مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:17 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 10:24 مساءً

كهرباء عدن و مديرها العام الشعبي سوبر أستار

كعادتها كهرباء عدن و مديرها العام الأستاذ مجيب الشعبي كانت حيت لا يكون الآخرين فقد سطروا ملحمة في اشد الظروف محافظين على خدمة الكهرباء و التواجد رغم شد المواجهات لإصلاح ما يمكن إصلاحه بمثل هكذا ظروف.

 

 لماذا؟ و ربان السفينة الأستاذ مجيب الشعبي كان في مقدمة الصفوف دون أي ضجيج إعلامي او صور سلفي فلم تكن تلك الظروف العصيبة والمواجهات سبب لاختفاء ولم يأخذ من إجازة العيد درعية للإدارة الأمور بالري موت كنترول بل أدار و تابع و وجهه وهو وسط العمال فأدار شؤون الكهرباء من إدارة التحكم تم واصل إدارتها من مناطقها مما أعطى انطباع لذا من بالميدان من منتسبين الكهرباء ان ربانهم وقائدهم يرسم أروع صور الصمود و الإصرار لتخفيف معاناة المواطن .


ليس بجديد موقف كهرباء عدن فقد سطرت أروع الصور و بظروف عصيبة مرت بها عدن على مر الزمن في الثمانينات و التسعينات و اليوم لازال على عهدها و ستواصل عملها الدؤوبب في تخفيف معاناة المواطن.

 
حقا كنتم و ستبقون جنودا أوفياء لعدن وأهلها مهما كانت الظروف لأننا هكذا عرفناكم ..


شكرا كهرباء عدن فردا فردا .. شكرا ربان السفينة المخضرم مجيب الشعبي..


* صحفي متخصص
 بشؤون الكهرباء

 
 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سخرت "المقاومة الجنوبية"، من ادعاءات عصابات الأحمر والمقدشي بتحقيق انتصارات في شبوة ، مؤكدة عدم صحة تلك
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
-
اتبعنا على فيسبوك