مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 فبراير 2020 03:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
من هنا وهناك

اكتشاف غامض تحت قيعان محيطات العالم!

الخميس 22 أغسطس 2019 08:54 مساءً
(عدن الغد) متابعات

اكتشف علماء احتياطيا كبيرا وموزعا من غاز الميثان تحت محيطات العالم، مخزنا في جيوب صغيرة داخل الزبرجد الزيتوني.

ومنذ وقت طويل، عرف العلماء بوجود الميثان المدفون تحت قاع البحر، والذي أُطلق من فتحات في أعماق البحار، ولكن أصوله الدقيقة لم تكن واضحة.

ويُعتقد أن غاز الميثان تشكل عندما حوصرت مياه البحر في الصخور، وخضعت لتفاعل كيميائي.

ويقدر العلماء أن جميع جيوب الميثان المجهرية مجتمعة، يمكن أن تكون واحدة من أكبر مصادر الميثان غير البيولوجي على هذا الكوكب.

وكشفت الدراسات أن إنتاج الميثان هذا لم يساعد في تغذية الحياة على الأرض فحسب، بل قد يوفر أيضا مصدرا للميثان على كواكب أخرى في النظام الشمسي.


وقام العالم الجيولوجي، جيفري سيوالد، من معهد "وودز هول لعلوم المحيطات" في ماساتشوستس، بتحليل 160 صخرة مأخوذة من قشرة الأرض السفلى ومن الطبقة العلوية في جميع أنحاء العالم.

وجُمعت العينات من تلال المحيطات المختلفة، ومناطق الانغماس حيث تغرق الصفيحة التكتونية تحت الأخرى، ومما يسمى ophiolites: وهي عبارة عن أقسام من القشرة المحيطية التي دُفعت فوق قشرة قارية.

وفي جميع العينات تقريبا، اكتشف العلماء وجود جيوب صغيرة من الميثان، وغالبا ما يكون الغاز مصحوبا بالهيدروجين.

وقال الدكتور سيوالد: "إن تحديد مصدر غير حيوي من الميثان في أعماق البحار، يمثل مشكلة نواجهها منذ سنوات عديدة".

ويعتقد العلماء أن الميثان ينتج عندما تصبح مياه البحر، التي تتسرب عبر القشرة المحيطية بعمق، محبوسة داخل معدن يسمى olivine (الزبرجد الزيتوني) عند درجات حرارة أعلى من 400 درجة مئوية، لتشكيل ما يسمى "إدراج السوائل".

ويشكل معدن olivine الأكثر وفرة، عباءة الأرض العليا. ونظرا لتبريد الصخور إلى ما دون 340 درجة مئوية، يتفاعل الماء الموجود في الباطن مع الزبرجد الزيتوني المحيط، في عملية تسمى "التعرج"، وتنتج كلا من الميثان والهيدروجين.

واستنادا إلى كمية الميثان الموجودة في عينات الصخور، التي جُمعت، يعتقد فريق البحث أن الرواسب الموجودة تحت المحيطات على الأرجح، أعلى من حجم الميثان الموجود في الغلاف الجوي للأرض، قبل العصر الصناعي.

ويمكن أن يكون للنتائج تداعيات على وجود الميثان والحياة على كواكب أخرى. وعلى سبيل المثال، اكتُشف الميثان على سطح المريخ وهو موجود أيضا على قمر زحل "تيتان".

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة  Proceedings of the National Academy of Sciences.


المزيد في من هنا وهناك
هل توصل العلماء إلى علاج فعال للمصابين بفيروس كورونا.. وما علاقة اسرائيل في ذلك ؟
قال علماء في إسرائيل، إنهم على بعد أسابيع من تطوير لقاح فموي سيتغلب على فيروس كورونا القاتل، بعد أن نجحوا في إيجاد لقاح لفيروس مشابه يصيب الدواجن. وأفاد العلماء في
طريقة "4 - 7 - 8" تجعلك تنام في 60 ثانية
نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، اليوم السبت، مقالا تحدثت فيه عن الأرق وعدم القدرة على النوم، والمعاناة من ذلك والحالة التي يكون فيها الإنسان بحاجة ماسة
جرذ عملاق "بحجم إنسان" عاش قبل 10 ملايين سنة!
اكتشف علماء جرذا عملاقا يعود لما قبل التاريخ، بحجم إنسان تقريبا، عاش في غابات الأمازون المطيرة قبل 10 ملايين عام.   ويبلغ وزن الجرذ نحو 80 كغ بطول 5 أقدام تقريبا، ما




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السيرة الذاتية الرئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير حمود احمد حمود بن عزيز
سالم صالح محمد يخرج عن صمته لاول مرة ويتحدث عن خفايا اتفاق الوحدة اليمنية.. من اصر على الاندماجية ومن رفض؟
عاجل : صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين صغير عزيز رئيساً لهيئة الأركان العامة
مذيع قناة حكومية يكشف اسم قائد عسكري سيتم تعيينه قريبا وزيرا للدفاع
عرض الصحف البريطانية- صحف بريطانية تبرز المخاوف من زيادة تفشي فيروس كورونا و"مساعي مصر لجذب مستثمرين أجانب لشركات الجيش"
مقالات الرأي
تتعقد الأمور، وتتفاقم، ويظن أحدنا ألا مخرج للوطن من محنته، تتكاثر الفئران لتحفر تحت الوطن، ليتفرق اليمنيون
ظلت جماعات "التشيع السياسي" تعتصر مصطلح "أهل البيت"، وتستهلكه سياسياً واقتصادياً، حتى ولّدت ردة فعل عكسية
قناة اليمن الفضائية ترسل وفدا رفيع المستوى إلى امريكا   لتغطية دوري كرة القدم  للجالية اليمنية 
  كانت أول مرة أدخل فيها مدينة ومديرية لودر في الربع الأول من العام 1972م عندما كنت مضطراً ضمن دفعتي من طلاب
عشية مساء الثامن من أغسطس ٢٠١٩ ، ليلة أندلاع المواجهات المسلحة بين (الأخوة الجنوبيين) والتي عرفت فيما بعد
    كان يفترض أن أذهب هذا الصباح لإزمير، انطلاقا من إسطنبول، للملتقى الطلابي الذي دعيت إليه لإلقاء
علي أن أؤكد أولا أنني كنت ومازلت من الداعيين إلى رفع العقوبات عن أحمد علي، وأنني من الذين يعتقدون أن رفع
نادرا مايمر يوم علينا ..انا وأم الحسين دون ان نتعارك ..بل فقد وصل بنا الحال ..وظروف المئآل ..لهذه الأيام ..إلا ان
‏بصرنا أمس في الجوّال صـوره ألا ويـــــلاه ياويــــلاه ويلي ثلاثــــه ربّطوهم بالســـلاسل وقادوهم لخيمـة
في إعتقادي  أن اي قرار للرئيس مثل قراره اليوم بإقالة النخغي قرار يخدم الجنوبيين في المقام الأول! وبالتأكيد
-
اتبعنا على فيسبوك