مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 19 أغسطس 2019 03:13 مساءً

الجنوب بين حنين الماضي وانين الحاضر وامل المستقبل

يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية الجماهير تواقة لا عادة دولة الجنوب الى ما كان عليه قبل عام1990,املا بحياة كريمة وغدا افضل، يعوض ما لحق بهم من غبن طيلة سنوات الوحدة، يقابل ذلك توجس وخيفة كبيرين من المنتفعين  الجنوبين الذين تدر عليهم الشرعية فوائد وعوائد جمة لا يمكن تعويضها  اذا ما تعرضت الشرعية لأي مكروه، فيما   يتخوف البعض من عودة الجنوب الى عهد الصراعات القديمة والفرز المناطقي ويرون بان الوحدة هي من خلصتهم تلك الصراعات وهي الضامن بعدم العودة الى افرازات وصراعات الماضي، و قد يكونون محقون، وبتأكيد  البعض من المتابعين للشان اليمني.

 

 ما تبين مؤخرا بان غالبية الشعب مصممون على استعادة الدولة مهما كلفهم ذلك من ثمن. حيث يرون استحالة التعايش مع الشمال بعد انهار من الدماء وما لحق بالجنوبيين من ظلم منذ حرب صيف1994م حتى اليوم . اولئك لن يقبلوا بغير الاستقلال مهما قدمت لهم من اغراءات ومهما مورست عليهم من ضغوطات

 

كما كان شعار ابناء الشمال ما بعد تحقيق الوحدة، الوحدة او  الموت، اليوم تحولت المعادلة وصار شعار الجنوبيون الاستقلال او الموت..

 

المراهنة على الوحدة رهانا خاسر وما على ابناء الشمال الا الاتكال على الله والاقتناع بما قسمه الله لهم من رزق ، فالرزق من الله وليس من الجنوب ولا من الشمال.

 

لقد راهن الجنوبيون على الوحدة اكثر من ابناء الشمال وقدموا التنازلات بدافع الوطنية بعيدا عن المصالح، وطمعا بوطن قويا ومزدهر، مع انهم يعلمون بان الجنوب اكبر مساحة وثروة  واقل سكانا، ولكن خاب ضنهم  وتحولت احلامهم الى كوابيس مرعبة.

 

لا احد يستطيع ان يقول ان التوحد لا يصب في مصلحة الشعوب والاوطان، ولكن في بلدان يسودها الجهل وتحكمها الانظمة الاستبداية الفاسدة كالبلدان العربية وتحديدا اليمن، يستحيل استمرار الوحدة طواعية ،والوحدة المصرية السورية خير شاهد.

 

 الجنوبيون بطبيعتهم العاطفية عندما يقررون اتخاذ اي خطوة لا يمكن ان يتراجعون عنها، فاذا عدنا الى الخلف وتحديدا الى بداية تحقيق الوحدة لراينا اندفاع الجنوبيون اليها بطريقة هيستيرية وبنسبة قد تصل الى99%.

 

السؤال الذي يطرح نفسه هل يتوفق الجنوبيون  بمستقبل افضل اذا ما تحققت غايتهم في استعادة دولتهم ،حيث يبد  ذلك قاب قوسين او أدنى ام انهم سيعضون اصابع الندم على ايام الوحدة كعادتهم عقب كل صراع.

 

بكل تأكيد  اذا احسنوا التصرف وتوفقوا بقيادة حكيمة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها فان الجنوب مرشح بان يكن بلدا غنيا قويا نظرا لما يمتلكه من موقع وثروات، وكذلك الحال ينطبق على اليمن الشمالي فقط ينقصه الامن والامان....

 

 نسال الله ان يعم الامن والخير والسلام بلادنا وسائر

 بلدان المسلمين..

تعليقات القراء
404382
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الاثنين 19 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.

404382
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الثلاثاء 20 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تحدث عن بيان الوزراء المشترك..الغفوري:السعودية اعدت خطة مكتملة لاحتواء احداث عدن هذه تفاصيلها
عاجل: اشتباكات مسلحة بين قبيلة "ال كثير" وجنود المنطقة الاولى بسيئون
عاجل:قوات أمنية تمنع حشود من المتظاهرين من دخول خورمكسر
البيض يوجه رسالة هامة إلى السعودية والإمارات..ماذا تضمنت؟
اللواء أول دعم وإسناد يعزز جبهات أبين بأسلحة ثقيلة
مقالات الرأي
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه
لم تعد حكومة د. معين عبدالملك تتحرّج من استخدام  الخدمات الضرورية لعامة الناس في عدن وعموم الجنوب، مثل
في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي
لن يكون يمن التأريخ والحضارة صبغة سهلة الابتلاع والبعث والتفتيت من قبل  دول  تدخلت  للحفاظ على دولة
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
طوال الفترة المنصرمة - تحديداً من ٤ مايو ٢٠١٧م وحتى اليوم - فقد أثبتَ المجلس الإنتقالي الجنوبي بأنهُ لاعبٌ
نجح الفُرس بحلتهم الجديدة -جمهورية إيران الخُمينية- في فرض طوقٍ محكمٍ على السعودية يبدأ من لبنان فسوريا مرورا
ستظل الأحقاد والكراهية مستمرة عاما بعد عام متى ما استمرت أسباب الحروب قائمة. أن كنتم دعاة سلام حقيقيون، أليس
  مُنحت الفرصة ذات يوم لعدن وفوتتها على نفسها فتحولت من مدينة كبرى الى قريةومُنحت الفرصة لمارب فتمسكت بها
-
اتبعنا على فيسبوك