مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 09:16 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 05:44 مساءً

من الذي ينتظر هادي؟

عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه. قال: إنَّ شرايينه كلها بخير. باقي الأمور، بما فيها الحرب الأهلية الجديدة التي انزلقت إليها البلاد، لم تكن متعلقة بصحة الرئيس، وهكذا فإنَّ أحداً لم يرَ وجهه بعد ذلك. ثمَّةَ مطالبات هاشتاجية بإطلاق سراح الرئيس هادي. تفترض تلك الدعاوى وقوع الرئيس تحت الإقامة الجبرية في الرياض.

في الأيام الماضية هاجمت الإمارات قوات يمنية على مشارف عدن وقتلت ما يقرُب من الخمسين فرداً. في الوقت نفسه، بالقرب من مدينة صعدة، اختفى لواء يناهز حجمه الألفي فرد. قاد الشيخ السلفي رداد الهاشمي، الذي منحته وزارة الدفاع رتبة لواء، تلك المعركة ونجا كما يجري عادة مع القادة. أبقى الحوثيون على بعض الجنود ونقلوهم إلى سجن في ذمار. وفي ليلة دامسة أنزلت مقاتلات التحالف قنابلها على ذلك السجن وقتلت أكثر من مائة فرد، وجرحت مثلهم.

هذه الأحداث، مجتمعة، حدثت خلال أيام متقاربة وبقي الرئيس صامتاً. إلا أنَّ أحدهم أشار عليه بضرورة الحديث، فالجلبة عالية وهو القائد الأعلى. وهكذا فإننا تمكنّا من سماع صوت حاد لمذيع ناشئ قال إنَّه كان يقرأ كلمة كتبها السيد الرئيس. قالت الكلمة إنَّ الرئيس يتابع ما يجري، وأنَّه طلب من حكومته أن تتابع مثله ما يجري، وأن تفعل أشياء إذا رأت أنَّ عليها أن تفعل شيئاً. أما هو فلن يفعل شيئاً.

ما الذي بمقدور هادي أن يفعله الآن؟ في الأشهر الأولى لعاصفة الحزم قال للسعوديين إنَّ عليهم أن يقوموا بـِ 90 بالمئة من المعركة، وأنَّ نظامه سيحارب في العشرة المتبقية. خرج الحوثيون من المدن تباعاً تحت ضغط مقاومة شعبية واسعة ومساندة عشوائية من مقاتلات التحالف [في العام 2017 بلغت عددت الضربات الخاطئة حوالي 250 ضربة، بحسب تقرير لمنظمة سام].

لم يعُد هادي إلى أي من تلك المدن، تركها لفوضى ما بعد التحرير. اشتغل أولاده ومقرَّبوه في عمليات اقتصادية قذرة سبق أن كتبتُ عنها في سلسلة مقالات نشرتها صحيفة "اليمن اليوم" في حينه. أما هو فانشغل في صراع مُميت مع بعض رجاله الأقوياء. يبلغ أفراد المنطقة العسكرية الرابعة، التي يقع القصر الرئاسي في مركزها، ربع مليون عسكري وضابط. هذا الجيش الرهيب، إذا أخذنا العدد على محمل الجد، لم يستطع الدفاع عن مباني الحكومة ولا قصر رئيس الجمهورية. لقد خسر معركة محدودة في ساعات. استعان الرئيس بعد ذلك بكتائب من قريته ومن قرية بعيدة في مأرب، غير أنَّ الإمارات هاجمتها بحسبانها تشكيلات إرهابية. تعرَّضت كتيبة ينتمي أغلب منتسبيها إلى قرية الرئيس لضربة مُميتة من المقاتلات الإماراتية، وعجز الرئيس عن حماية قريته في نهاية المعركة، كما عجز عن مواساتها بالكلمات.

بات هادي فاقداً للأهلية، ما يجعله دستورياً فاقداً للمشروعية. ألمح أكثر من مسؤول حكومي إلى صحة الرئيس بوصفها حجاباً بين الرجل ونظامه. بدا هادي حيلة شمالية أكثر منه موضوعاً دستورياً. فمع ترهل الدولة المركزية وتفكُكِها تشبث الساسة الشماليون بهادي، الجنوبي، باعتباره رداً عملياً على الدعاوى الانفصالية المرتكزة في الأساس على مظلومية اجتماعية وسياسية. لكن تلك الحيلة لم يكتب لها النجاح، وها هو الجنوب يذهب بعيداً.

ترك هادي جنوب اليمن يراكم مشاكله وانفعالاته حتى انتهى في قبضة مجموعة شعبوية مسلحة. فشل هادي في إدارة كل الملفات التي وضعت على طاولته. كان مصير كل ملف إلى التفكك والتلاشي. كان، ولا يزال، أشبه بـِ"حاجز مقعد". فهو يجلس على مقعد الرئيس فقط لأنَّه ما من رئيس هناك. أما مهامه الرئاسية فهو يتخلى عنها كما لو أنها تخصُّ "الرئيس الغائب".

لقد ذهب الدستور اليمني إلى غير رجعة، أعني تلك الوثيقة التي يدّعي هادي أنها تمنحه المشروعية. في صنعاء وما حولها، كما في عدن وما حولها، لا مكان للنظام الأساسي للجمهورية اليمنية. في بقعتين صغيرتين من اليمن، مأرب وتعز، يمكن لدستور الجمهورية اليمنية أن يجد له سلطة وفعلاً. ذهب كل شيء مع الحرب، ومع الحرب ذهبت مشروعية هادي. ويبدو أنَّ ذلك بلا رجعة. وضع هادي تلك المشروعية الافتراضية في قبضة السعودية وراحتْ تستخدمها في هندسة مشروعها في اليمن. ومن وقت لآخر تقرِضها لحليفتها الإمارات لتُغطِّي بها تمدُدها على الموانئ والجزر تحت لافتة "حماية الشرعية السياسية لليمن".

تهندس السعودية مسألة المشروعية بطريقة تسمح لها بالتحكم باليمن على المدى القريب والمتوسط. ومع تدهور صحة هادي عملت السعودية حثيثاً على أن يُعقد البرلمان جلسته الوحيدة ليختار "البركاني" رئيساً له. البركاني هو أبرز عناصر تركة صالح، ورثته الإمارات وبدرجة أقل السعودية. بعد تنصيب الرجل لم تعُد السعودية تكترث لانعقاد البرلمان، وفي الأسابيع الماضية رفضت الإمارات عودة البرلمان إلى عدن واقترحت مدينة في الصحراء اسمها سيئون. لقد حسمت السعودية مسألة "الشرعية" مستقبلاً، فأي اختفاء مفاجئ لهادي سيُؤَدي إلى نقل السلطة للبديل الجاهز. ذلك ما يجعل مشروعية هادي أمراً خطراً على شعبه.

تبدو "مشروعية هادي" أكثر أهمية للسعودية منها إلى الشعب اليمني. بعد تفكُّك الشعب إلى شعوب كثيرة بقيت أهمية المشروعية السياسية للرئيس محصورة في جغرافيا ضيقة، بقع صغيرة من الجمهورية لا يقدِر الرئيس على الوصول إليها. بعد انتهاء معركة عدن الأخيرة بساعات وضعت صحيفة "14 أكتوبر" صورة عيدروس الزبيدي على غلافها وكتبت فوقها: الرئيس. تفعل صحيفة "26 سبتمبر" الشيء نفسه في صنعاء. وهما الصحيفتان اللتان سُميتا على الثورتين الشهيرتين في الشمال والجنوب. عملياً صار هادي خارج تلكما الجمهوريتين، ولا يزال رئيساً لجمهورية متخيلة يصعب عليه شخصياً تحديد مكانها على الأرض.

لم يعُد مجدياً التشبث بمشروعية هادي. التفكك الكبير الذي انزلق إليه اليمن يخبرنا عن زمن ما بعد هادي، عن مشروعية جديدة ذائبة لا تزال في طور "حالة الطبيعة" بلغة جان لوك. تخاض الحرب، في الأشواط الأخيرة، بعيداً عن أغراضها التقليدية. ومن المحتمل أن تستمر مستقبلاً لأنَّ أطرافها ليست جاهزة للاعتراف بالواقعية الجديدة. وعندما تصير الحرب عملاً مملاً، كسائر الأشياء المزمنة، سيعود الناس إلى الحديث عن الشعوب الكثيرة التي فرَّختها الحرب، وعن مشروعية الرئيس التي بددتها المعارك ونتائجها. سيجري حديث عن تلك الشعوب التي سيكون من الصعب إعادة دمجها في دالة سياسية واحدة دون عقد اجتماعي جديد يتجاوز دستور الجمهورية اليمنية ومشروعية هادي. من الأفضل أن نعترف بشعوبنا اليمنية الآن، بأصواتها المختلفة والمتناقضة، وبانهيار العقد الاجتماعي الساري.

ربع قرن من الحرب، منذ العام 1994، تجعلها واحدة من أطول الحروب في التاريخ. كان الجنرال هادي جزءاً من سيرة الحرب تلك على مر السنوات. وكما تفعل الحرب بالجنرالات عادة فقد ألقت به في مخبأ وثير في الدولة الجارة. وقد تعلمنا من التاريخ أنَّ الجنرالات الذين تطيح بهم الحرب يفقدون كل شيء، من المشروعية إلى التاريخ. وفي مقدمة الأشياء التي يفقدونها هي طريق العودة إلى الماضي. ذلك ما يدفعنا إلى الاعتقاد أنَّ محاولة إحياء هادي أو الحديث عن تخليصه من الأسر هي محاولات بائسة تجري ضد التاريخ.

 

تعليقات القراء
409788
[1] سلطان البركاني الرئيس القادم
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
يمني | اليمن
اما قيادات حرب 94 وفي مقدمتها الراحل عفاش و هادي وعلي محسن وحميد ..الخ سجلهم السياسي والعسكري خلال حكمهم للبلاد منذ 94 الى اليوم ادى الى تسليمهم السلطة وصنعاء الى الحوثية الزيدية المتطرفه ادة ايران في اليمن بالاضافة الى نشر الفساد السياسي والمالي والاداري وقتل العباد وتدمير البلاد وخاصة عدن والجنوب بشكل عام .. مازال العقل السياسي خربانا ومتخلفا. وسوف يصبح انصار الله الحوثية مثل حزب الله اللبناني يسيطر بقوة مع ايران بشكل كامل على اليمن الشمالي ..يصعب الخلاص منه ..ايضا تنظيم الاخوان اليمني - الاصلاح- اداة دولية لتركيا هدفه السيطرة على الجنوب وعدن ومناطق البترول في شبوة وحضرموت بعد ان فقد امتيازاته في صنعاء والحديدة وميدي ..الحوثية وايضا اخونج اليمن يشكلان خطرا حقيقيا على امن وسلامة واستقرار المنطقة وشبه الجزيرة العربية والسعودية .

409788
[2] هادي االحنوبي يبقى لكم افضل قلب حاول يضخ في شرايين الشمال دم بأكسجين نظيف ( الجنوب يحترم هادي ووافق على مضض بالكثير )
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
حسان | الجنوب
الشرايين الشمالية <مصرة > تشتغل بدم ملوث بثاني اكسيد الكاربون ( الدم الغير وفي ) والقلب الشمالي يريد ان يجعل كل الشرايين <حتى في الجنوب> ان تعمل بدم ملوث . ويسمي نفسه ( زيفا ) القلب النابض النظيف .ربي يستر من الدم الازرق الملئ ب co2 ونتمنى لك ان تكون مع القلب العادي ( بدون رئيس بقلب شمالي ) ابو اوكسجين ب < أ وبالانحليزي ابو o

409788
[3] قلت”شعوبنا اليمنية“ ، هاه؟
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
سلطان زمانه | ريمة
طرحك هذا مشؤوم يا دكتور. لقد سددت في وجوهنا نافذة التعويل على الرجل ومشروعه القديم-الجديد وألقيت بنا في مهاوي القنوط. نعم نحن (شعوب) يمكنني تعداد أحدعشر منها، لكن لا نزال نعول على ضربة معلم من يد الرئيس يغير بها وجه التاريخ ثم ينسحب مشكورًا.

409788
[4] من الطبيعي أن يكره اهل الطغمة الجنوبيين الرئيس هادئ أحد قيادات الزمرة الجنوبية
الأربعاء 18 سبتمبر 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
من الطبيعي أن يكره اهل الطغمة الجنوبيين الرئيس هادئ أحد قيادات الزمرة الجنوبية فالصراع الجنوبي الجنوبي لم يحسم بعد. لكن أنت يا غفوري ما هو سر حقدك على هادي؟ أنت ومجموعة من المستثقفين الشماليين تكرهون هادئ بشكل غير معقول. هل السبب أن هادئ رجل وانتم مكالف؟

409788
[5] دولة الجنوب العربي الفيدرالية تتحقق على الواقع رغم أنف الغازي الهمجي البربري البغيض المحتل اليمني المتخلف.
الأربعاء 18 سبتمبر 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول >>>>>>>>>>>>>>> هذه هي اااااااااليمن اااااااااااالشمالي للكاتب/ محمد منتصر الزيات حكمتهم امرأة وأخبر بهم هدهد وأغرقهم فأر!! هذا هو اليمن، لمن لا يعرف اليم !‍! # تاريخ من الغدر والخيانة ،حتى أصبح جزء من الثقافة اليمنية منذ القدم .. فالمواقف تتبدل، وفق المصالح ،بين أطراف الصراع ..فالحليف يغدر بحليفه ..والصديق يغدر بصديقه في نصف الطريق، الذي يسيران فيه سويا ولو عاهده وحلف له بأغلظ الأيمان!! • # قبائل اليمن الشمالية ، تتمنطق بالخناجر والجنابي ، والأحزمة المذهبة ..ولا تشهر جنابيها على خصومها ،ولكنها تسلمها للأقوى طواعية .. خناجرها للجاه والزينة فقط .. ولا تخرجها إلا وقت البرع، على وقع الطبول والمزامير، فهي قبائل تبيع كل شيء من اجل المال .. والدية في أعرافها عند القتل (رأس ثور ) مع بضع رشاشات وهذا يكفي لترضية أهل القتيل !! • # قبائل متخاذلة لا تنصر مظلوما، ولا ضعيفا ،تخضع للأقوى ،ولو كانت امرأة ملكة ..أو ساحرة .. أو دجال يدعى النبوة !! قبائل ساعدت الأحباش في سقوط اليمن ،بتخاذلها وساعدت أبرهة الأشرم ،في بناء ( كعبة القليس ) في صنعاء، وسلمته القلاع والحصون ،وخضع له الأقيال والفرسان.. وعلفوا أفياله وخيوله.. قبائل أسلمت مع "باذان الفارسي"، وارتدت مع أبي الأسود العنسي !!. • # عانى منهم الأتراك في اليمن ،عندما جاؤوا لطرد البرتغاليين من سواحل اليمن، لم يشفع للأتراك أنهم مسلمون، مثل أهل اليمن ،ولا لأنهم يريدون حمايتهم ،من غزو استعماري غربي .. فغدروا بهم، ونكلوا بهم في كل واد وسهل وجبل، قتلوا منهم ألوفا مؤلفة، حتى أطلق على اليمن ( مقبرة الأناضول ) ومن ذهب منهم إلى اليمن لا يعود .. بكاهم أهاليهم وذرفوا الدموع عليهم ،وكتب فيهم الشعراء قصائد الرثاء، وغنى المطربون ألحانا شجية حزينة ،لازالت تتردد أصدائها ، في قرى تركيا وهضاب الأناضول حتى اليوم.. تحكي عن الغدر والخيانة . • # في عام 1962م ،عندما قامت ثورة 26 سبتمبر، وهب المصريون لدعمها وللخروج باليمن وشعبه من دائرة الفقر والبؤس والتخلف والمرض ، وأرسل عبد الناصر كتيبة لمساعدتهم ،ثم تضاعف العدد حتى وصل إلى 70 ألفا، من الجيش المصري : ترى ماذا فعلوا به ؟ وما كان جزاءه؟؟ لقد قتلوا منهم أكثر من 10 آلاف شهيد . • في البداية قام الشماليون ،بإبادة فرقة كاملة من قوات المظلات ،كان على رأسها الضابط نبيل الوقاد أثناء هبوطها بالمظلات ( في صرواح ) . خان الشيخ ناجي الغادر، صديقه الشخصي الضابط المصري (سند ) وغدر به ،وتم اغتياله بعد أن باع واشترى في دمه، وقبض مليون ريال جائزة من الإمام محمد البدر في رأسه . • # الله يمهل ولا يهمل ،فكان الجزاء من جنس العمل ،وبشر القاتلين بالقتل ولو بعد حين ،وكانت نهاية الغادر، على يد الحزب الاشتراكي ،ومعه 65 شيخا تمت إبادتهم بالكامل في بيحان، داخل احد المعسكرات في أوائل السبعينيات من القرن الماضي ،وكذلك كانت نهاية قاسم منصر، الذي أوغل في دماء المصريين واليمنيين على السواء، وكانت نهايته على يد احد أبناء عمومته . • في الستينات عندما يتخفى المصريون في مناطق القبائل الشمالية، كانوا يسألونهم ،عندما يجدونهم، فيقولون له قل : بقرة ! فإذا نطقها عرفوه – لأنه إذا قال : بأره .. فهو مصري ! وإذا قال : بغرة فهو من تعز والمناطق الوسطى في اليمن , وإذا قال : بقرة بالجيم فهو صنعاني ويترتب تحديد النطق والقتل على ذلك !! • # قبائل الشمال ،خانت السلال ..وغدرت بالناصريين ،ومشايخ اليمن الأسفل ،وعلي عبد المغني قائد الثورة.. وتآمر مشايخهم مع علي عبد الله صالح على اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، أنزه رئيس أنجبته اليمن ..وقتلوه على سماطهم، وهو في ضيافتهم آمنا ..في صورة من أبشع وسائل الغدر والخيانة ،وأكبر مسبة عندما يقتل العربي ضيفه في منزله ،والحقوا به شقيقه قائد الأمن المركزي في نفس اليوم . • # منذ تولى صالح الحكم، وهو يغدر ويقتل، كل من اعترض طريقه .. استأمنه الجنوبيون وسلموه بلادهم كاملة، تحت شعارات عاطفية حمقاء ،اسمها ( الوحدة اليمنية ) وغدر بهم ،ونكل بهم ،ونهب خيرات بلادهم، وأرزاقهم، وشرد شعبا بأكمله . • # غدروا بالكويت بلد الخير والعطاء، التي بنت لهم المدارس ،والمستشفيات وجامعة صنعاء، وطعنوهم في الظهر، ووقفوا مع صدام أثناء غزو الكويت . • # غدروا بالسعودية، بلد الحرمين الشريفين ،وجعلوا من اليمن ،وكرا لتهريب الخمور، والمخدرات ،والسلاح، والبشر من اليمن والقرن الإفريقي، وجعلوا من اليمن منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية طالت مدن السعودية ،و كادت أن تصل مكة المكرمة قبلة المسلمين . • # غدروا بالإمارات ،في مأرب عندما سربوا إحداثياتهم للحوثيين، وسقط منهم أكثر من 74 شهيدا بصاروخ واحد !! • # غدروا بالسودانيين، في سهول تهامة، وسقط منهم 84 شهيدا، دفعة واحدة . • الغدر يسري في دمائهم .. # غدروا بولي نعمتهم " صالح " في الأولى داخل بيت الله والثانية عندما باعه أقرب المقربين من أصدقائه ..وعلى رأسهم اللواء عبد الملك السياني ،واثنان من كبار معاونيه ،منهم صحفي .. بعد أن وضعوا أجهزة تنصت في منزله لصالح الحوثيين .. وقتل وهو يصرخ : باعوني ..فلان ..وفلان . • تخلت عنه قبائل الطوق ،التي صرف لها المليارات ، و كان يعتبرها سفينة نجاته ،عند الأزمات والخطوب .. باعته جماهير السبعين والساحات، ..وهرب قناصته وثعالبه .. وتبخرت جماهيره وحشوده !! • # هذا هو اليمن وقبائله وحشوده الغفيرة يواليك بحزمة "قات" ويبيعك بمثلها !!ومن حماقتهم دعوا على أنفسهم : فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ... " سبأ " (١٩) # حكمتهم امرأة .. وأخبر بهم هدهد.. وأغرقهم فأر!! هذه هي اليمن ، لمن لا يعرف اليمن !!! قال عنهم عباس بن مرداس السلمي : صحابي جليل اسلم قبل فتح مكه: (وفي هوازن قوم غير أن بهم داء اليماني فإن لم يغدروا خانوا ) # هذه هي اليمن ياسادة تاريخ من الغدر!!! حقائق تاريخية لايستطيع يمني شمالي إنكارها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة في المنصورة
وصول قوات عسكرية سعودية الى عدن
على خطى جماعة الحوثي.. المجلس الانتقالي يقر تعديل المناهج الدراسية بعدن وحذف الدروس التي تؤكد يمنية الجنوب
مصدر : اتفاق جدة يقترب من نهاية التوقيع عليه
الحوثي يبدأ محاكمة عسكرية غيابية للرئيس هادي و10 اشخاص اخرين
مقالات الرأي
ليس من المستغرب أن يحدث حسم للغط الذي يكتنف حوار جدة بين المجلس الانتقالي ورموز الشرعية في الرياض وطالما هناك
قد يتفق معي كثيرون في ان ما لم يكن متوقعا البتة رغم كومة الاخفاقات المخجلة التي خلفتها سياسة دول التحالف خلال
تتعذر الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط والمعادن و أيضا الشركات النفطية التي تدير القطاعات النفطية المنتجة
  في مقر قيادة الانتقالي والأمانة العامة التابعة له يجتمع الموظفين بشكل يومي في مؤسسات يفترض أنها تدير
   قصة الحزب الآشتراكي (الجبهة القومية سابقا) في مدينة عدن، جدّ مختلفة عند أبناء عدن. وخاصة عند كبار السن
سأنأى بقلمي اليوم عن الخوض في قضايا السياسة أو قضايا هموم المواطن واتجه به في رحلة ذات طابع آخر في الحياة وجزء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  صباح الخير ياعدن -الضالع حيث تصنع الكرامة وتصاغ الحرية ومحل ميلاد
(1) في السنوات الأخيرة بدات أشياء كثيرة في اليمن ومحيطها الخارجي ، جرت خلالها دموع ودماء ومأسي كثيرة بدأت
كنا في تناولتين سابقتين قد أشرنا إلى أن المأزق في الأزمة اليمنية يتمثل في الاعتماد على معطيات ومفاهيم
    لأكثر من قرنين من الزمن تنقل الجنوب من وصي إلى آخر ،رغم إسرافنا خلال العقود الستة الأخيرة في الحديث عن
-
اتبعنا على فيسبوك