالها دموع ودماء ومأسي كثيرة بدأت
كنا في تناولتين سابقتين قد أشرنا إلى أن المأزق في الأزمة اليمنية يتمثل في الاعتماد على معطيات ومفاهيم
    لأكثر من قرنين من الزمن تنقل الجنوب من وصي إلى آخر ،رغم إسرافنا خلال العقود الستة الأخيرة في الحديث عن
-
اتبعنا على فيسبوك