مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 02:55 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد أيام عصيبة في عدن : كيف أستقبل المواطنون العيد وهل سيكون القادم أجمل للجنوب؟

الجمعة 16 أغسطس 2019 06:26 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

 

 

أحداث دامية وعصيبة شهدتها العاصمة عدن خلال الأيام الماضية والتي سبقت عيد الأضحى المبارك , لم يذق فيها المواطنون طعم النوم والراحة بسبب اندلاع اشتباكات عنيفة بين طرفي قوات الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على قصر معاشيق بعد أن تم تشييع مراسيم دفن القائد أبو اليمامة ورفافه الذين استهدفوا في تفجير بمعسكر الجلاء.

تسارعت الأحداث وتحولت الاشتباكات إلى حرب استهدفت منازل المواطنين وسياراتهم في الشوارع وأخترق الرصاص الراجع الشبابيك والجدران وخلف عدد من القتلى والجرحى من الطرفين ومن المواطنون العزل اللذين لا ذنب لهم سوى أنهم سيكنون في عدن المدينة التي انهكتها الحروب وقتلتها الأزمات.

بعد أيام من الاشتباكات ومن الحصار الذي حدث لبعض المديريات وعدم تمكن المواطنين من الدخول والخروج أو الحصول على الخدمات أهمها الماء الذي انقطع بسبب كسر في الأنابيب جراء الاشتباكات وعدم القدرة للذهاب للمستشفيات أو الخروج حتى من المنزل خشية الإصابة أو الموت.

توقفت الاشتباكات وحسم الأمر للقوات التابعة للمجلس الانتقالي والحزام الأمني ولكن الخوف عاد مجددا بسبب بيان من التحالف وعلى رأسهم السعودية بطلب انسحاب قوات الانتقالي من كل الأماكن الذي سيطروا عليها وإلا سيتم استخدام الطيران وطلب الطرفين للجلوس من أجل الحوار ووقف اطلاق النار.

توقفت الحرب وعادت الأمور لطبيعتها والخدمات كالماء والكهرباء للمناطق التي حرمت منها وامتلأت الشوارع بالناس للاستعداد لقدوم العيد والاحتفال به ولم تبقى سوى ذكريات من الحرب وسؤال للمواطنين من سيتم تعويضهم لكل ما خسروه وكيف سيكون حال العاصمة عدن بعد هذه الأحداث...

 

تقرير : دنيا حسين فرحان

 

*مليونية النصر والثبات هل هي أول الطريق للاستقلال:

 

بعد أن تم سيطرة قوات المجلس الانتقالي على العاصمة عدن وتسليم عدد من المعسكرات التابعة للشرعية تم التحضير لمليونية في ساحة العروض بمديرية خور مكسر والتي قدم لحضورها وفود من مختلف المحافظات الجنوبية من أجل المشاركة وتأكيد التأييد والحضور , صاحب هذه المليونية بيان أصدر من قيادات الانتقالي أعتبره البعض  أنه خارطة للعمل على الأرض ورسم لسياسة عمل المؤسسات وقطاع الخدمات للعاصمة عدن خلال الفترة المقبلة والتي قد تنتهي باستقلال الجنوب من خلال مؤشرات القوى والسيطرة على الأرض.

وبرغم كمية الانتقادات التي وجهت للقائمين على هذه المليونية ومن نظمها من وسائل التواصل وبعض القنوات الإعلامية التي وصفتهم بالانقلابيين على الشرعية وأن كل هذه الحشود لم تأتي إلا للتصوير فقط وليس للمطالبة بقضية لطالما تمنوا أن تحقق.

السؤال الذي يدور في ذهن كل المواطنين هل تكفي هذه المليونية التي تسمى بالتمكين والثبات لإظهار القضية الجنوبية والمطالبة بالاستقلال بعد سنوات من الهتاف والمظاهرات والحروب وهي هي طريق نحو تحقيق الهدف المنشود للجنوبيين أم أن الطريق طويلة طالما التحالف العربي من هو سد الموقف وهو من يقرر مصير ووضع البلاد ولم يحن الوقت لهذا المطلب؟؟.

 

*ما هو وضع المؤسسات ورواتب المواطنين سقوط الشرعية :

 

الخسائر التي حدثت للمواطنين من الحرب الأخيرة لم تكن قليلة فهناك من فقد منزله وهناك من أحرقت سيارته وهناك من خسر أحد أفراد اسرته لم يتوقف الأمر هنا فقط بل بعد توقف الاشتباكات وسيطرة قوات الانتقالي على العاصمة عدن واعلان سقوط الشرعية أصبحت الأمور غير واضحة للمستقبل القريب وما ذا سيكون مصير كل المؤسسات الحكومية وما هو التغيير الذي سيحدث فيها , وما هو مصير رواتب العمال هل ستظل ثابته كل شهر أم أن هناك أزمة قادمة بسبب الصراع الحاصل وعدم وضوع المشهد وسيصبح المواطنون هم الضحية الكبرى لتصارع القوى السياسية من أجل السيطرة على الأرض ومد نفوذها , وهل سيكون هناك تعويض لكل الخسائر التي حدثت أم أن سيناريو بعد حرب 2015م سيتكرر وسيتم تجاهل كل الخسائر وتهميش المواطنين البسطاء وعدم تلبية كل المطالب.

 

*اسئلة كثيرة يطرحها المواطنون على أنفسهم بعد كل المعاناة التي عاشوها في الفترات الماضية وخوفهم من الأحداث المستقبلية أو الدخول في حرب أخرى تكمل ما تبقى منهم ويجدون أنفسهم بدون سكن أو مأوى أو حتى وطن يحتمون فيه ويظلون يبحثون عن الأمن والأمان , لكنهم يأملون أن يكون القادم أجمل ويجدون طوق نجاة ينقذهم من الغرق في دوامة الحروب والأزمات.


المزيد في ملفات وتحقيقات
هل سيضرب ترامب إيران هذه المرة؟
هل سينحاز دونالد ترامب هذه المرة الى الخيار العسكري بمواجهة إيران ؟ في حزيران/يونيو الماضي تراجع في الدقيقة الأخيرة، لكن بعد تعرض منشآت سعودية للقصف السبت،
بعد بيان وزراء الشرعية.. الشرعية والانتقالي من التجييش العسكري إلى التحشيد السياسي
تقرير / محمد حسين الدباء يبدو أن مسار الأحداث سلك طريقا مخالفا لكل التوقعات خاصة بعد التحشيد والتجييش بين الجانبين في أبين والذي كان ينبئ عن صدام قريب ووشيك ليتحول
كفاحه يجسد صمود أبناء عدن في زمن الحرب.. "الأسد" يبيع "المُلبّس" ليشتري عِزّة النفس
في منزله الكائن في حافة حسين بمدينة كريتر محافظة عدن يعيش أحمد عمر صالح الاسد ( 17 عاماً) حياته التي لا يتخللها الزهو والمرح كأقرانه ممن هم في عمره, بل تفرّغ لخوض قصة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تحدث عن بيان الوزراء المشترك..الغفوري:السعودية اعدت خطة مكتملة لاحتواء احداث عدن هذه تفاصيلها
عاجل: اشتباكات مسلحة بين قبيلة "ال كثير" وجنود المنطقة الاولى بسيئون
عاجل:قوات أمنية تمنع حشود من المتظاهرين من دخول خورمكسر
البيض يوجه رسالة هامة إلى السعودية والإمارات..ماذا تضمنت؟
اللواء أول دعم وإسناد يعزز جبهات أبين بأسلحة ثقيلة
مقالات الرأي
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه
لم تعد حكومة د. معين عبدالملك تتحرّج من استخدام  الخدمات الضرورية لعامة الناس في عدن وعموم الجنوب، مثل
في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي
لن يكون يمن التأريخ والحضارة صبغة سهلة الابتلاع والبعث والتفتيت من قبل  دول  تدخلت  للحفاظ على دولة
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
طوال الفترة المنصرمة - تحديداً من ٤ مايو ٢٠١٧م وحتى اليوم - فقد أثبتَ المجلس الإنتقالي الجنوبي بأنهُ لاعبٌ
نجح الفُرس بحلتهم الجديدة -جمهورية إيران الخُمينية- في فرض طوقٍ محكمٍ على السعودية يبدأ من لبنان فسوريا مرورا
ستظل الأحقاد والكراهية مستمرة عاما بعد عام متى ما استمرت أسباب الحروب قائمة. أن كنتم دعاة سلام حقيقيون، أليس
  مُنحت الفرصة ذات يوم لعدن وفوتتها على نفسها فتحولت من مدينة كبرى الى قريةومُنحت الفرصة لمارب فتمسكت بها
-
اتبعنا على فيسبوك