مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:44 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 02:41 مساءً

كذلك فعل الّذين من قبلهم

ما تفعله اليوم مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في مدينة عدن من أعمال همجية قذرة تمثلت بتصوير بعضهم في صور غرف نوم أتباع الحكومة الشرعية ، فعلته أختها بالأمس في العاصمة (صنعاء) المحتلة.

 

تشابهت قلوبهم فتشابهت أفعالهم ، وما تخفيه صدورهم من البغضاء والكراهية لشرفاء الوطن يتناسب مع حقارتهم وحقارة من يتبعون ، ثم أن التهجم على المنازل ، ومصادرة مقتنياته ، لا يشرف ذو عقل ومروءة ، فكيف يتباهون بصور تخلد تفاهتهم هذه ، يا لخستهم!.

 

ومما يجعلنا نجزم بأن مليشيا الجريمة والارتزاق على شاكلة واحدة وكذاك من يقف وراءهم مسارعتهم على التعدي على مقرات الجمعيات الخيريّة والعبث بمحتويات تلك المكاتب ونهبها، وماذا فعل بهم الخيّرون ليبدأوا بهم ؟ أم أن الذنب يخص جمعية الإصلاح التي تسمت باسم حزب يخيفهم ،أو لأنهم يعشقون الخراب والدمار والذي يناقض ذلك الاسم.

 

والفارق بين مليشيا الشمال ومليشيا الجنوب أن الأولى أغلب مرتزقتها من بيت السيادة والشرف كما يزعمون ، ولذلك قد تجد عندهم شيئا من قيم الرجال عكس تلك التي في الجنوب ، فقائد كشلال ، تجده شائعا بين دور السينما وحفلات المراقص ، وهاني بن بريك قد سقط من المنابر، وهرول لاهثا نحو المناصب ، وقال : إنه إماراتي ، دون أن تقيده أية مبادئ أو فرامل ، وقد شوه وجه السلفيّة في اليمن ، وأظهر للسنة وجها قبيحا لم يك معهودا من قبل.

 

إيران وشيعتها في الشمال ، والإمارات وخبثاؤها في الجنوب ، لا أدري أيهما أكثر خطرا على هذا الوطن ،  ولكلاهما مخالب لكنهما لا يتصارعان في الحقيقة ، مخالبهما تنهش من حزب الإصلاح الذي لو سعى إلى تغيير قادته ، لربما أنتصر عليهما جميعا ،وقاد سفينة اليمن إلى بر الأمان.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سخرت "المقاومة الجنوبية"، من ادعاءات عصابات الأحمر والمقدشي بتحقيق انتصارات في شبوة ، مؤكدة عدم صحة تلك
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
-
اتبعنا على فيسبوك