مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 أغسطس 2019 08:41 مساءً

لطمة من الامام ولا خيانة من الخلف هكذا الرجولة ؟!

الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة باجندات الخارج والداخل   من هنا حذوها مقاصرة وحتى تتوحد كل المكونات الجنوبية وتكون الإرادة الشعبية واحد والمطالب واضحة ومتناسقة والأهداف السياسية والعسكرية والامنية صياغتها مشتركة من قبل كل الأطياف وشرائح المجتمع الجنوبي سياسيا وثقافيا وادبيا واجتماعيا وفوق هذا كله أن تكون الصافية من البرعم  وديش الفوضيون والبلطجة والغوغائيون .

وهنا تكمن المشكلة والأزمة التي تمنع تجميع المكونات او خروجها من عنق الخلافات لا يمكن أن يتم  لان الدول في الإقليم والعالم  تسيطر وتتقاسم هذه المكونات وتصرف عليها الأموال وتوفر لها الملاذ الآمن و حتى تظل متفرقة. متشتته وان تظل سياسية  التباعد شعارها ومشروع التقارب غير متوفر والأدلة واضحة وكثيرة ولا تحتاج إلى مجهر أو مكرسكوب يكبر فتحة الارتزاق من البزابيز الشغالة 24 ساعة والمكونات تعمل بكل ما تملك من قوة في اتجاه ضياع الجنوب وشعبه وثرواته وأرضه ودفن قضيته وجرها الى مواقع الموجهات والاقتتال ومن هنا تتم الانطلاقة للاقليم والعالم نحو شعار ان الجنوبيون غير متفقون ولا يربطهم هدف وليس لهم اسلوب تفاهم فيما بينهم  وجميعهم ملتزمين كلا من جهته ويعمل بحسب توجيهات اجندته وهذا واقع ملموس على الأرض وتتعايش بموجبة كل المكونات وعلى هذه الأسس ترسم خارطة تحركاتها كان من الداخل أو من الخارج ومن هنا العالم  يطالب كل الجنوبيون أن يتوحدوا ويكونوا صوت واحد وهدف واحد معتمدا سياسية فرق تسد ولن يتوحدوا الجنوبيون وهناك حنفيات الارتزاق فوهاتها مفتوحة وهذا من رابع المستحيلات أن تسير القافلة الجنوبية نحو التحرير والاستقلال أو تحقيق انتصار .

علما بأن هناك مساحات تحرك سياسي وعسكري يسمح بها العدو لكن أطرافها مشدودة إليه وهو المتحكم والذي يصدر الأوامر ويعطي التوجيهات  وهو ايضا من يوزع الأدوار والهبات لكبار القيادات ويمنح الامتيازات وعبر العديد من القنوات المشبوهة واذا هناك توجه صحيح وقرار يملكه كل الأطراف عليهم مراجعة الحسابات ودقة الظروف وأهمية المرحلة من هنا يمكن التوازنات تعود والتسويات تأخذ طريقها إلى الحلول وتكون اللطمة من الامام ومقيولة ولا خيانة من الخلف تعطل سير الاتفاقات والتفاهمات وتؤدي بالوطن الى هيجات التدمير والى المساومات على حريته واستقلاله لقد تحمل الجنوب الكثير والكثير من الأزمات وويلات الحروب نسأل الله أن يجنب هذا الجنوب وشعبه الطيب الماسي والمؤامرات ...

تعليقات القراء
404231
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأحد 18 أغسطس 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
بصراحه عندك بعد نظر احترم كتابتك وافكارك تملك حاسه سياسيه حكيمه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تحدث عن بيان الوزراء المشترك..الغفوري:السعودية اعدت خطة مكتملة لاحتواء احداث عدن هذه تفاصيلها
عاجل: اشتباكات مسلحة بين قبيلة "ال كثير" وجنود المنطقة الاولى بسيئون
عاجل:قوات أمنية تمنع حشود من المتظاهرين من دخول خورمكسر
البيض يوجه رسالة هامة إلى السعودية والإمارات..ماذا تضمنت؟
اللواء أول دعم وإسناد يعزز جبهات أبين بأسلحة ثقيلة
مقالات الرأي
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه
لم تعد حكومة د. معين عبدالملك تتحرّج من استخدام  الخدمات الضرورية لعامة الناس في عدن وعموم الجنوب، مثل
في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي
لن يكون يمن التأريخ والحضارة صبغة سهلة الابتلاع والبعث والتفتيت من قبل  دول  تدخلت  للحفاظ على دولة
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
طوال الفترة المنصرمة - تحديداً من ٤ مايو ٢٠١٧م وحتى اليوم - فقد أثبتَ المجلس الإنتقالي الجنوبي بأنهُ لاعبٌ
نجح الفُرس بحلتهم الجديدة -جمهورية إيران الخُمينية- في فرض طوقٍ محكمٍ على السعودية يبدأ من لبنان فسوريا مرورا
ستظل الأحقاد والكراهية مستمرة عاما بعد عام متى ما استمرت أسباب الحروب قائمة. أن كنتم دعاة سلام حقيقيون، أليس
  مُنحت الفرصة ذات يوم لعدن وفوتتها على نفسها فتحولت من مدينة كبرى الى قريةومُنحت الفرصة لمارب فتمسكت بها
-
اتبعنا على فيسبوك