مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 أكتوبر 2019 02:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 سبتمبر 2019 07:07 مساءً

اتفاقية هادي مع العملاق الصيني تعني وداعاً للاقتصاد الهش

في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي جمهورية الصين الشعبية عملاق الاقتصادي العالمي في العصر الحديث، وقد حمل في زيارته التاريخية هذه أجندة بناء اليمن وفق معايير دولية حديثة، فعقد مع العديد من المسؤولين الصينيين، والشركات الصينية العديد من اللقاءات، وبحث معهم الاستثمار في اليمن، ووقع معهم العديد من الاتفاقيات، ومن أبرز هذه الاتفاقيات توليد كهرباء بقدرة تفوق الخمسة آلاف ميجا، وهي قدرة تفوق ما عليه اليمن هذه الأيام بأضعاف مضاعفة، وكذا مشروع تطوير مصافي عدن، لتتضاعف قدرتها في تكرير النفط، وكذلك تعميق ميناء عدن، ليستقبل السفن، والبواخر العملاقة، وتطوير ميناء المخاء، والحديدة، وغيرها من الموانئ، والمطارات، وعقد العديد من الاتفاقيات مع الشركات الصينية للتنقيب عن النفط.

بعد أن عقد هادي كل هذه الاتفاقيات مع عملاق الاقتصادي العالمي (( الصين)) جن جنون شياطين الداخل والخارج، فسعوا بكل ما أوتوا من شيطنة، لإفشال كل تلك الاتفاقيات، وتأخيرها، فتمدد الحوثي، ونشأت مليشيات هنا، وهناك، الهدف منها عرقلة اتفاق العام 2013م فدخلت اليمن في حروب نستطيع تسميتها حروب إفشال اتفاقيات الصين.

منذ العام 2013م حتى اليوم مرت 6 سنوات من الفوضى والحرب المدعومة خارجياً التي جاءت لتنهي أحلام اليمنيين في يمن جديد، 6 سنوات لو عملت الشركات الصينية خلال هذه الفترة، لوضعت اليمن أولى خطواتها في الريادة لتكون هي سيدة المنطقة، ولو تحقق مشروع هادي التنموي لغدا المواطن اليمني اليوم من أغنى مواطني العالم، ولكن شياطين العرب، وأبالسة العالم، وجن الداخل، وقفوا سداً منيعاً في طريق مشروعه، ولكن هذا المشروع مازال موجوداً، والاتفاقيات مازالت، ولا بد من تحقيقها، مادام هذا الرجل يناضل من أجل تحقيقها.

اتفاقيات الصين بين الحكومة اليمنية، والشركات الصينية تعني في مضمونها أن اليمن قادم على تغييرات جذرية في اقتصاده، فسيتحول هذا الاقتصاد الهش إلى اقتصاد قوي يناطح اقتصاديات الخليج، والمنطقة، لهذا عندما جاء هادي للحكم جعل وجهته تجاه الصين صاحبة الرصيد الكبير في نجاح المشاريع العملاقة، لهذا نجح هادي في استقطاب العملاق الصيني ليعمل في اليمن، ولكن الخائفين من نهضة اليمن منعوا هذا الحضور للصين في اليمن.

قلنا مراراً، وسنكررها حتى يفهم المبلدون، هادي جاء ليبني دولة يمنية جديدة، وقد وضع أسسها في موفمبيك بالعاصمة صنعاء، وبنى أول مداميكها من خلال اتفاقية الصين الشهيرة في العام 3013م، فقفوا معه، ولا تخذلوه، وستأكلون الشهد، وسيودع اليمنيون كل اليمنيين أيام البؤس، فأين العقلاء ليفهموا؟

تعليقات القراء
409600
[1] يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي
الاثنين 16 سبتمبر 2019
سخافي مرتزك | جمهوري أربي يمنيا
يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي

409600
[2] يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
سخافي مرتزك | جمهوري أربي يمنيا
يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحوثيون يعلنون عن وصول قيادات عسكرية في الشرعية الى صنعاء(اسماء)
مصدر : اتفاق جدة يقترب من نهاية التوقيع عليه
عاجل: اطلاق نار كثيف بمعسكر بدر
طبول الحرب.. تقرع من جديد
الحراك يقلب طاولة مفاوضات جدة بشأن الجنوب
مقالات الرأي
في ظل انتخابات حرة ونزيهة لم يسبق أن حصل عليها مرشح رئاسي في تونس على أغلبية ساحقة من خارج المنظومة الحزبية،
‏كلهم يتسابقون اليوم من تحت مكيفات غرفهم الفندقية بالمنفى لتعزيته إعلاميا ودون خجل من خزي هزائمهم ويبعثون
  قرار تعيين الدكتور أحمد بِن دغر مستشارًا للرئيس قرارٌ صائب! لكن ذلك لايكفي!  جامل الرئيس هادي الإمارات
  * لم يتعرض سياسي يمني في السنوات الأخيرة لحملات شعواء تستهدفه شخصياً لمواقفه المنحازة إلى يمن اتحادي كما
كان الشيخ زايد بن سلطان رجل حكيم في تصرفاته وكان يطلق عليه حكيم العرب لحكمته ودهاه الفطري . وكان الله يرحمه
ليس من المستغرب أن يحدث حسم للغط الذي يكتنف حوار جدة بين المجلس الانتقالي ورموز الشرعية في الرياض وطالما هناك
قد يتفق معي كثيرون في ان ما لم يكن متوقعا البتة رغم كومة الاخفاقات المخجلة التي خلفتها سياسة دول التحالف خلال
تتعذر الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط والمعادن و أيضا الشركات النفطية التي تدير القطاعات النفطية المنتجة
  في مقر قيادة الانتقالي والأمانة العامة التابعة له يجتمع الموظفين بشكل يومي في مؤسسات يفترض أنها تدير
   قصة الحزب الآشتراكي (الجبهة القومية سابقا) في مدينة عدن، جدّ مختلفة عند أبناء عدن. وخاصة عند كبار السن
-
اتبعنا على فيسبوك