مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 سبتمبر 2019 11:49 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 25 أغسطس 2019 09:47 مساءً

لودر .. اليمن الصغير حافظوا عليها ايها المتآمرون !!

متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف الدامية في اليمن عامة وأبين خاصة التي وصلت في معظم الأحوال إلى حدود اللامنطق واللامعقول وباتت تشكل ظاهرة خطيرة تلتهم أمن وطمأنينة الناس العاديين وتعطل استمرارية الحياة ، وتمنح كثيرا من الذرائع للمتربصين الراغبين في التدخل والقهر ، رهائن عزل تحت تهديد السلاح يناشدون الضمائر للحفاظ عليهم فيا ايها العقلاء المتآمرون حافظوا على ابنائكم أبناء لودر لان لودر هي أبين ،، وابين هي اليمن عامة !!

وغير ممكن أن نترك الأمور تمضي على هذه الحال فالمواطن من أبناء لودر غير مغرم بماهو آت لامحالة خراب ودمار في ظل قراءته للواقع المميت ، وهو بشكل عام مجتمع يحب التتظير ويفضل اللغة الخطابية التي تتسلل إلى القلب على اللغة الموضوعية التي تخاطب العقل ، فمجريات الأمور قد انكشف قناعها على الساحة المتصارعة ووصلت بقادة ووزراء إلى منعطف خطير يحتم علينا مراجعة الماضي وتدقيق الحاضر ومعرفة المفاهيم والمصطلحات هل نحن نقاتل تحت مفهوم المقاومة أم الارهاب !

مانقصد التركيز عليه هنا هو أن نسهم في تقديم اجتهادات تحد من إراقة الدماء وتقديم الأفضل للودر وابنائها والابتعاد عن التحيز ولا نكن مطية سهلة ضريبتها دماء زكية تهدر بإي ذنب قتلت !

من الحقائق التي ينبغي أن نتقبلها ومماقد تثيره لدى البعض من تشاؤم أن هناك مؤمرة كبيرة على لودر وابنائه ، واذا جاز لي التعبير هنا لودر هي (اليمن الصغير) تلك المؤمرة تجاه لودر ابتداء من مصادرة وهدم البيوت وتهجير أهلها وتجريف الارض وقتل المدنيين وزعزعة السكينة وخلق مناخ فوضوي هذا فكر مجرد من أي مبدأ أخلاقي فكونوا له بالمرصاد !

فلودر هي ذلك النغم الجميل المنسي وروح التاريخ وقلب الفن ،، ولازالت قلبا نابضا بالحياة وموطنا للتحدي الذي صنع الانسان فيها مستقبله عندما أصر على العيش والحياة وتحويل كل المآسي والازمات إلى نماذج من الفن والجمال !

فهي ليست بحاجة إلى القاب فقد صنعتها يد القدر ، فلودر يكفيها ما اصابها وإلا فالهجرة الإختيارية قبل أن تكون اجبارية هي الحل الأخير ،،، ألم تكن أرض الله واسعة ؟! كما تساءل القرآن الكريم ،، ألا يحق لنا أن نبحث عن قبر آخر لايضمه تراب هذا الوطن الخانق !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
القاضي هو رسول العدل في الارض ليحكم بين الناس بالعدل دون مجاملة ولا خوف ولاتردد ينظر النزاعات باستقلال كامل
تعد القضية الجنوبية هي القضية الجوهرية في اليمن ويعد حلها  هوالمفتاح الرئيسي لحل بقية قضايا  اليمن
جهود ملموسة لايستطيع ان ينكرها اي أحد إلا من كان جاحد اوحاقد المهندس فتحي علوي السقاف مدير عام المؤسسة
  مع توفر كافة الأدلة والمؤشرات التي تثبت اعتداء إيران على المملكة العربية السعودية وعلى المصالح
قاعات الأفراح  تسبب الإزعاج والضوضاء للمحيطين بها،كما أنها تغلق طريق الماره، وإزدحام السيارات وتكدسها
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية وقف ضد
دخل الحوثيين المسيمير في 2015 وشهدت أكبر حصار في تاريخها .. منع الحوثيين عن الأهالي بالمسيمير الغذاء
يناير شهر تجسد عند الجنوبيين بالويلات والماّسي والصراعات وذكريات عن إخوة واصحاب نزلوا مضاجعهم الأخيرة قتلى
-
اتبعنا على فيسبوك