مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:44 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 02:37 مساءً

عدن.. ولا غيرها عدن !

ذلك العدني المهذب في شكلهِ، المرح في طباعهِ. هو نفسه الشاب الذي يتسكع بين حواري وشوارع مدينة وسعة الروح، وجمالية الأرض .


تلك الفتاة وصديقاتها الواتي يجوبين اسواق كريتر، يأخذن ما طاب لهن، دون أن يعترض لهن أحد او يعكر صوفهن. 


تلك المرأه برفقة أطفالها، تأخذهم الى ساحل البريقة، ويلحقها زوجها متأخراً.. وأن لم يأتي، هو يثق أنها في مأمن من اي أذى قد يصيبها، او قد يصيب أطفاله.


هذه هي مدنية عدن كما عُرفت بهِ منذُ الزمن. لا يوجد في هذه المدينة ما قد يُغير من تاريخها، شكلها، او مدنيتها. الا بما كسبت مننا نحن الذين نقطن فيها. بسبب صمتنا وعجزنا في الدفاع عنها .


ولعل ما تعرضت لهُ مدينتنا مؤخراً من الانقضاض على ثقافتها، وهويتها، وأمنها.. ما هي إلا محاولات فاشية لانها ما تبقى من مدنيتها. وإفشاء الروح الخبيثة من خلال تخريب تتعرض له ثقافتها عبر وضع اُناسً لا يفقهون في الثقافة بشيء. فقد تم اعطاء منصب مدير الثقافة في عدن لشخصية فنية لا علاقة لها في الثقافة. او مركز التراث " المجلس التشريعي " اُعطي لشخصية ابدت في الايام القليلة الماضية تأييدها لعمل ترميمات المجلس من قبل منظمات خيرية. لتنتهج بذلك المنهج الذي سار به من قبلها في ما يخص مسجد ابان، ومعابد عدن وكنائسها.. 


في الجانب الآخر فأن نشر السلاح بين أبناء المدينة بشكل كبير يدعوا الى الريبة والشك. يقوض بذلك أمنها واستقرارها ووحدة أبنائها. وما يجري من اشتباكات مسلحة مناطقية وقبلية بين منطقة السيلة والمحاريق في الشيخ عثمان، مثالاً على ذلك.


اما هويتها، فبعد عام 1990م، وحرب 1994و 2015 ..أصبحت في إنتهاكً مُستمر. تارة نسبها لليمن الشمالي، وتارة يُراد لها ان تكون جزء من مناطق جنوبية اُخرى.. اما انا أقول هُنا، أن عدن ستبقى عدن ذاتها لا تنتمي لأحد.


عدن لها رونقها الخاص، لها كيانها، ثقافتها، تاريخها.. لذلك هي تنتمي لذاتها.


اما أبنائها فأرواحهم تنتمي لها، وجنسهم ينتمي لهذه الأرض.


فمتى تعود لنا، ويعود لنا نسيمها وجمالها ومدنيتها.. نشتاقُ لها.. نشتاقُ للحب والسلام الذي كانت تتمتع به.


هذه هي عدن ولا غيرها عدن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سخرت "المقاومة الجنوبية"، من ادعاءات عصابات الأحمر والمقدشي بتحقيق انتصارات في شبوة ، مؤكدة عدم صحة تلك
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
-
اتبعنا على فيسبوك