مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 10:40 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 24 أغسطس 2019 10:41 مساءً

شبوة .. وتكتيك زفيشنزوك !

معركة تحرير شبوة من فلول الإخوان والإصلاح لم تنتهي.. هذا إن لم تبدأ بعد وفق استراتيجيات وخطط مدروسة وضعتها قيادة الانتقالي مع قوات النخبة الشبوانية والقوات الجنوبية المسلحة لمن يقرأ الأحداث السابقة بتمعن .

أما تكتيك زفيشنزوك فهو تكتيك يستخدم في الشطرنج بدل أن يقوم فيه اللاعب بالنقلة المتوقعة (في العادة إعادة الأسر) يقوم أولا بنقلة بينية تشكل تهديدا مباشرا للخصم يجب الرد عليه ثم يواصل بالنقلة المتوقعة , وفي العادة يغير الزفيشنزوك وضعية اللاعب إلى أفضلية بالتفوق في العتاد أو تجنب ما يمكن أن يكون استمرارا (هجوما) قويا للخصم.

هنا لن اخوض في سيناريو المعركة والتكتيك العسكري لأنني قارئاً للوضع لا محللاً عسكريا  , وما سأتطرق له هنا هو ما يجب أن نعرفه ونعلمه جيداً بأن شعب الجنوب  لطالما كان ومازال داعي للسلام بكل اطيافه ومكوناته فالسلام كينونة ولدت بداخلهم وسقيت بداخلهم في صغرهم حتى كبرهم ، و الدليل دائما ما يتم تقديم خيار حقن الدماء و مراعاة المواطنين وسلامتهم كأولوية في أي معركة تحرير واعطاء الطرف الآخر فرصة للتسليم والانصياع لإرادة الشعب ولكم في عدن وأبين أحق مثال ، فيما الخصم وبكل بجاحه ووضوح لا يهمه إلا مصلحته وارضاء أسياده بغض النظر ولو حرقت شبوة بأكملها ومن فيها المهم أن لا تتضرر مصالحهم ومصالح اسيادهم الخبيثة ، و القارئ للمشهد سيعلم أن السيناريو يتكرر بغض النظر عن الموقع الجغرافي ، فشبوة سوف تتطهر من مليشيات الإخوان عاجلاً أم آجلاً وماهي إلا مسألة وقت ووقت متسارع جداً في أحداثه وتفاصيله .

وبالرغم من كل ذلك إلا أن قواتنا تكرر مصطلح السلام والتفاوض والتسلم السلمي وهذا ماجعلني أكرر هذه الكلمات مرّة أخرى وأخرى هنا بأن الهدف الاسمى دائما هو الحفاظ على أرواح المواطنين العزل و أيضا اعطاء فرصة للخصوم بالتسليم السلمي لإرادة الشعب دون حقن للدماء .

فأي شخص عاقل لا يرضى بسقوط قطرة دم واحدة ولكن بالمقابل إذا كان الخصم والعدو ضد إرادة الشعب ويصر على قتل إخواننا ودعس إرادة شعبنا فهنا يأتي حق الحماية والدفاع عن كل شبر من أرض الجنوب فالحق لا يطلب ولا يأتي بالتمني بل ينتزع .

ومن معطيات الأحدث يجب أن لنؤمن تماما بأنه مثلما تحررت عدن وأبين وبأقل الخسائر و سفك للدماء سيحدث في شبوة وحضرموت ، بغض النظر عما يروج له نشطاء الإصلاح العارفين تماماً بأنهم أنفسهم يدجلون ويدلسون الحقائق ! ، مثلما فعلوا في عدن وأبين وترويجهم لانتصاراتهم الوهمية وفي الأخير انتصرت إرادة الشعب الجنوبي بقواته المسلحة وصمتت أبواقهم و أنكسر سُلم الكذب والتزوير الذي يتكؤون عليه كعادتهم خلال هذه الأحداث .

فالفرق بسيط جداً مابين شعب الجنوب وبينهم ولا يحتاج كثيراً من التفكير والتحليل ، لأن قضية شعبنا وقواته المسلحة ومجلسه هي قضية وطنية تفاقمت وتراكمت منذ انبثاق مايسمى بـ ( الوحدة اليمنية ) ، فيما قضية حزب الإصلاح الإرهابي وجماعتهم مرهونة بحفنة من المال أن صرفت اشتعلت أيديهم بالشرّر والتدليس وإن توقفت ركبوا موجة اخرى منتهجين نهجهم سرقة ثروات الجنوب واللا مبدأ إلا مبدأ الارتزاق كعادتهم ..

وبالأخير الأيام حُبلى بالكثير .. والأحداث في تسارع مستمر .. والإرادة هي من تنتصر دائماً وابدا .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من المعروف ان الحرب حين تبدأ  لاسباب ، وكذالك عندما تنتهي حين تتحق اهدافها، لكن  في اليمن للحرب قصة 
عبارة أعجبتني واخترتها عنوانا لهذا المقال .. وتذكرت من خلالها الوضع الراهن الذي نعيشه اليوم في ظل الظروف التي
عندما نتحدث عن النظام و القانون الحكومي يقف المواطن احتراماً و خوفاً وهيبة من المؤسسات العسكرية للدولة،
  للمجلس الانتقالي اخطاء وتجاوزات وهذا طبيعي خاصة في ظل وضع كهذا الذي تمر فيه البلاد ولكن يظل المكون
 يا أبطال جيشنا الوطني البواسل سلام الله عليكم أيها البواسل الأحرار والمقاومون الشجعان الأماجد فتحية
لن تجدي نفعا سياسات التهدئه (حقن الفولتارين) لعلاج انهيارات الريال ولن تحل ال227مليون $ ازمة الانهيار لقيمة
من مننا لم يحلم ذات يوم أن يكون منتمياً إلى وطنٍ واحد وموحد وقوي يتساوى فيه كل أبنائه في الحقوق والواجبات وفي
أنه الشهيد البطل وليد قائد اللواء الأول مقاومة في الضالع ، ابن الشهيد البطل سيف علي صالح العفيف "سكرة" ، سكنت
-
اتبعنا على فيسبوك