مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 11:33 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 19 أغسطس 2019 03:13 مساءً

الجنوب بين حنين الماضي وانين الحاضر وامل المستقبل

يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية الجماهير تواقة لا عادة دولة الجنوب الى ما كان عليه قبل عام1990,املا بحياة كريمة وغدا افضل، يعوض ما لحق بهم من غبن طيلة سنوات الوحدة، يقابل ذلك توجس وخيفة كبيرين من المنتفعين  الجنوبين الذين تدر عليهم الشرعية فوائد وعوائد جمة لا يمكن تعويضها  اذا ما تعرضت الشرعية لأي مكروه، فيما   يتخوف البعض من عودة الجنوب الى عهد الصراعات القديمة والفرز المناطقي ويرون بان الوحدة هي من خلصتهم تلك الصراعات وهي الضامن بعدم العودة الى افرازات وصراعات الماضي، و قد يكونون محقون، وبتأكيد  البعض من المتابعين للشان اليمني.

 

 ما تبين مؤخرا بان غالبية الشعب مصممون على استعادة الدولة مهما كلفهم ذلك من ثمن. حيث يرون استحالة التعايش مع الشمال بعد انهار من الدماء وما لحق بالجنوبيين من ظلم منذ حرب صيف1994م حتى اليوم . اولئك لن يقبلوا بغير الاستقلال مهما قدمت لهم من اغراءات ومهما مورست عليهم من ضغوطات

 

كما كان شعار ابناء الشمال ما بعد تحقيق الوحدة، الوحدة او  الموت، اليوم تحولت المعادلة وصار شعار الجنوبيون الاستقلال او الموت..

 

المراهنة على الوحدة رهانا خاسر وما على ابناء الشمال الا الاتكال على الله والاقتناع بما قسمه الله لهم من رزق ، فالرزق من الله وليس من الجنوب ولا من الشمال.

 

لقد راهن الجنوبيون على الوحدة اكثر من ابناء الشمال وقدموا التنازلات بدافع الوطنية بعيدا عن المصالح، وطمعا بوطن قويا ومزدهر، مع انهم يعلمون بان الجنوب اكبر مساحة وثروة  واقل سكانا، ولكن خاب ضنهم  وتحولت احلامهم الى كوابيس مرعبة.

 

لا احد يستطيع ان يقول ان التوحد لا يصب في مصلحة الشعوب والاوطان، ولكن في بلدان يسودها الجهل وتحكمها الانظمة الاستبداية الفاسدة كالبلدان العربية وتحديدا اليمن، يستحيل استمرار الوحدة طواعية ،والوحدة المصرية السورية خير شاهد.

 

 الجنوبيون بطبيعتهم العاطفية عندما يقررون اتخاذ اي خطوة لا يمكن ان يتراجعون عنها، فاذا عدنا الى الخلف وتحديدا الى بداية تحقيق الوحدة لراينا اندفاع الجنوبيون اليها بطريقة هيستيرية وبنسبة قد تصل الى99%.

 

السؤال الذي يطرح نفسه هل يتوفق الجنوبيون  بمستقبل افضل اذا ما تحققت غايتهم في استعادة دولتهم ،حيث يبد  ذلك قاب قوسين او أدنى ام انهم سيعضون اصابع الندم على ايام الوحدة كعادتهم عقب كل صراع.

 

بكل تأكيد  اذا احسنوا التصرف وتوفقوا بقيادة حكيمة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها فان الجنوب مرشح بان يكن بلدا غنيا قويا نظرا لما يمتلكه من موقع وثروات، وكذلك الحال ينطبق على اليمن الشمالي فقط ينقصه الامن والامان....

 

 نسال الله ان يعم الامن والخير والسلام بلادنا وسائر

 بلدان المسلمين..

تعليقات القراء
404382
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الاثنين 19 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.

404382
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الثلاثاء 20 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اليافعي: هذا ما سيحدث في جبهة نهم خلال الساعات القادمة
من معقل زعيم الميليشيا..اللواء السدعي يتوعد الحوثي وأنصاره بالإبادة
دعت القبائل الى انتفاضة يمنية كبرى ضد الحوثيين ووجهت ثلاث رسائل واحدة منها الى طارق عفاش .. بيان
حصري- قيادي مؤتمري بارز يصل الرياض ويلتقي الرئيس هادي وانباء عن تعيينه بمنصب هام
رئيس التلفزيون اليمني: جبهة نهم لم تسقط (فيديو)
مقالات الرأي
إهداء للمرأة العربية من بغداد إلى نواكشوط .. رياض العمري مواطنة ومحامية سورية استثنائية استطاعت ان تنتصر
نحن في هذه الحرب الضروس الذي أكلت الزرع والضرع لانمتلك القرار محلياً وليست لدينا إرادة سياسية .. هناك مخرج
عندما زرت المملكة المغربية أول مرة قبل نحو ١٠سنوات حدث لي موقف لن انساه ،فبعد وصولنا اخذنا قسط من الراحة
  اثبتت الخمس السنوات العجاف من عمر هذه الحرب المهلكة ان ما سمي بالشرعية اضحت جزء من المأساة و من عناصر
أكدناها في اكثر من مقال منذ البداية ,الانتصار على المتمردين في صنعاء يمر عبر إعطاء السيطرة لا بناء الجنوب على
خلال الأشهر القليلة التي سبقت أحداث أغسطس الماضي قابلت الشخصيات الرئيسية في قيادة الانتقالي "وأنا أشكرهم على
قرأت مقالا للأستاذ سمير عطا الله بعنوان "بيروت تحترق ولبنان يغرق، جاء فيه: يروي الرئيس اليمني السابق، علي
الإعلام سلاح ذو حدين قد يصنع السلام وقد يصنع الحرب.. تزييف الحقائق وفبركة الأخبار للتشويش وإرباك الرأي العام
لقد بلغ صمود المقاتلين وتضحياتهم وشجاعتهم في نهم عنان السماء. ثبتوا أمام زحف عدو زودته عوامل موضوعية وأخرى
مما لاشك فيه اليوم ان إتساع دائرة الضغط شيئا فشيئا وأنحسار حزمة الخيارات البديلة المتصلة بالقضايا
-
اتبعنا على فيسبوك