مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 ديسمبر 2019 02:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 14 أغسطس 2019 06:22 مساءً

وخزة قلم تفند أكذوبة المناطقية الجنوبية

 

 

صلاح السقلدي

ما جرى مؤخرا في عدن من اشتباكات مؤسفة هي حلقة من سلسلة اشتباكات جرت في عدن وفي عموم الجنوب السنوات الماضية على خلفية سياسية محضة وفي ظل ما تمور به الساحة بالجنوب وباليمن عموما من قوى متصادمة المشاريع والأطماع ،لا علاقة لها أي الاشتباكات بالجهوية الجنوبية إطلاقا كما حاولت بعض الجهات وبطريقة ضحلة التفكير وسطحية التفسير أن تصورها، بحُــجّــة أن طرفي الاشتباكات هم جنوبيّ الانتماء .مع أن كل طرف يمثل مشروع سياسي مختلف ،وخاض تلك الاشتباكات دفاعا عن مشروعه وعن قناعاته السياسية ،وليس دفاعا عن\ و باسم منطقته أو محافظته.

-فكما نعلم أن السلطة اليمنية الحالية تضم بداخلها قطاع لا بأس به من الجنوبيين يدينون بالولاء السياسي لها، ولهم قناعاتهم السياسية بمشروعها التي تتبناه ,وهذه حقيقة لا ينكرها أحد بمن فيهم هم أنفسهم -وهي على كل حال قناعات يجب أن نحترمها جميعنا -...وهذه السلطة هي امتدادا للسلطة التي افضتها حرب 94م وهي ذات السلطة التي ظلت تضم جنوبيين, قبل تلك الحرب وإثناءها وبعدها، وهي بالمناسبة كانت تسمى أيضاً بالشرعية مقابل مسمى الانفصاليين. أي أن تلك السلطة التي خاضت حرب 94م خاضتها وهي تضم في صفوفها جنوبيين، تماما كما لا تزال تضمهم في صفوفها اليوم. فهل نقول أن تلك الحرب كانت صراعا جنوبيا جنوبيا بمجرد وجود جنوبيين في صفوفها ويقف بالطرف الآخر جنوبيين ؟ بالطبع لا، لم يقل أحد أبدا ذلك، ليقين الجميع أن الجنوبيين المشاركين بتلك الحرب في صفوف تلك السلطة لم تحركهم هواجسهم جنوبية، بل يمثلون توجهات السلطة والحكومة اليمنية التي كانت تقف خلفهم كما هو حاصلا اليوم تماما ..صحيح أن القوى الشمالية ورأس السلطة حينها كانت تعزف على وتر الخلافات الجنوبية القديمة قُــبيل الحرب لغرض حشد العنصر الجنوبي للقتال بصفها، إلا أنه بمجرد انتهاء الحرب تم الحديث عنها باعتبارها حربا بين انفصاليين وشرعيين ,وأن الشرعية قد انتصرت وهزم الانفصاليون، ولم يقل أحد أن المنتصر جنوبي والمهزوم جنوبي.

- - فلو كان الصراع اليوم جنوبي جنوبي كما يزعمون وليس خلافا سياسيا فلماذا نرى كل القوى الشمالية -أفرادا وأحزابا وقبائل وعسكر ورجال دين ومثقفين على اختلاف توجهاتهم وخصوماتها العميقة- تصطف مع طرف جنوبي دون الآخر.؟ أيعقل هذا؟.

-وهل الاشتباكات التي حدثت بشبوة مؤخرا صراع مناطقي؟

-- كما أنه لو كان الدليل على أن الصراع جنوبي جنوبي هو أن العنصر الجنوبي موجودا بطرفي الصراع فلماذا لم يكن كذلك عام 94م؟، ولماذا لم يكن الصراع اليوم بالشمال منذ عام 2014م شمالي شمالي مع أن كل الأطراف المتصارعة هي شمالية بالكامل, وبالتالي يكون الحديث أن الصراع باليمن وبصنعاء تحديدا هو صراع بين شرعية وانقلابين أكذوبة. فمن فمك أدينك أيها المتحذلق. !

 

-فاليوم السلطة الحالية وأحزابها تحاول أن تتذاكى ولكن بشكل مفضوح ومتناقض لقلب الحقائق وتزييفها. فهي في الوقت الذي تسمي الوحدات العسكرية التابعة لها بأنها قوات الشرعية اليمنية، وأن الطرف الآخر هي مليشيات انقلابية ومتمردة على شرعيتها، فأنها ما تلبث أن تصور الصراع بالجنوبي الجنوبي حين تخسر قواتها الصراع. فهي وبكل طرافة ترى أن هي انتصرت فقد انتصرت الشرعية،و أن هي هُــزمت فقد هزم الجنوبيون، مستنفره بذات الوقت كل أصواتها وطاقتها لإذكاء صراعات الجنوب الماضية والمناطقية المقززة.

   أنني على يقين أن كانت الاشتباكات الاخيرة - والسابقة- انتهت بخسارة الانتقالي الجنوبي لتم تصوير الأمر بأنه انتصارا مؤزرا للشرعية وهزيمة ماحقة للانقلابين الانفصالين, ولتبخرت معها مكيدة الصراع الجنوبي الجنوبي.

تعليقات القراء
403715
[1] الانحياز للمنتصر
الأربعاء 14 أغسطس 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الانحياز للمنتصر. من حقك يا سقلدي أن تنحاز للمنتصر لترتب امورك. لكن حذلقتك لن تمر على احد. كان القتال الأخير جنوبيا جنوبيا بامتياز تماما كقتال يناير 2018. القتال كان بين قوات الانتقالي الجنوبية والحماية الرئآسية الجنوبية ولم تشارك في القتال حتى كتيبة شمالية واحدة. ترك الشماليون جنوبيي الشرعية لمصيرهم المحتوم في ظل توازن القوى المعروف ولم تتحرك دبابة واحدة من مأرب لدعمهم لان الشماليين لا يهمهم من ينتصر في هذه الحرب. الاهم بالنسبة لهم هو الاقتتال الجنوبي الجنوبي الذي سيضعف الجنوب إلى الأبد. غزوة معاشيق الثانية حققت ما يتمناه الشماليون. أترك الحذلقة يا سقلدي انها حرب يناير 1986 من جديد كما صرح نقيب يافع عبدالرب النقيب. من فمك ادينك ايها الفانوس.

403715
[2] والاقتحام ونهب منازل لابناء مناطق محددة!!
الأربعاء 14 أغسطس 2019
ابن ابين | عدن
لماذا لم نرى اقتحام ونهب منازل لابناء الضالع ويافع الذين مع الشرعية!! وليس الذين مع الحوثة بصنعاء وما اكثرهم من وزراء وقيادات عسكرية وبيوتهم وممتلكاتهم بالحفظ والصون!! كل شي واضح لا تضلل الناس بكلام فارغ وتحليل كاذب

403715
[3] صدقت ياصلاح .. ولتبخرت معها مكيدة الصراع الجنوبي الجنوبي.
الخميس 15 أغسطس 2019
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب الفيدرالية _ إقليم حضرموت المستقل
حياك الله ماقلت إلا الحقيقة وفضحتهم بصدق .0



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الحكومة تعلن موعد صرف مرتبات منتسبي وزارة الداخلية والأمن
شطارة : تم ترحيل ياسر يماني لهذه الاسباب من سويسرا
العثور على طفل مولود بالبريقة تم رميه من قبل امه
بشرى سارة لاهالي مدينة عدن
يماني ينفي مغادرته سويسرا ويؤكد استمرار حملته السياسية
مقالات الرأي
من خلال حواراتي مع أعضاء وقيادات الأحزاب السياسية المختلفة وخصوصا التجمع اليمني للإصلاح، دائما ما نتوصل
4قد لا يعرفه الكثيرون الشيخ محسن السليماني رئيس السلطة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة ، ومن لا
كان شعبنا في الجنوب يتطلع إلى حل جذري لقضيته وكان يعتقد بأن قد حط ثقته في كيان المجلس الانتقالي مستفيدا من
لربع قرن ظل الباحثون الأسلاميون في أقطار عربيه شتى مشغولون حول تداعيات قضية ومفهوم "الحاكمية" في الأسلام ..
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي
قبل ثلاثة أيام صادفت صديقي عوض حبتور، فحكى لي موقف أثار دهشته لبعض الوقت، حيث قال: عند خروجي من منزلي صباح
       صباح الثاني عشر من يونية76م اتصل بي اول مديرعام لتلفزيون صنعاء الاستاذمحمدطاهر الخولاني رعاه
صالح علي بامقيشم مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 . مات
كانت شبوة محور الارتكاز في حضارات العرب الجنوبيون ،فعدا مملكة حمير الاولى التي ظفرت بالمعانيين االسومريين -
في السنوات القليلة الماضية ظهرت داعش بصورة مفاجأة لتعلن قيام الخلافة الإسلامية التي انتهت بعزل السلطان
-
اتبعنا على فيسبوك