مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 10:46 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 27 أغسطس 2019 11:01 صباحاً

كلما قلنا عساها تنفرج قالت الأصنام هذا مبتداها

بكثير من الدهشة والتعجب البليد تسائل كثير من المحللين والمواطنين عن ذلك التدهور المزمن الذي طال كل خدمات الناس كالكهرباء والمياه والمشتقات وغاز الطبخ والأمن والطرقات والمستشفيات...الخ.

طبعا في إسرائيل وكل الدول والمجتمعات الكافرة يستحال تجد مسؤول في الدولة يوجد في منزله كهرباء ومياه ومشتقات ولا توجد هذه الخدمات في منزل المواطنين.

فذا بالنسبة له شي مزعج ومقزز وجريمة إنسانية لا تتوافق مع أوصاف المسؤول المتعارف عليه في قيمهم ومبادئهم وحضارتهم وشعوبهم.. فالصدق والولاء لخدمة المواطن لم يعد في موروثهم يحتاج لإمتحان أو اختبار لهذا المسؤول أو ذاك فيما إذا كان مهذباَ ومستقيماَ ونقياَ ويخدم شعبه أو أنه كاذب ومكسور ناموس.

هذا بالنسبة لهم موضوع تجاوزوه منذ زمن بعيد.. ليس هذا فحسب بل من المستحيل يصل مسؤول ليشرف على خدمات الناس دون يعلمو عن سلوكياته واخلاقه ومشاعره وصدقه في العمل..ومن هنا تجد أن أي عطل يضر المواطن يجعل هذا المسؤول ساخط و زعلان وحزين جدا فهو يدرك أن نظرة الناس إليه ستكون بالمختل عقليا الذي في نظرهم يشكل خطر كبير على الأمة..

طبعا في هذه البلاد السعيدة كل الخدمات والحياة معطلة..ومن رئيس الدولة إلى الحكومة إلى كل وزير على حدة إلى الأحزاب وزعمائهم.. إلى زعماء الثورات والساحات والتغيير..إلى المحافظين إلى مدراء المؤسسات إلى المجالس المحلية إلى مدراء المديريات يعرفون هذا عز المعرفه وفاهمين أيضا أن هذا العطل موجود منذ عشرين سنة وأكثر.

طيب بالله عليكم.. هاتو لي سبب واحد يجعل هذا المسؤول أو ذاك يقوم بعمله ويصلح الخدمات التي تقع على عاتقه؟؟ فالكهرباء والمياه والمشتقات والغاز وتكاليف العلاج ومستودعات الراشن كل هذه الأمور موجودة في منزله ولا تنقطع عليه مطلقاً.

يعني هذا مسؤول اعطى كل اهتمامه من اجل منزله وبس..المشكلة والمصيبة أن كثير من الناس مازالوا يطالبون بتحسين الخدمات بالرغم أن الأمور أمامهم واضحة ولا تحتاج إلى توضيح أو تفسير..هذه بلاد العسكر والحروب وبلا توقف..

يا عرب...الأمانة والقيم والمشاعر والصدق سلوكيات لا توجد في هؤلاء المسؤولين فستظل يامواطن طول الدهر تكركر جمل وتحاكي جدار وتنادي أصنام.

أصنام من تولوا على قضايانا ومصالحنا.. والاصنام بلا قلب ولا مشاعر ولا تقدم للحياة زرع ولا شجر ولا ثمر ولا تنميه..بل عادهم يخربون ماتبقى من خدمات أوجدها المحتل البريطاني.

افهموا هذا وخلوه في رؤوسكم حتى يأتي الله لنا بقوم يؤمنون أن الأولوية لمنزل المواطن وليس لمنزل المسؤول.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في عدن قبل عام 1990 أو بالأحرى قبل الوحدة، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه إلا في الإجازات والعطل الرسمية، ويومي
في ظرف ساعة واحدة تسقط آخر قلاع عصابات الاجرام في ليبياء لتعلن معها حكومة الوفاق رسميا سيطرتها على مدينة
ليس كل من طلب الشهادة نالها,وليس كل من ورد موارد الشهداء قضى شهيدا,إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يجتبي الشهداء
عندما نجلس في عزلة عن البشر نتذكر ماضينا ونمر بمحطات حياتنا السابقة .. بخيالنا نسترجع تاريخاً تقادم وعقوداً
عبارة أستوقفتني، وأنا أتجول على صفحات الفايسبوك، ووجدت إنها حقيقة وواقع ثابت عندنا كعرب. وهي إننا كعرب
    لا أريد من القارئ أن يستبق القراءة ويفهم من العنوان أنني أرغب في الحديث عن تشيخوف معلم فن القصة
  توقف المواطن وامتناعه عن مواصلة تسديد فواتير الكهرباء وكذا المياه بحد ذاته يعد رفضا من جانبه لضغوط
الوطن كلمة من ثلاثة احرف وتحوي البقاء السرمدي والاعتزاز الاشم وحتمية التضحية لأجله واجاز الموت في سبيله
-
اتبعنا على فيسبوك