مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 فبراير 2020 07:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 04:42 مساءً

فقدت حلما جميلا وسقط قناع أخي !!

إن أصعب وقت لتلوين اللوحة ورسمها هو البدء بتلوينها وتضعني في حيرة وتردد تدوم أياما ،، البساطة في اللوحة البيضاء التي لم تمس بعد تجعلني أتساءل هل من الأفضل ؟! أن أتركها كما هي عذراء ام اضعها على الحائط وأنظر وأتمتع ببساطتها ووضوحها ، بعد ما سقط القناع وعرفت بإن الرسام مستعار والذي أمامي ماهو إلا إداة يدعي فنون الرسم وهو لايجيد التعامل حتى في مسك الفرشاة !

بعدها اضطررت إلى آخذ فرشاة ملوثة بالأحمر الناري واجعلها بيد الرسام الذي لايجيد الرسم لكي يلطخها بالتهمة قبل أن تمسسها يدي خوفا من العار وتفقد الحلم الجميل من ثم أعود إلى ألواني وأبدأ بالغاء لون ووضع لون آخر وتغيير شكل بشكل ليعلم أبي هذا التغيير الذي هو ناصح لي بعدم مزج الالوان وتركها في ايادي العابثين ، فهو الذي علمني فنون الرسم وأن ابعد عن اللوحة التي هي عبارة عن خليط من الوان قزحية ولم امتثل لاوامره لتجدني أعود وامسك بالفرشاة لاتعلم من جديد.

فلكل إنسان موهبته اختير لها وهو بريء من ذلك ، واكتب وأنا واثقا مما أقوله متى ماكانت تحمل معنى ، فالامس قد مضى بكل افراحه واحزانه تاركا خطوطا وإشارات سوداء على لوحة بيضاء كنا وكان الجميع يعتقدها بيضاء وظهرت مستعارة سوداء وسقط القناع عن أخي !!

كل هذا يجعلني اعيد ، واضع لوحة بيضاء على حائط آخر حتى ارسم بالوان خشبية لاخرج من مرسمي وأتسلل من بين الأسطر والحروف وأنطلق لملاقاة الهدوء والسكون

فاذا كانت الحيوانات المستأنسة والمتوحشة قد تألفت وانسجمت الى حد ما في ظروفها ومعايشها الغابية وخالفها الحمار لان الحمير لم تدرك شيء وهي انكر الاصوات في موعظة لقمان لابنه ايها القارئ النجيب !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نتحدث اليوم عن يد عاملة سخرت نفسها وكرست معظم اوقاتها في خدمتنا ومتابعات حقوقنا وشؤون ابطالنا ولكن رغم كل
لا تريد بعض المحافظات، وبعض المديريات إلا أن تعيش في الهامش، ولا تريد إلا أن يكون اسمها بالخط الصغير الذي لا
ربماً يكون عنوان المقال محير بعض الشيء لكنه ملامس لواقعنا الحالي، وهو الموضوع المتكرر والشغل الشاغل
في هذه الظروف التي تُمر بها البلدان العربية من إنهيارات في نظام الحكم واليمن واحده من تلك البلدان الذي انهار
  يشهد العالم بأكمله حالة إستنفار و تأهب و كأن حرب قادمة على كل دولة و لا محال لها في حقيقة الأمر ليس كل ما
شهدت جبهات شمال الضالع خلال ال 24 ساعة الماضية مواجهات ساخنة بين القوات الجنوبية وميليشيا الحوثي حيث ادت تلك
اعلن برنامج الغذاء العالمي #WFPA  تحويل مساعدته الاغاثية في اليمن من عينية الى نقديه حيث سيتم ابتداءً من شهر
أمر السلطان (محمد الفاتح) ببناء أحد الجوامع في مدينة (اسطنبول)، وكلف أحد المعمارين الروم واسمه (إبسلانتي)
-
اتبعنا على فيسبوك