مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 يناير 2020 08:19 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 02:44 صباحاً

سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال

 

عدو الأمس أصبح حليف اليوم  سبحان مغير الأحوال طارق الشيطان تحول نبي و هادي النبي تحول شيطان ...

 

سبحان مغير الأحوال بالأمس قناة اليمن اليوم تحرض علينا و تصفنا بالإرهابيين و الانفصاليين و الخارجين عن النظام و القانون و اليوم أصبحت منبرا و صوتا لنا تتكلم باللسان الجنوبيين ...

 

سبحان مغير الأحوال  الصحفي الجنوبي صنف  بالمرتزق والعميل و المحرض و الداعي للفتنه بينما  المحرضين على قمعنا سابقا كأمثال الصحفي نبيل الصوفي أصبحوا المخلصين و الصادقين التي لا تنطق ألسنتهم إلا بقول الحق و دسوا لنا السم في العسل بمقالتهم و منشوراتهم التي في ظاهرها التأييد لمطالب الجنوبيين و في باطنها الوحدة أو الموت و أصبحوا يهاجموا الشرعية و السعودية بأسم الجنوبيين ...

 

سبحان مغير الأحوال نبيل الصوفي و أتباعه محميين و فتحي بن لزرق و أمثاله هاربين مفارقة عجيبة من قلبه على الجنوب يشرد و من يخفي توجهاته و ما لديه من أجندة  بتقية متقنة كنبيل الصوفي و شلته يحظون باهتمامنا و تقديرنا و يتنقلون بكل حرية على عكس أبنائنا من الصحفيين و حتى ان مايتمتعون بها من تقيه منحتهم قدسية و حصانه جعلتهم في منأى عن حملات التشويه التي تطال عدد من الإعلاميين و الناشطين الجنوبيين دوما عن طريق كشوفات مسربه لا نعرف مدى صحتها تشير إلى أنهم يتلقون مبالغ مالية من دولة الإمارات بينما لم نرى ابدا كشوفات مماثلة تحوي قوائم بها الصوفي و من معه رغم ان نبيل الصوفي يتقاضى مبالغ ماليه تصل إلى نصف ما يتقاضه الإعلاميين الجنوبيين مجتمعين الذين يأتي ذكر أسمائهم مرارا في الكشوفات المسربة ....

 

سبحان مغير الأحوال الجنوبيين رغم سيطرتهم على عدن و أبين و لحج لازالوا مع شرعية هادي بينما  طارق عفاش قال بندقيته هي شرعيته و كأنه متناسي ان شرعيته المتمثلة ببندقيته قد هرب و تركها خلفه في صنعاء ...

 

سبحان مغير الأحوال  الميسري و الصبيحي و الكازمي و الرهوه و الزامكي وغيرهم من رفاقنا في معارك الدفاع عن الأراضي الجنوبية ضد مليشيات الحوثي و عفاش صنفناهم بأنهم إرهابيين و يتبعوا الإخوان و علي محسن بينما طارق عفاش الذي قاتلنا إلى جانب الحوثي و كان إلى ما قبل مقتل عمه على يد حلفائه الحوثيين يصفنا بالمرتزقه و التحالف العربي بالعدوان أصبح اليوم الحليف و الصديق الوفي الذي يمكن الاعتماد علبه في تحقيق الهدف المنشود المتمثل باستعادة الدولة الجنوبية ...

تعليقات القراء
408541
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 11 سبتمبر 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
سبحان مغير الاحوال حتى انت تغيرت وعملت دقن وقدك تعمل نفسك مطوع وتقول سبحان الله وبكره بتقول و كرمانا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مراسل قناة الجزيرة في اليمن:هذه حقيقة ما يحصل في جبهة نهم
عيدروس الزبيدي يُغادر عدن صوب ابوظبي
الميسري يفتح ملف الهجوم على قوات الحماية الرئاسية بمأرب
خلاف بين زوج وزوجته يودي بحياة الزوج بعدن
اجراءات جديدة تفرضها الحكومة لوقف ارتفاع اسعار العملة المحلية ( وثيقة )
مقالات الرأي
-----------------------لن يهتم الحوثيون لأمر اليمن .. لا لحاضره ولا لمستقبله .كل ما يعنيهم هو تأمين مكانتهم في السلم
لا أعتقد بأن هناك ما يبرر حرمان المعلمين من حقوقهم المشروعة في الحصول على ما يستحقونة من الدرجات الوظيفية
  لم ينتبه العزيز فتحي بن لزرق في غمرة انبهاره بمنجزات محمد عيديد لكمية الذباب الساكن في افواه محدثيه بفعل
  للليل في «عدن» حكاية أخرى، وشكل أبهى، ومعنى مختلف .. إنه مهرجان للفرح والمرح والسمر والبهجة والأنس
  مشروع طريق العر- وادي العرقة بمكتب الناخبي يافع .. مشروع حيوي هام يربط قرى منطقة وادي العرقة كلها بمديرية
الوعي هو القوة الحقيقية في بناء الاوطان , دون وعي نقع فريسة للخذلان والانكسارات التي لا ترحمنا , بالوعي نعرف
ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ إﺿﺮﺍﺏ المعلمين في المحافظات الجنوبية ﻭﺗﻤﺴﻚ "نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين"
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
    في عدن انهيار سعر صرف الريال اليمني امام الدولار والريال السعودي يتواصل يوما بعد آخر. هذا الوضع شبيه
المشروع يتمثل في اقامة دوله اتحادية  ويبدو ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح رحمه الله  كان قد استشعر
-
اتبعنا على فيسبوك