مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 فبراير 2020 07:17 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 06:23 مساءً

صيانة الطرقات والتشجير

من دواعي لفت الانتباه إلى جمال المدن هو الاهتمام بالطرقات وخاصة الطرقات الرئيسة التي تربط بين المدن بالسفلتة لها وصيانتها كلما احتاجت لذلك ورصف جوانب الطريق بالحجر الذي يبعث الجمال والتنظيم ويمنع تطاير الغبار وتشجير حواف الطرقات بأشجار الزينة والنباتات المعمرة التي توحي بالجمال وتعمل على تنقية الهواء.

وخلال الفترة المضية شهدت مديرية المنصورة حركة مهولة وجهد طيب في اعطاء الشوارع رونق من خلال تبليط الأرصفة ببلاط ملون اضفى على جنبات الطرقات جمال وتنظيم .

إنَّ مثل هذه الأعمال تدل دلالة واضحة على اهتمام المديرية بتحسين مستوى النظافة وتزيين المديرية لكن كان هناك قصور جعل العمل يتقطع بين الحين والحين ولم يكمل تنفيذ المشروع التجميلي لشوارع المديرية الرئيسة ولعلًّ من الأسباب التي جعلت مثل هذا المشروع الحيوي يتوقف تعود لأسباب التمويل الذي تتبناه منظمات تحت اشراف حكومي وعندما تكون ميزانية المشاريع معلقة بين جهة حكومية وغير حكومية يأتي دور الوسيط الذي يحاول الاستفادة عن طريق احتساب  العمولات التي تكون من اصول المشروع وميزانيته  وبدون تلك العمولات لن يتحرك المشروع وستقف أمامه العراقيل والمصاعب.

ويلاحظ أن مثل هذه المشاريع حرمت اليد العاملة من حقها في التوظيف الذي يضمن لها كل الحقوق التي يكفلها قانوني الخدمة المدنية  والعمل من المعاش الشهري والدائم الذي لا ينقطع إلا بفقدان كثير من الشروط التي ضمنها القانون للعامل تلتزم بها الدولة عبر وزاراتها المختلفة وبالتحديد في مثل هذه الاعمال وزارة الاشغال والطرقات التي تحاول الدولة من خلال تلك المنظمات التملص من واجباتها تجاه توفير الوظيفة العامة ويصبح العمل حسب الطلب وربما تدخل فيه المحسوبيات والوساطات التي تضيق من دائرة التوظيف والعمل.

ومن جانب أخر فإن العامل يتقضى في مثل هذه الاعمال الشاقة والمضنية والتي قد يتجاوز فيها العامل الساعات القانونية للعمل الأجر القليل وإن كانت المخصصات أكبر من ذلك لكنها تتلاشى شيئاً فشيئاً وهي تنتقل بين الموظفين المختصين وعبر المكاتب والسلسلة الهرمية الطويلة للإدارة حتى يصل للعامل الفتات الذي ربما ينفقه أثناء تواجده في العمل من وجبات غذاء وماء ومواصلات .

لهذا فإن هذا الانتقاص في الحقوق يؤثر على انتاجية العامل ويعدمه الحافز الذي يجعله يبدل كل طاقته وامكانياته المتاحة طالما الأجر لا يفي بالحاجات الضرورية للعامل ومتطلبات الحياة وهذا ما يجعل كثير من المشاريع تتوقف خاصة عند انقطاع الميزانية التشغيلية للمشروع.

ولهذا نلاحظ أن مثل هذه المشاريع تتعثر كمشروع سفلتة جوانب الطرقات في مديرية  المنصورة الذي ينقطع كلما سار قليلا إلى الامام مع الملاحظ أن المشروع استهلاكي وواضح أن من أهدافة استنزاف الميزانية ولم تعتمد مواد جيدة تدوم لفترة أطول فقبل أقل من عامين تم سفلتة الطرقات بخامات رديئة وهو المشروع ينهض اليوم ليعيد استخدام نفس الخامات الرديئة التي سرعان ما يصيبها التلف مع تقلبات العوامل المناخية لتبقى نثل هذه المشاريع باب لاستنزاف الميزانيات التي لو أحسن استخدامها لصرفت في أبواب أخرى.

عصام مريسي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لا شك أن هناك من يحاول بشكل أو بآخر تجاوز الثوابت الوطنية الذي على أساسها انطلقت الثورة الجنوبية عام 2007م،
يا فخامة الأخ الرئيس من ينقذنا من عبث القائمين على الكهرباء، والمياه في عدن، فالمواطن يعيش أغلب ساعات اليوم
لم يعد الأمر كما كان عليه قبل الآن! الآن! لا أقصد به اللحظة هذه ، بل آن كل لحظة بدوت فيها ساذجا! متقلب المشاعر ،
حتى الان ثمانية اشخاص يموتون داخل عدن خلال العشرة الايام الفائتة بسبب الاوبئة التي ضربت عدن، ومكتب الصحة في
قناعة السعودية تقترب من خيار هدف الجنوبيين في استعادة دولتهم باتت تقترب أكثر فأكثر ، بل أن هذا الخيار قد صار
بعد تلك المعاناة التي عانتها لودر والمناطق المجاورة من لعنة الانقطاعات المستمرة لتيار الكهربائي بسبب
الحديث عن نية الشرعية ممثلة بوزارة الصحة إنشاء حجر صحي للمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، ينم عن ثقة بأن وصول
اصبح وضعنا في عدن تجي له من هنا يجي لك من هنا وضع انهك المواطن في مدينة عدن أزمة المياه ومشكلة طفح المجاري
-
اتبعنا على فيسبوك