مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 10:40 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 24 أغسطس 2019 10:39 مساءً

عندما تصبح الحرب مصدر للعيش

أنا مايحزنني ويحطم قلبي  عندما تذيق بالناس السبل فتنعدم الخدمات وتتدهور المؤسسات وتنعدم الأعمال  وارى المعلم والطالب وأصحاب المهن النجار والمبلط والمزارع والراعي والشاب والقاصر والمسن تاركين اسرهم وأطفالهم ويذهبون باروحهم البريئة الى حيث ما يجدون مصدر للعيش لتحسين وضعهم وحياتهم  طالما دمرت الحرب كل مرافق حياتهم  ويذهبون إلى الحرب (مخيرين ومجبرين في وقت واحد )مخيرين للعيش تحت الديون وخط الفقر  والحرمان ومجبرين ليحصلوا على مصدر للعيش يلبي احتياجاتهم ولا يعلموا مايخبي القدر عنهم فربما كان ذالك نهايتهم وموتهم انني أعمق جراحي عندما اتناول موضوع كهذاء فكثير من الذين ذهبو في ذالك الطريق لغرض تغيير حياتهم وتحسين دخل أسرهم ولاكنهم ذهبوا إلى الموت و لقو حتفهم واتى القضاء والقدر لتبليغ أهلهم وذويهم بخبر وفاتهم مااشد ومااصعب لحظات الفراق والأحزان والألم .انني أخاطب الأسر التي تدير الحرب أن تصحي ضمائرها .

 من يدير  الحرب  لايحسون بذالك ولايدمي فؤادهم  لأنهم لايفارقون أولادهم ولايعوون ماهو هذا لأنهم لايفقدون أحد أحبائهم .

هل يوما فكرتم وأحسستم ان غيركم بشر مثلكم يريدون الحياة والعيش وان لديهم من يحبهم ويبكي عليهم أما انكم لاتشعرون بهذا  أناشدكم في الله أن وجد الإيمان والضمير في قلوبكم لاتطيلوا الحرب اذا كنتم قادرين على انهائها . فهناك قلوب تتفطر  وعيونا تبكي على ارواح  فارقت الحياة. فلحياة ليست ممنوحة لكم فقط الحياة ممنوحة لكل البشر كما تحبون الحياة فغيركم يحبها ايضا لاتديرو الحرب من خلف الغيوم ومن خلف البحار و الرمال متى تصحى ضمائركم انها حرب قذرة وقد تخطت مرحله النظال والطوعية في القتال إلى مرحلة استقلال الظروف المعيشية في بداية الأمر كانت الناس تقاتل بدافع حماية الوطن وحب الانتماء وباسم النضال وهذا واجب على كل مواطن. أما اليوم فلناس تذهب من سبب الجوع والفقر والمعاناة التي جلبتها الحرب . خمس سنوات وكأنها بدأت اليوم فلا يوجد اي حسم أو مؤشرات حقيقية لانها الأزمة   فهناك من لايريد ان يحسم الحرب ويعيد الحياة إلى طبيعتها.

 الى اين تذهبون وماهو مشروعكم هل حان الوقت لعودة الحياة للإنسان اليمني ويسلك المواطن كلا في مجالة مثله مثل أي إنسان في هذا العالم ام انهاء حرب عالميه تستضيفها صنعاء وعدن 

الله يحمي المواطن والوطن من شر العابثين والطامعين وصانعين الفتن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من المعروف ان الحرب حين تبدأ  لاسباب ، وكذالك عندما تنتهي حين تتحق اهدافها، لكن  في اليمن للحرب قصة 
عبارة أعجبتني واخترتها عنوانا لهذا المقال .. وتذكرت من خلالها الوضع الراهن الذي نعيشه اليوم في ظل الظروف التي
عندما نتحدث عن النظام و القانون الحكومي يقف المواطن احتراماً و خوفاً وهيبة من المؤسسات العسكرية للدولة،
  للمجلس الانتقالي اخطاء وتجاوزات وهذا طبيعي خاصة في ظل وضع كهذا الذي تمر فيه البلاد ولكن يظل المكون
 يا أبطال جيشنا الوطني البواسل سلام الله عليكم أيها البواسل الأحرار والمقاومون الشجعان الأماجد فتحية
لن تجدي نفعا سياسات التهدئه (حقن الفولتارين) لعلاج انهيارات الريال ولن تحل ال227مليون $ ازمة الانهيار لقيمة
من مننا لم يحلم ذات يوم أن يكون منتمياً إلى وطنٍ واحد وموحد وقوي يتساوى فيه كل أبنائه في الحقوق والواجبات وفي
أنه الشهيد البطل وليد قائد اللواء الأول مقاومة في الضالع ، ابن الشهيد البطل سيف علي صالح العفيف "سكرة" ، سكنت
-
اتبعنا على فيسبوك