مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 سبتمبر 2019 11:43 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:52 صباحاً

خالص التحية والتقدير

السلام عليكم ورحمة الله

السياسة حكاية (٣):

بعيداً عن حكاية الخلافات السياسية اليمنية، كما وعدت، ومن قال قيق أو قاق. 

اشارككم حكايتي مع الفيس بوك:

عندما بدأت النشر، بلغني عبر الأصدقاء أن البعض يسألوا عني، من هو هذا الكاتب؟

اتضح لي فيما بعد أن السبب هو ميول الأغلبية إلى التصنيف. وصلتني عدة تساؤلات، أنت مع من؟

هنا لن ادافع عن نفسي، ولكن أوضح خطأ عام في نهج تقويم ما ينشر على أسس شخصية انتمائية وليس موضوعية.

الكثير حصر انتمائه في أصغر دائرة، يتخندق في ذلك الجحر الضيق ليدافع عنه بعنصرية تصل إلى الدماء. وتكون تلك المواقف الضيقة على حساب انتماءاته الواسعة. 

الانتماءات التي أقصد هي: الإنتماء إلى الإنسانية، الإسلام، العروبة، اليمن... الخ حتى نصل إلى القرية والقبيلة. 

نأخذ بعض الأمثلة من الواقع:

عندما أنشر موضوع عن فساد الشرعية وضعف أدائها، يأخذ هذا أني ربما انتقالي، يسقطوا عني الانتماءات الأخرى الوطنية الأوسع.

بالمثل عندما انتقد التشكيلات العسكرية الانتقالية بمسمياتها المناطقية، وأن ذلك يشكل خطورة، سوف تكون على حساب انتماءاتنا الأوسع بما في ذلك الجنوبية. يكون الردود وكأنها شعار: من ليس مع الإنتقالي فهو ضد الجنوب. ضيقوا واسعا. 

هنا أتحدث عن إشكالية ثقافية وليست سياسية، "جهالة القرن الواحد والعشرين" وصفها المفكر البارز البروفيسور الفين توفلر: "لن يكون الشخص الذي لا يجيد القراءة والكتابة، بل الذي لا يستطيع التعلم والتمييز لنبذ المعلومات المغلوطة، والتعلم من جديد". لاحظوا "التعلم من جديد". 

المعلومات المغلوطة المظللة هي اليوم السائدة في ظل تنوع وسائل التواصل الاجتماعي. هي من يشب نار الفتنة. عدنا إلى جهالة داحس والغبراء بعنوان القرن الواحد والعشرين. 

أكون صريح ومباشر، الغالبية منا يعيشون الواقع اليمني بجهالة هذا القرن التي ذكرنا سابقا، ولسان حالهم يقول مع الخيل يا شقراء، والموت مع الجماعة رحمة. 

البعض يتهم أمثالي أنهم منظرين، لا يعيشون واقع اليمن، واليمن ليست سويسرا... الخ.

هنا الفرق... بين أن تستسلم و تتعايش مع الواقع المؤلم الكارثي، وان تدرك هذا الواقع وتسعى للتغير الحقيقي. 

تفلتت الأمور ولم يعد شأن اليمن بيد أهله. مهمة تحتاج نوع مختلف من الرجال وفكر جديد. 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مقتل قيادات عسكرية سعودية بارزة واخرى يمنية بوادي حضرموت بأنفجار
انتشار قوة امنية بدار سعد
الجيش ينفي حدوث اي انسحاب من شقرة
الغفوري : هذا ما كان سيحدث لو تمكن الجيش من دخول عدن
اندلاع اشتباكات بين قوات الحزام الامني بزنجبار
مقالات الرأي
لنكن واقعيين ! تهديدات محافظ محافظة حضرموت بإيقاف شحنات النفط المبرمة سلفا او حتى منع اي صفقات مستقبلية في ظل
لا أعتقد أن هناك جنوبي واحد لم يكن يعلم أن الوزير الميسري كان يقدم نفسه للإصلاح وللمؤتمر وللشماليين بصفة عامة
الوطن هو عبارة عن كلمة صغيرة المبنى كبيرة المعنى، وهو أساس الفخر والاعتزاز. هو الهوية التي يحملها المواطن
تمنح اسرائيل حاملي جنسيتها من الفلسطينيين كامل الحقوق الممنوحة لمواطنيها ، بما في ذلك الجواز الاسرائيلي
 قبل إزاحة  محمد مرسي من سدة الحكم في مصر  والبدء في  التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين  من منظور
كتب أحد الأخوة الشباب منشورًا عن النعيم الذي شهده الجنوب في عهد الرفاق،ودللَّ لرخاء ذلك العهد بقوله : ( لم
تحدث سابقا بأن الثأر والرد على إستهداف الأراضي السعودية وقصف أرامكو يجب أن يكون سعودي عربي لا أمريكي أو اممي
الذين اقحموا الرئيس هادي بأنه من وجه بوقف مرتبات منتسبي المؤسسة الدفاعية والأمنية والمقاومة الجنوبية
دعوة صادقة وخاصة نوجهها الى ابناء مديريتي الحوطة وتبن الناس يتشكلوا ويعدوا أنفسهم لمواجهة القادم وكي يحموا
اكتب لكم على عجالة بشأن اجتماع اثيوبيا الغيرمثمروالذي جرى الترتيب لانعقاده خارج عدن وبكل سرية ملحوظه. دعونا
-
اتبعنا على فيسبوك