مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 02:01 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 16 سبتمبر 2019 07:07 مساءً

اتفاقية هادي مع العملاق الصيني تعني وداعاً للاقتصاد الهش

في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي جمهورية الصين الشعبية عملاق الاقتصادي العالمي في العصر الحديث، وقد حمل في زيارته التاريخية هذه أجندة بناء اليمن وفق معايير دولية حديثة، فعقد مع العديد من المسؤولين الصينيين، والشركات الصينية العديد من اللقاءات، وبحث معهم الاستثمار في اليمن، ووقع معهم العديد من الاتفاقيات، ومن أبرز هذه الاتفاقيات توليد كهرباء بقدرة تفوق الخمسة آلاف ميجا، وهي قدرة تفوق ما عليه اليمن هذه الأيام بأضعاف مضاعفة، وكذا مشروع تطوير مصافي عدن، لتتضاعف قدرتها في تكرير النفط، وكذلك تعميق ميناء عدن، ليستقبل السفن، والبواخر العملاقة، وتطوير ميناء المخاء، والحديدة، وغيرها من الموانئ، والمطارات، وعقد العديد من الاتفاقيات مع الشركات الصينية للتنقيب عن النفط.

بعد أن عقد هادي كل هذه الاتفاقيات مع عملاق الاقتصادي العالمي (( الصين)) جن جنون شياطين الداخل والخارج، فسعوا بكل ما أوتوا من شيطنة، لإفشال كل تلك الاتفاقيات، وتأخيرها، فتمدد الحوثي، ونشأت مليشيات هنا، وهناك، الهدف منها عرقلة اتفاق العام 2013م فدخلت اليمن في حروب نستطيع تسميتها حروب إفشال اتفاقيات الصين.

منذ العام 2013م حتى اليوم مرت 6 سنوات من الفوضى والحرب المدعومة خارجياً التي جاءت لتنهي أحلام اليمنيين في يمن جديد، 6 سنوات لو عملت الشركات الصينية خلال هذه الفترة، لوضعت اليمن أولى خطواتها في الريادة لتكون هي سيدة المنطقة، ولو تحقق مشروع هادي التنموي لغدا المواطن اليمني اليوم من أغنى مواطني العالم، ولكن شياطين العرب، وأبالسة العالم، وجن الداخل، وقفوا سداً منيعاً في طريق مشروعه، ولكن هذا المشروع مازال موجوداً، والاتفاقيات مازالت، ولا بد من تحقيقها، مادام هذا الرجل يناضل من أجل تحقيقها.

اتفاقيات الصين بين الحكومة اليمنية، والشركات الصينية تعني في مضمونها أن اليمن قادم على تغييرات جذرية في اقتصاده، فسيتحول هذا الاقتصاد الهش إلى اقتصاد قوي يناطح اقتصاديات الخليج، والمنطقة، لهذا عندما جاء هادي للحكم جعل وجهته تجاه الصين صاحبة الرصيد الكبير في نجاح المشاريع العملاقة، لهذا نجح هادي في استقطاب العملاق الصيني ليعمل في اليمن، ولكن الخائفين من نهضة اليمن منعوا هذا الحضور للصين في اليمن.

قلنا مراراً، وسنكررها حتى يفهم المبلدون، هادي جاء ليبني دولة يمنية جديدة، وقد وضع أسسها في موفمبيك بالعاصمة صنعاء، وبنى أول مداميكها من خلال اتفاقية الصين الشهيرة في العام 3013م، فقفوا معه، ولا تخذلوه، وستأكلون الشهد، وسيودع اليمنيون كل اليمنيين أيام البؤس، فأين العقلاء ليفهموا؟

تعليقات القراء
409600
[1] يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي
الاثنين 16 سبتمبر 2019
سخافي مرتزك | جمهوري أربي يمنيا
يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي

409600
[2] يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
سخافي مرتزك | جمهوري أربي يمنيا
يا طراطير الصحافه زالدخلاء عليها بطلوا ثرثره وارتزاق حتى الحمير تضحك على خزعبلاتك يا صوفي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
توقف الاشتباكات في محيط حارة الطويلة
عاجل: انفجار يعقبه تبادل لإطلاق النار في كريتر بعدن
مصدر مسؤول يكشف أسباب تحسن الكهرباء في عدن
اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين بكريتر
انتشار امني بكريتر وسط إطلاق نار
مقالات الرأي
موضوع الحسم العسكري في ابين هو يحتاج قرار سياسي أكثر منه عسكري .. الامور مترابطة دوليآ فسقوط حفتر ومليشياته
  وائل لكو بالرغم من ما خلفته جائحة الكرونا من مأسي واحزان الا انها لم تخلو من الفوائد التي اعادت الوعي
  # بقلم : عفراء خالد الحريري )  معقولة الى هذا المستوى من التبلد وصلنا نحن الجنوبيين ، كلما أنتفاض أحد أو
لقد كان خبر إستشهاد المناضل الجسور وصوت الحق نبيل القعيطي كارثة لم أكن أتصورها  لا زلت أتذكر مراسلاته لي
قبل أن اعرج للحديث عن موضوع عدن العاصمة على الورق اود التعبير عن اداتنا لجريمة اغتيال المصور
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
حضرموت لا تحتمل المزايدات اليوم ولايمكن أن تكون بمعزل عن الصراعات والقتل والدمار و آثارها المحيطة بها من كل
من المعروف والمتعارف عليه بأنه بعد إنشاء وتشكيل المجلس الانتقالي برعاية (إماراتية) في مطلع مايو من العام ٢٠١٧
حصاد 30 سنة اليوم بلغ عمر الوحدة اليمنية ثلاثين سنة كاملة ووصلت إلى هذا السن بعد رحلة طويلة من الفشل والأخطاء
    عادل الأحمدي   أطروحات وعناوين كثيرة تتعلق بالحوثي وإيران تتكرر من حين إلى آخر، ومنها مسألة
-
اتبعنا على فيسبوك